🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَـنـي مُـتَـيَّمـَ هَـل تَـدرونَ مـا الخَـبَـرُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَـنـي مُـتَـيَّمـَ هَـل تَـدرونَ مـا الخَـبَـرُ
علي بن الجهم
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ر
بَـنـي مُـتَـيَّمـَ هَـل تَـدرونَ مـا الخَـبَـرُ
وَكَــيــفَ يُــســتَــرُ أَمـرٌ لَيـسَ يَـسـتَـتِـرُ
حـاجَـيـتُـكُـم مَـن أَبـوكُـم يا بَني عُصَبٍ
شَــتّــى وَلكِــنَّمــا لِلعــاهِــرِ الحَــجَــرُ
قَــد كــانَ شَــيـخُـكُـمُ شَـيـخـاً لَهُ خَـطَـرٌ
لكِـــنَّ أُمَّكـــُمُ فـــي أَمـــرِهـــا نَـــظَــرُ
وَلَم تَــكُــن أُمُّكــُم وَاللَهُ يَــكــلَؤُهــا
مَــحــجـوبَـةً دونَهـا الحُـرّاسُ وَالسُـتُـرُ
كـانَـت مُـغَـنِّيـَةَ الفِـتـيـانِ إِن شَرِبوا
وَغَـيـرَ مَـمـنـوعَـةٍ مِـنـهُـم إِذا سَـكِروا
وَكـــانَ إِخـــوانُهُ غُـــرّاً غَـــطـــارِفَـــةً
لا يُمكِنُ الشَيخَ أَن يَعصي إِذا أَمَروا
قَــومٌ أَعِــفّــاءُ إِلّا فــي بُــيــوتِــكُــمُ
فَــإِنَّ فـي مِـثـلِهـا قَـد تُـخـلَعُ العُـذُرُ
فَــأَصــبَــحَــت كَــمُـراحِ الشَـولِ حـافِـلَةً
مِــن كُــلِّ لاقِــحَــةٍ فــي بَــطـنِهـا دِرَرُ
فَــجِــئتُــمُ عُــصَــبــاً مِــن كُـلِّ نـاحِـيَـةٍ
نَـوعـاً مًـخـانيثَ في أَعناقِهِما الكَبَرُ
فَـــواحِـــدٌ كِـــســـرَوِيٌ فـــي قَـــراطِــقِهِ
وَآخَـــرٌ قُـــرَشِـــيٌّ حـــيـــنَ يُـــخــتَــبَــرُ
مــا عِــلمُ أُمِّكــُمُ مَــن حَــلَّ مِــئزَرَهــا
وَمَـن رَمـاهـا بِـكُـم يـا أَيُّهـا القَـذَرُ
قَــومٌ إِذا نُــسِــبــوا فَــالأُمُّ واحِــدَةٌ
وَاللَهُ أَعــلَمُ بِــالآبــاءِ إِذ كَـثُـروا
لَم تَـعـرِفوا الطَعنَ إِلّا في أَسافِلِكُم
وَأَنــتُــمُ فـي المَـخـازي فِـتـيَـةٌ صُـبُـرُ
أَحــبَــبــتُ إِعــلامَـكُـم أَنّـي بِـأَمـرِكُـمُ
وَأَمــرِ غَــيــرِكُــمُ مِــن أَهــلِكُــم خَـبِـرُ
تَــفَــكَّهــونَ بِــأَعــراضِ الكِــرامِ وَمــا
أَنــتُــم وَذِكــرُكُـمُ السـاداتِ يـا عُـرَرُ
هـذا الهِـجـاءُ الَّذي تَـبـقـى مَـيـاسِمُهُ
عَــلى جِــبــاهِــكُــمُ مــا أَورَقَ الشَـجَـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول