🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــفــا اللَهُ عَـنـكَ أَلا حُـرمَـةٌ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــفــا اللَهُ عَـنـكَ أَلا حُـرمَـةٌ
علي بن الجهم
0
أبياتها 31
العباسي
المتقارب
القافية
ا
عَــفــا اللَهُ عَـنـكَ أَلا حُـرمَـةٌ
تَــعــوذُ بِــعَــفــوِكَ أَن أُبـعَـدا
لَئِن جَــلَّ ذَنــبٌ وَلَم أَعــتَـمِـدهُ
فَـــأَنـــتَ أَجَـــلُّ وَأَعـــلى يَــدا
أَلَم تَــرَ عَــبــداً عَــدا طَــورَهُ
وَمَــولىً عَــفــا وَرَشــيـداً هَـدى
وَمُـــفـــسِــدَ أَمــرٍ تَــلافَــيــتَهُ
فَــعــادَ فَــأَصــلَحَ مــا أَفـسَـدا
أَقِــلنــي أَقــالَكَ مَـن لَم يَـزَل
يَــقــيــكَ وَيَـصـرِفُ عَـنـكَ الرَدى
وَيُـنـجـيـكَ مِـن غَـمَراتِ الهُمومِ
وَوِردِكَ أَصــــعَــــبَهـــا مَـــورِدا
وَيَـغـذوكَ بِـالنِـعَـمِ السـابِغاتِ
وَليــداً وَذا مَــيــعَــةٍ أَمــرَدا
وَتَــجــري مُــقــاديــرُهُ بِــالَّذي
تُــحِــبُّ إِلى أَن بَــلَغـتَ المَـدى
فَـــلَمّـــا كَــمَــلتَ لِمــيــقــاتِهِ
وَقَــــلَّدَكَ الأَمــــرَ إِذ قَــــلَّدا
قَـضـى أَن تُـرى سَـيِّدَ المُسلِمينَ
وَأَن لا يُــرى غَــيـرُكَ السَـيِّدا
وَأَعـلاكَ حَـتّـى لَو أَنَّ السَـماءِ
تُــنــالُ لَجــاوَزتَهــا مُــصـعِـدا
وَلَم يَــرضَ مِــن خَـلقِهِ أَجـمَـعـي
نَ أَلّا تُـــحَـــبَّ وَلا يُــعــبَــدا
فَــمــا بَــيــنَ رَبِّكــَ جَـلَّ اِسـمُهُ
وَبَــيــنَــكَ إِلّا نَــبِــيُّ الهُــدى
وَأَنـــتَ بِـــسُـــنَّتـــِهِ مُـــقـــتَــدٍ
فَــفــيـهـا نَـجـاتُـكَ مِـنـهُ غَـدا
فَــــشُــــكــــراً لِأَنـــعُـــمِهِ إِنَّهُ
إِذا شُـــكِـــرَت نِــعــمَــةٌ جَــدَّدا
وَعَــفــوَكَ عَــن مُــذنِــبٍ خــاضِــعٍ
قَـرَنـتَ المُـقـيـمَ بِهِ المُـقعِدا
إِذا اِدَّرَعَ اللَيــلَ أَفــضــى بِهِ
إِلى الصُبحِ مِن قَبلِ أَن يَرقُدا
تَــجِــلُّ أَيــاديــكَ أَن تُــجـحَـدا
وَمـا خَـيـرُ عَـبـدِكَ أَن يُـفـسِـدا
أَلَيـسَ الَّذي كـانَ يُرضي الوَلِيَّ
وَيُــشــجـي العَـدُوَّ إِذا أَنـشَـدا
فَـصُـن نِـعـمَـةً أَنـتَ أَنـعَـمـتَهـا
وَشُــكـراً غَـدا غـائِراً مُـنـجِـدا
وَلا عُـدتُ أَعـصـيـكَ فيما أَمَرتَ
بِهِ أَو أُرى فـي الثَـرى مُلحَدا
وَإِلّا فَــخــالَفــتُ رَبَّ السَـمـاءِ
وَخُـنـتُ الصَـديـقَ وَعِـفـتُ النَدى
وَكُـنـتُ كَـعَـزّونَ أَو كَاِبنِ عَمروٍ
مُــبــاحَ العِــيـالِ لِمَـن أَولَدا
أُكَــثِّرُ صِــبــيــانَ بَـيـتـي لِكَـي
أَغــيــظَ بِهِــم مَــعــشَـراً حُـسَّدا
وَأَورَيـتُ مِـن حـاجِـبـيَّ الجَـزام
بِـــشـــعـــرٍ يُـــسَــوِّدُ إِن سُــوِّدا
وَصَــيَّرتُ فــي مَـنـحَـري لِلعَـزاءِ
وَأَلبَـــســـتُهُ شَـــعَـــراً أَســودا
كَــفِـعـلِ اِبـنِ أَيّـوبَ فـي خَـلوَةٍ
يُـــنـــازِعُ خـــادِمَهُ المِـــروَدا
عَــلَيــهِ العــفـاءُ أَلَيـسَ الَّذي
نَهــاهُ بِـأَن يَـقـرَبَ المَـسـجِـدا
وَجــاءَتــهُ مِــن أَجــرَمٍ بَــيـعَـةٌ
عَـلى رَأسٍ مـيـلَيـنِ أَو أَبـعَـدا
فَــأَقــصــاهُ وَهُـوَ نَـبِـيُّ الهُـدى
لِئَلّا يُـــشـــاهِـــدَهُ مَـــشــهَــدا
فَــكَــيــفَ يُـقَـرَّبُ مِـن خَـيـرِ مَـن
مَـشـى حـافِـياً وَاِحتَذى وَاِرتَدى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول