🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــنَــكَّرَ حـالَ عِـلَّتِـيَ الطَـبـيـبُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــنَــكَّرَ حـالَ عِـلَّتِـيَ الطَـبـيـبُ
علي بن الجهم
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الوافر
القافية
ب
تَــنَــكَّرَ حـالَ عِـلَّتِـيَ الطَـبـيـبُ
وَقـالَ أَرى بِـجِـسـمِـكَ مـا يَريبُ
جَـسَـسـتُ العِـرقَ مِـنـكَ فَدَلَّ جَسّي
عَــلى أَلَمٍ لَهُ خَــبَــرٌ عَــجــيــبُ
فَما هذا الَّذي بِكَ هاتِ قُل لي
فَـكـانَ جَـوابَهُ مِـنّـي النَـحـيـبُ
وَقُـلتُ أَيـا طَبيبُ الهَجرُ دائي
وَقَـلبـي يـا طَـبيبُ هُوَ الكَئيبُ
فَــحَــرَّكَ رَأسَهُ عَــجَــبـاً لِقَـولي
وَقــالَ الحُــبُّ لَيـسَ لَهُ طَـبـيـبُ
فَـأَعـجَـبَـني الَّذي قَد قالَ جِدّاً
وَقُـلتُ بَـلى إِذا رَضِـيَ الحَـبيبُ
فَـقـالَ هُـوَ الشِـفاءُ فَلا تُقَصِّر
فَــقُـلتُ أَجَـل وَلكِـن لا يُـجـيـبُ
أَلا هَـل مُـسـعِـدٌ يَـبـكي لِشَجوي
فَـــإِنّـــي هــائِمٌ فــردٌ غَــريــبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول