🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَقـــــائِلٍ أَيُّهـــــُمـــــا أَنـــــوَرُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَقـــــائِلٍ أَيُّهـــــُمـــــا أَنـــــوَرُ
علي بن الجهم
0
أبياتها 51
العباسي
السريع
القافية
ر
وَقـــــائِلٍ أَيُّهـــــُمـــــا أَنـــــوَرُ
الشَــمــسُ أَم سَــيِّدُنــا جَــعــفَــرُ
قُـلتُ لَقَـد أَكـبَـرتَ شَـمـسَ الضُحى
جَهـلاً وَمـا أَنـصَـفـتَ مَـن تَـذكُـرُ
هَــل بَــقِــيَــت فــيــكَ مَــجـوسِـيَّةٌ
فَــالشَــمــسُ فـي مِـلَّتِهـا تُـكـبَـرُ
أَم أَنــتَ مِــن أَبـنـائِهـا عـالِمٌ
وَزَلَّةُ العــــالِمِ لا تُــــغـــفَـــرُ
فَــقُــل مَــعـاذَ اللَهِ مِـن هَـفـوَةٍ
قــالَ فَهَــل يَــغــلَطُ مُــسـتَـخـبِـرُ
الشَـمـسُ يَـومَ الدَجـنِ مَـحـجـوبَـةٌ
وَاللَيـلُ يُـخـفـيـهـا فَـلا تَـظهَرُ
فَهــيَ عَـلى الحـالَيـنِ مَـمـلوكَـةٌ
لا تَــدفَــعُ الرِقَّ وَلا تُــنــكِــرُ
فَــكَــيــفَ قــايَــســتَ بِهــا غُــرَّةً
غَــرّاءَ لا تَــخــفـى وَلا تُـسـتَـرُ
فــي كُــلِّ وَقــتٍ نــورُهــا سـاطِـعٌ
وَكُـــلُّ وَصـــفٍ دونَهـــا يَـــقــصُــرُ
فَــقــالَ هَــل أَكــمَــلَهــا قَــدرُهُ
إِذا بَـــدا فـــي حُــلَّةٍ يَــخــطُــرُ
كَـــالرُمـــحِ مَهــزوزاً عَــلى أَنَّهُ
لا فــارِطُ الطــولِ ولا جَــحــدَرُ
أَحــسَــنُ خَــلقِ اللَهِ وَجـهـاً إِذا
بِـــدا عَـــلَيـــهِ حُـــلَّةٌ تَـــزهَـــرُ
وَأَخــطَــبُ النــاسِ عَــلى مِــنـبَـرٍ
يَــخــتـالُ فـي وَطـأَتِهِ المِـنـبَـرُ
وَتَــطــرَبُ الخَـيـلُ إِذا مـا عَـلا
مُــتـونَهـا فَـالخَـيـلُ تَـسـتَـبـشِـرُ
وَتَــــرجُــــفُ الأَرضُ بِـــأَعـــدائِهِ
إِذا عَــلاهُ الدِرعُ وَالمِــغــفَــرُ
قــالَ وَأَيــنَ البَـحـرُ مِـن جـودِهِ
قُـــلتُ وَلا أَضـــعـــافُهُ أَبـــحُــرُ
البَـــحـــرُ مَــحــصــورٌ لَهُ بَــرزَخٌ
وَالجــودُ فـي كَـفَّيـهِ لا يُـحـصَـرُ
قـالَ وَكَـيـفَ البَـأسُ عِندَ الوَغى
قُــلتُ أَتــاكَ النَــبَــأُ الأَكـبَـرُ
قــامَ وَأَهــلُ الأَرضِ فــي رَجـفَـةٍ
يَـخـبِـطُ فـيـهـا المُقبِلَ المُدبِرُ
فـي فِـتـنَـةٍ عَـمـيـاءَ لا نـارُها
تَــخــبــو وَلا مـوقِـدُهـا يَـفـتُـرُ
وَالديــنُ قَــد أَشـفـى وَأَنـصـارُهُ
أَيـدي سَـبـا مَـوعِـدُهـا المَـحـشَرُ
كُــلُّ حَــنــيــفٍ مِــنــهُــمُ مُــســلِمٍ
لِلكُــفــرِ فــيــهِ مَـنـظَـرٌ مُـنـكَـرُ
إِمّــا قَــتــيــلٌ أَو أَســيـرٌ فَـلا
يُــرثــى لِمَـن يُـقـتَـلُ أَو يُـؤسَـرُ
فَــــأَمَّرَ اللَهُ إِمــــامَ الهُــــدى
وَاللَهُ مَــن يَــنــصُــرُهُ يُــنــصَــرُ
وَفَــــــــوَّضَ الأَمــــــــرَ إلى رَبِّهِ
مُـسـتَـنـصِـراً إِذ لَيـسَ مُـسـتَـنـصَرُ
وَنَــبَــذَ الشــورى إِلى أَهــلِهــا
لَم يَــثــنِهِ خَــشـيَـةُ مـا حَـذّروا
وَقـــالَ وَالأَلسُـــنُ مَــقــبــوضَــةٌ
لِيُــبــلِغِ الغــائِبَ مَــن يَــحـضُـرُ
أَنّـــي تَـــوَكَّلــتُ عَــلى اللَهِ لا
أُشــــرِكُ بِــــاللَهِ وَلا أَكـــفُـــرُ
لا أَدَّعـــي القُـــدرَةَ مِــن دونِهِ
بِـــــاللَهِ حَـــــولي وَبِهِ أَقــــدِرُ
أَشــكُــرُهُ إِن كُــنــتُ فـي نِـعـمَـةٍ
مِــنــهُ وَإِن أَذنَــبــتُ أَسـتَـغـفِـرُ
فَـــلَيـــسَ تَـــوفـــيــقــيَ إِلّا بِهِ
يَــعــلَمُ مـا أُخـفـي وَمـا أُظـهِـرُ
فَهــــوَ الَّذي قَــــلَّدنـــي أَمـــرَهُ
إِن أَنـا لَم أَشـكُـر فَـمَـن يَـشكُرُ
وَاللَهُ لا يُـــعـــبَــدُ سِــرّاً وَلا
مِــثــلي عَــلى تَـقـصـيـرِهِ يُـعـذَرُ
وَجَــــرَّدَ الحَـــقَّ فَـــأَشـــجـــى بِهِ
مَــن كــانَ عَـن أَحـكـامِهِ يَـنـفِـرُ
وَاِنــفَــضَّتـِ الأَعـداءُ مِـن حَـولِهِ
كَـــحُـــمُـــرٍ أَنـــفَــرَهــا قَــســوَرُ
وَصـــاحَ إِبـــليـــسُ بِـــأَصــحــابِهِ
حَــلَّ بِــنــا مـا لَم نَـزَل نَـحـذَرُ
مـــالي وَلِلغُـــرِّ بَــنــي هــاشِــمٍ
فــي كُــلِّ دَهــرٍ مِــنــهُــمُ مُـنـذِرُ
أَكُـــلَّمـــا قُــلتُ خَــبــا كَــوكَــبٌ
مِــنــهُـم بِـدا لي كَـوكَـبٌ يَـزهَـرُ
لَم يُــلهِهِ عَـنّـي الشَـبـابُ الَّذي
يُـلهـي وَلا الدُنيا الَّتي تُعمَرُ
وَاللَهِ لَو أَمـــهَـــلَنــا ســاعَــةً
مــا هَــلَّلَ النــاسُ وَلا كَــبَّروا
أَلَيـسَ قَـد كـانـوا أَجابوا إِلى
أَن أَظهَروا الشِركَ كَما أَضمَروا
وَأَظـــــهَـــــروا أَنَّهـــــُمُ قُـــــدَّرٌ
قُــدرَةَ مَــن يَـقـضـى وَمَـن يَـقـدِرُ
وَشَـتَـمـوا القَـومَ الَّذينَ اِرتَضى
بِهِـم رَسـولُ اللَهِ وَاِسـتَـكـبـروا
فَــرَدَّهُــم طَــوعــاً وَكَــرهــاً إِلى
أَن عَـرَفـوا الحَقَّ الَّذي أَنكَروا
وَوافَـقـوا مِـن بَـعدِ ما فارَقوا
وَأَقـبَـلوا مِـن بَـعدِ ما أَدبَروا
يــا أَعـظَـمَ النـاسِ عَـلى مُـسـلِمٍ
حَــقّــاً وَيــا أَشــرَفَ مَـن يَـفـخَـرُ
الرِدَّةُ الأولى ثَــنــى أَهــلَهــا
حَــزمُ أَبـي بَـكـرٍ وَلَم يَـكـفُـروا
وَهـــذِهِ أَنـــتَ تَـــلافَـــيـــتَهـــا
فَــعـادَ مـا قَـد كـادَ لا يُـذكَـرُ
فَـاِسـلَم لَنـا يـا خَـيـرَ مُستَخلَفٍ
مِـن مَـعـشَـرٍ مـا مِـثـلُهُـم مَـعـشَرُ
وَاِســـمَـــع إِلى غَـــرّاءَ سُـــنِّيــَّةٍ
يَـسـطَـعُ مِـنـهـا المِسكُ وَالعَنبَرُ
مَــوقِــعُهــا مِــن كُــلِّ ذي بِـدعَـةٍ
مَــوقِــعُ وَسـمِ النـارِ أَو أَكـثَـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول