🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هِــيَ النَــفـسُ مـا حَـمَّلـتَهـا تَـتَـحَـمَّلُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هِــيَ النَــفـسُ مـا حَـمَّلـتَهـا تَـتَـحَـمَّلُ
علي بن الجهم
0
أبياتها 26
العباسي
الطويل
القافية
ل
هِــيَ النَــفـسُ مـا حَـمَّلـتَهـا تَـتَـحَـمَّلُ
وَلِلدَّهـــرِ أَيّـــامٌ تَـــجـــورُ وَتَــعــدِلُ
وَعـاقِـبَـةُ الصَـبـرِ الجَـمـيـلِ جَـمـيلَةٌ
وَأَفــضَــلُ أَخــلاقِ الرِجــالِ التَـفَـضُّلُ
وَلا عـارَ أَن زالَت عَـن الحُـرِّ نِـعمَةٌ
وَلكِـــنَّ عـــاراً أَن يَــزولَ التَــجَــمُّلُ
وَمـا المـالُ إِلّا حَـسـرَةٌ إِن تَـرَكـتَهُ
وَغُـــنـــمٌ إِذا قَـــدَّمـــتَهُ مُـــتَـــعَــجَّلُ
وَلِلخَــيــرِ أَهــلٌ يَــســعَـدونَ بِـفِـعـلِهِ
وَلِلنـــاسِ أَحـــوالٌ بِهِـــم تَـــتَــنَــقَّلُ
وَلِلَّهِ فــيــنــا عِــلمُ غَــيــبٍ وَإِنَّمــا
يُــوَفِّقــُ مِــنّــا مَــن يَــشــاءُ وَيَـخـذُلُ
وَأَقــــوَمُ خَــــلقِ اللَهِ لِلَّهِ بِــــالَّذي
يُــحِــبُّ وَيَــرضــى جَــعــفَــرُ المُـتَـوَكِّلُ
فَـتـىً جَـمَـعَـت فـيـهِ المَـكارِمُ شَملَها
فَــمــا فــاتَهُ مِــنــهــا أَخـيـرٌ وَأَوَّلُ
أَبــى اللَهُ إِلّا أَنُّهــُ خَــيــرُ خَــلقِهِ
وَأَعــدَلُهُــم فــيــمـا يَـقـولُ وَيَـفـعَـلُ
عِــنــايَــتُهُ بِــالديــنِ تَــشــهَــدُ أَنَّهُ
بِــقَــوسِ رَسـولِ اللَهِ يَـرمـى وَيـنـصُـلُ
إِذا مــا رَأى رَأيــاً تَــيَــقَّنــتَ أَنَّهُ
بِــرَأيِ اِبــنِ عَــبّــاسٍ يُـقـاسُ وَيُـعـدَلُ
لَهُ المِـنَّةـُ العُـظـمـى عَـلى كُلِّ مُسلِمٍ
وَطـــاعَـــتُهُ فَــرضٌ مِــنَ اللَهِ مُــنــزَلُ
أَعــادَ لَنــا الإِســلامَ بَـعـدَ دُروسِهِ
وَقــامَ بِــأَمـرِ اللَهِ وَالأَمـرُ مُهـمَـلُ
وَآثَــــرَ آثــــارَ النَـــبِـــيِّ مُـــحَـــمَّدٍ
فَـقـالَ بِـمـا قـالَ الكِـتـابُ المُـنَزَّلُ
وَأَلَّفَ بَــيــنَ المُــســلِمــيـنَ بِـيُـمـنِهِ
وَأَطـفَـأَ نـيـرانـاً عَـلى الدينِ تُشعَلُ
يُــعـاقِـبُ تَـأديـبـاً وَيَـعـفـو تَـطَـوُّلاً
وَيَـجـزي عَـلى الحُـسنى وَيُعطي فَيُجزِلُ
وَلا يُـتـبِـعُ المَـعروفَ مَنّاً وَلا أَذَىً
وَلا البُـخـلُ مِـن عـاداتِهِ حينَ يُسأَلُ
يُــضــيــءُ لِأَبــصــارِ الرِجــالِ كَــأَنَّهُ
صَـبـاحٌ تَـجَـلّى يَـزحَـمُ اللَيـلَ مُـقـبِـلُ
تَــأَمَّلــ تَــرى لِلَّهِ فــيــهِ بَــدايِـعـاً
مِـنَ الحُـسـنِ لا تَـخـفـى وَلا تَـتَـبَدَّلُ
فَــنَــضـرَةُ وَجـهٍ يَـقـصُـرُ الطَـرفُ دونَهُ
وَطَـرفٌ وَإِن لَم يَـألَفِ الكُـحـلَ أَكـحَـلُ
وَمُـعـتَـصِـمِـيُّ الخَـلقِ لِلسَـيـفِ وَالقَنا
عَــلَيــهِ بَهـاءٌ حـيـنَ يَـبـدو وَيُـقـبِـلُ
إِذا نَـحـنُ شَـبَّهـنـاكَ بِـالبَدرِ طالِعاً
بَـخَـسـنـاكَ حَـظّـاً أَنـتَ أَبـهـى وَأَجـمَلُ
وَنَظلِمُ إِن قِسناكَ بِاللَيثِ في الوَغى
فَـــإِنَّكـــَ أَحــمــى لِلذِّمــارِ وَأَبــسَــلُ
وَلَســتُ بِــبَــحــرٍ أَنــتَ أَعـذَبُ مَـورِداً
وَأَنـــفَـــعُ لِلرّاجــي نَــداكَ وَأَشــمَــلُ
وَلا وَصــفَ إِلّا قَــد تَــجــاوَزتَ حَــدَّهُ
وَلا سَــيــبَ إِلّا سَــيــبُ كَـفِّكـَ أَفـضَـلُ
رَعـاكَ الَّذي اِسـتَـرعـاكَ أَمـرَ عِـبادِهِ
وَكـافـاكَ عَـنّـا المُـنـعِـمُ المُـتَـفَـضِّلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول