🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَم يَـضـحَـكِ الوَردُ إِلّا حـينَ أَعجَبَهُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَم يَـضـحَـكِ الوَردُ إِلّا حـينَ أَعجَبَهُ
علي بن الجهم
0
أبياتها ثمانية
العباسي
البسيط
القافية
د
لَم يَـضـحَـكِ الوَردُ إِلّا حـينَ أَعجَبَهُ
حُـسـنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
بَـدا فَـأَبدَت لَنا الدُنيا مَحاسِنَها
وَراحَـتِ الراحُ فـي أَثوابِها الجُدُدِ
مـا عـايَـنَـت قُـضُـبُ الرَيحانِ طَلعَتَهُ
إِلّا تَــبَــيَّنــَ فــيـهـا ذِلَّةُ الحَـسَـدِ
بَـيـنَ النَـديـمَـيـنِ وَالخِلَّينِ مَضجَعُهُ
وَسَــيــرُهُ مِــن يَــدٍ مَــوصــولَةٍ بِـيَـدِ
قـــامَـــت بِــحُــجَّتــِهِ ريــحٌ مُــعَــطَّرَةٌ
تَجلو القُلوبَ مِنَ الأَوصابِ وَالكَمَدِ
فَـبـادَرَتـهُ يَـدُ المُـشـتـاقِ تَـسـنُـدُهُ
إِلى التَـرائِبِ وَالأَحـشـاءِ وَالكَـبِدِ
كَــأَنَّ فــيــهِ شِــفــاءً مِـن صَـبـابَـتِهِ
أَو مـانِـعـاً جَـفنَ عَينَيهِ مِنَ السَهَدِ
لا عَـــذَّبَ اللَهُ إِلّا مَـــن يُــعَــذِّبُهُ
بِــمُــســمِــعٍ بــارِدٍ أَو صـاحِـبٍ نَـكِـدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول