🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــجِــبــتُ كُــلَّ العَـجَـبِ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــجِــبــتُ كُــلَّ العَـجَـبِ
علي بن الجهم
0
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
الرجز
القافية
ب
عَــجِــبــتُ كُــلَّ العَـجَـبِ
مِـن سَـيرِ هذا المَركَبِ
وَمـــا لَهُ عَـــيــنٌ وَلا
روحٌ جَــرَت فــي عَــصَــبِ
لِجــــامُهُ مِـــن خَـــلفِهِ
مُـــرَكَّبـــٌ فــي الذَنَــبِ
مُـزَيَّنـٌ بِالوَدعِ في ال
صَـــدرِ وَرَمـــعِ العَــذَبِ
وَمـــالَهُ مِـــن ثَـــفَـــرٍ
وَمــــالَهُ مِــــن لَبَــــبِ
سِــيــاطُهُ فــي سَــيــرِهِ
دَفــعُ مَــرادي الخَـشَـبِ
إِذا اِسـتَـحَـثَّتـهُ مَـجـا
ذيــفٌ لَهُ فــي الطَــلَبِ
أَعـنَـقَ فَوقَ الماءِ في
هَـــمـــلَجَــةٍ أَو خَــبَــبِ
لِلمــاءِ فــي حَـيـزومِهِ
مِــن صَــوتِ مُــوجٍ صَـخِـبِ
حَـشـرَجَـةٌ كَـالرَعـدِ فـي
عـــارِضِ غَـــيـــثٍ لَجِـــبِ
يَـنـسـابُ كَـالحَـيَّةـِ في
عَـطـفِ ذُنـابـي العَقرَبِ
لَهُ شِــــراعٌ مُــــشــــرِفٌ
كَـالبَـنـدِ يَـومَ الشَغَبِ
مُــنــتَـصِـبٌ تَـجـذُبُهُ ال
أَرســانُ جَــذبَ الطُـنُـبِ
لِلرّيـــحِ فـــيــهَ حَــنَّةٌ
مِــن جَـريِهِ المُـنـجَـذِبِ
فُـرسـانُهُ الأَنباطُ مِن
مَــيـسـانَ أَهـلِ الرِيَـبِ
وَكُـــلُّهُـــم مَـــنـــطِــقُهُ
عِـنـدَ الرِضـا بِـالغَضَبِ
وَالخَـيـرُ وَالشَـرُّ سَـوا
ءٌ عِــنــدَهُ فــي سَــبَــبِ
فَاِرمِ بِعَينَيكَ إِلى ال
شَــطَّيــنِ عِـنـدَ الكُـثُـبِ
تَـــرى رِجـــالاً رُكَّعــاً
فــي جَـريِهِـم كَـالحُـدُبِ
يَــقـفـونَ آثـاراً عَـلى
جَــذبَــةِ خَــيـطِ القُـنَّبِ
كَــأَنَّهــُم فـي وَهَـقِ ال
أتــراكِ عِــنـدَ الهَـرَبِ
إِذا اِسـتَـراحـوا فَهُـمُ
فــي راحَــةٍ مِــن تَـعَـبِ
عـــالِيَـــةٌ أَصــواتُهُــم
عِـنـدَ الغِناءِ المُطرِبِ
بِــمــاءِ بـانـا كُـلُّهُـم
لا بِـــلِســـانِ العَــرَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول