🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـتـى عَـطِـلَت رُبـاكِ مِـنَ الخِـيـامِ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـتـى عَـطِـلَت رُبـاكِ مِـنَ الخِـيـامِ
علي بن الجهم
0
أبياتها 56
العباسي
الوافر
القافية
م
مَـتـى عَـطِـلَت رُبـاكِ مِـنَ الخِـيـامِ
سُــقـيـتِ مَـعـاهِـداً صَـوبَ الغَـمـامِ
لَأَســرَعَ مــا أَدالَتــكِ اللَيــالي
وَأَخــلَت عَــنــكِ عــائِرَةَ السَــوامِ
وَقَــفــتُ بِهــا عَــلى حِــلَلٍ بَــوالٍ
تُـعَـفّـيـهـا السَـوافـي بِـالقَـتـامِ
فَــقُــلتُ لِفِــتــيَــةٍ مِــن آلِ بَــدرٍ
كِــــرامٍ وَالهَـــوى داءُ الكِـــرامِ
قِـفـوا حَـيّـوا الدِيـارَ فَـإِنَّ حَقّاً
عَــلَيــنــا أَن نُــحَـيّـي بِـالسَـلامِ
حَــرامٌ أَن تَــخَـطّـاهـا المَـطـايـا
وَلَم نَــذرِف مِـنَ الدَمـعِ السِـجـامِ
فَــأَســرَعَ كُــلُّ أَروَعَ مِــن قُــرَيــشٍ
نَــمــاهُ أَبٌ إِلى العَــليـاءِ نـامِ
فَـظَـلنـا نَـنـشُـدُ العَـرصـاتِ عَهداً
تَــصَــرَّمَ وَالأُمــورُ إِلى اِنـصِـرامِ
وَنَـسـتـافُ الثَـرى مِـنَ بَـطـنِ فَـلجٍ
وَنَــســتَــلِمُ الحِـمـى أَيَّ اِسـتِـلامِ
إِلى أَن غــاضَــتِ العَــبَــراتُ إِلّا
بَــقــايــا بَــيــنَ أَجــفــانٍ دَوامِ
وَرُحــنــا تَـلزَمُ الأَيـدي قُـلوبـاً
دَويــنَ مِــنَ الصَـبـابَـةِ وَالغَـرامِ
هِــيَ الأَيّـامُ تَـجـمَـعُ بَـعـدَ بُـعـدٍ
وَتَــفــجَــعُ بَــعــدَ قُـربٍ وَالتِـئامِ
خَـــليـــلَيَّ الهَــوى خُــلُقٌ كَــريــمٌ
تُـــقَـــصِّرُ عَــنــهُ أَخــلاقُ اللِئامِ
وَفـــاءً إِن نَـــأَت بِــالجــارِ دارٌ
وَرَعــــيــــاً لِلمَـــوَدَّةِ وَالذِمـــامِ
أَلا طَــرَقَــت تَــلومُــكَ أُمُّ عَـمـرٍو
وَمـــا لِلغـــانِـــيـــاتِ وَلِلمَــلامِ
أَعــاذِلَ لَو أَضــافَــكِ جُــنـحُ لَيـلٍ
إِلَيَّ وَأَنـــتِ واضِـــعَـــةُ اللِثـــامِ
لَسَــرَّكِ أَن يَــكــونَ اللَيـلُ شَهـراً
وَأَلهــاكِ السُهــادُ عَــنِ المَـنـامِ
أَعــاذِلَ مــا أَعَــزَّكِ بـي إِذا مـا
أَتــاحَ اللَيــلُ وَحــشِــيَّ الكَــلامِ
وَعَـــنَّتـــ كُـــلُّ قـــافِــيَــةٍ شَــرودٍ
كَــلَمـحِ البَـرقِ أَو لَهَـبِ الضِـرامِ
عَــلى أَعــجــازِهــا قَـرمٌ إِذا مـا
عَــنـاهُ القَـولُ أَوجَـزَ فـي تَـمـامِ
شَــوارِدُ إِن لَقــيــتَ بِهِـنَّ جَـيـشـاً
صَــرَفــنَ مَــعَـرَّةَ الجَـيـشِ اللُهـامِ
وَإِن نــازَعــتَهُــنَّ الشَــربَ كـانَـت
مُـــدامـــاً أَو أَلَذَّ مِــنَ المُــدامِ
يَثُرنَ عَلى اِمرِىءِ القَيسِ بنِ حُجرٍ
فَــمـا أَحَـدٌ يَـقـومُ بِهـا مَـقـامـي
إِلَيــكَ خَــليــفَـةَ اللَهِ اِسـتَـقَـلَّت
قَــلائِصُ مِــثـلُ مُـجـفِـلَةِ النَـعـامِ
تَــراهــا كَــالسَــراةِ مُــعَــمَّمــاتٍ
إلى اللَبّــات مـن جَـعـدِ اللُغـامِ
تَهـــاوى بَـــيـــنَ هَـــدّارٍ نَـــجِـــيٍّ
وَقــورِ الرَحــلِ طَــيّــاشِ الزِمــامِ
وَبَــيــنَ شِــمِــلَّةٍ تَـطـغـى إِذا مـا
تَهــافَــتَــتِ المَـطِـيُّ مِـنَ السَـئامِ
جَـزَعـنَ قَـنـاطِـرَ القـاطـولِ لَيـلاً
وَأَعــراضَ المَــطــيــرَةِ لِلمُــقــامِ
فَـعُـجـنَ بِهـا وَقَـد أَنـضـى طُـلاها
قِـرانُ اللَيـلِ بِـاللَيـلِ التَـمـامِ
وَكُــنَّ نَــواهِــضَ الأَعـنـاقِ غُـلبـاً
فَــعُــدنَ وَهُــنَّ قُــضـبـانُ الثُـمـامِ
فَــشَــبَّهــنــا مَــواقِــعَهـا بِـعِـقـدٍ
تَــســاقَــطَ مِــن فَـريـدٍ أَو نِـظـامِ
وَثُـــرنَ وَلِلصَـــبـــاحِ مُـــعَــقِّبــاتٌ
تُــقَــلِّصُ عَــنــهُ أَعــجـازَ الظَـلامِ
فَــلَمّــا أَن تَــجَــلّى قـالَ صَـحـبـي
أَضَــوءُ الصُـبـحِ أَم وَجـهُ الإِمـامِ
فَــقُــلتُ كَــأَنَّهــُ هُــوَ مِـن بِـعـيـدٍ
وَجَـــلَّت غُـــرَّةُ المَــلِكِ الهُــمــامِ
إِلَيـكَ اِبـنَ الخَـلائِفِ أَزعَـجَـتـنا
دَواعـي الوُدِّ وَالهِـمَـمُ السَـوامي
وَأَنــتَ خَــليــفَــةُ اللَهِ المُـعَـلّى
عَـلى الخُـلَفـاءِ بِـالنِعَمِ العِظامِ
وَليــتَ فَــلَم تَــدَع لِلدّيـنِ ثَـأراً
سُــيــوفُــكَ وَالمُـثَـقَّفـَةُ الدَوامـي
نَــصَــبـتَ المـازَيـارَ عَـلى سَـحـوقٍ
وَبــابَــكَ وَالنَــصـارى فـي نِـظـامِ
مَـنـاظِـرُ لا يَـزالُ الديـنُ مِـنها
عَـزيـزَ النَـصـرِ مَـمـنـوعَ المَـرامِ
وَقَــد كــادَت تَــزيــغُ قُـلوبُ قَـومٍ
فَــأَبــرَأتَ القُـلوبَ مِـنَ السَـقـامِ
وَعَــمّــورِيَّةــَ اِبــتَــدَرَت إِلَيــهــا
بَــوادِرُ مِـن عَـزيـزٍ ذي اِنـتِـقـامِ
فَـقَـعـقَـعَـتِ السَـرايـا جـانِـبَـيها
وَأَلحَــفَــتِ الفَــوارِسُ بِــالسِهــامِ
رَأَت عَــلَمَ الخِـلافَـةِ فـي ذُراهـا
فَـــخَـــرَّت بَـــيـــنَ أَصــداءٍ وَهــامِ
وَجَـمـعُ الزُطِّ حـيـنَ عَـمـوا وَصَمّوا
عِــنِ الداعــي إِلى دارِ السَــلامِ
أَطَـــلَّ عَـــلَيـــهِـــمُ يَــومٌ عَــبــوسٌ
تَــعَــوَّذُ مِــنــهُ أَيــامُ الحِــمــامِ
لِيَهــنِــكَ يــا أَبــا إِســحـقَ مُـلكٌ
يَـجِـلُّ عَـنِ المُـفـاخِـرِ وَالمُـسـامي
لِسَــيــفِــكَ دانَـتِ الدُنـيـا وَشُـدَّت
عُـرى الإِسـلامِ مِـن بَـعدِ اِنفِصامِ
فَـــــأَيِّدنـــــا بِهــــارونٍ وَإِنّــــا
لَنَـــرجـــو أَن تُــعَــمَّرَ أَلفَ عــامِ
أَمــا وَمُــحَــرِّمِ البَــلَدِ الحَــرامِ
يَــمـيـنـاً بَـيـنَ زَمـزَمَ وَالمَـقـامِ
لَأَنـتُـم يـا بَـنـي العَـباسِ أَولى
بِــمــيــراثِ النَـبِـيِّ مِـنَ الأَنـامِ
تُـجـادِلُ سـورَةُ الأَنـفـالِ عَـنـكُـم
وَفــيــهـا مَـقـنَـعٌ لِذَوي الخِـصـامِ
وَآثـــارُ النَـــبِـــيِّ وَمُـــســنَــداتٌ
صَــوادِعُ بِــالحَــلالِ وَبِــالحَــرامِ
مَـــوَدَّتُـــكُــم تُــمَــحِّصــُ كُــلَّ ذَنــبٍ
وَتُــقــرَنُ بِــالصَـلاةِ وَبِـالصِـيـامِ
وَرافِــضَــةٍ تَــقــولُ بِـشِـعـبِ رَضـوى
إِمــــامٌ خــــابَ ذلِكَ مِـــن إِمـــامِ
إِمــامــي مَــن لَهُ سَـبـعـونَ أَلفـاً
مِــنَ الأَتــراكِ مُـشـرَعَـةَ السِهـامِ
إِذا غَـضِـبـوا لِديـنِ اللَهِ أَرضَوا
مَـــضـــارِبَ كُـــلِّ هِـــنــدِيٍّ حُــســامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول