🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى
علي بن الجهم
2
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى
وَهَــل لَقِــيَـت عَـيـنـايَ بَـعـدَكُـمُ غُـمـضـا
وَأَيـنَ الهَـوى مِـنّـي وَقَـد عَـضَّتـِ النَـوى
عَـلى كَـبِـدي الحَـرّى بِـأَنـيـابِهـا عَـضّـا
تَــكُــدُّ بِــنــا بَــرّاً وَبَــحــراً تَــعَـسُّفـاً
وَتــورِدُنــا أَرضــاً وَتُــصــدِرُنــا أَرضــا
فَـلَو أَنَّ مـا بـي بِـالجِـبـالِ تَـضَـعـضَـعَت
وَبِـالمـاءِ لَم يَـعـذُب وَبِالنَجمِ لاِنقَضّا
سَــأَخــلَعُ ثَــوبَ اللَهــوِ بَــعــدَ أَحِـبَّتـي
وَأَرفُــضُ طــيـبَ العَـيـشِ بَـعـدَهُـمُ رَفـضـا
كَــفــى حَـزَنـاً أَنَّ الخُـطـوبَ سَـعَـت بِـنـا
وَأَنَّ بَــنــاتِ الدَهــرِ تَـركُـضُـنـا رَكـضـا
وَأَنِّيــــَ وَقــــفٌ بَــــيــــنَ بَـــثٍّ وَلَوعَـــةٍ
فَــلا فَــرَحٌ يُــرجــى وَلا أَجَــلٌ يُــقـضـى
أَقـولُ وَقَـد عـيـلَ اِصـطِـباري مِنَ النَوى
وَأَصــبَــحَ دَمـعُ العَـيـنِ لِلشَّوقِ مُـرفَـضّـا
كَـمـا قـالَ قَـيـسٌ حـيـنَ ضـاقَ مِنَ الهَوى
فَـلَم يَـستَطِع في الحُبِّ بَسطاً وَلا قَبضا
كَـــأَنَّ بِـــلادَ اللَهِ حَـــلقَـــةُ خـــاتَـــمٍ
عَــلَيَّ فَــمــا تَـزدادُ طـولاً وَلا عَـرضـا
وَأَنّـــى أَرى بِـــالقَـــيـــرَوانِ أَحِــبَّتــي
وَأَعــتـاضُ مِـن ضَـنـكٍ مُـنـيـتُ بِهِ خَـفـضـا
وَيَــجــمَــعُــنــا دَهــرٌ سَـعـى بِـفُـراقِـنـا
وَيَــرجِــعُ غُــصــنٌ نــاعِـمٌ قَـد ذَوى غَـضّـا
إِلى اللَهِ أَشــكــو كُــربَــتـي وَتَـغَـرُّبـي
وَمـا رابَ مِـن صَـرفِ الزَمـانِ وَمـا مَـضّا
بِــحَــبــلِ أَبـي مَـروانَ أَعـلَقـتُ عُـروَتـي
وَحَـسـبِـيَ إِعـلاقـي صَـريـحَ العُـلا مَحضا
كَــريــمٌ حَــوى فَــخـرَ الأَنـامِ وُجـودَهُـم
يَـرى الحَـمـدَ غُـنـمـاً وَاِستِدامَتَهُ فَرضا
كَــفــانـا مِـنَ الآمـالِ مُـعـضِـلَ أَمـرِهـا
فَــلا كــاشِــحٌ يَـرجـو لِإِبـرامِهِ نَـقـضـا
تَــــراهُ إِذا مــــا جِــــئتَهُ مُـــتَهَـــلِّلاً
تَهَــلُّلَ بَــدرِ التِــمِّ بَــل وَجــهُهُ أَوضــا
فَـتـىً مـا يُـبـالي مَـن دَنـا مِـن فِنائِهِ
أَيَــسـخَـطُ تَـصـريـفُ الحُـوادِثِ أَم يَـرضـى
أَيــاديــكَ قَــد حَــمَّتـ وَعَـمَّتـ مَـعـاشِـراً
مِـنَ النـاسِ يَـتـلو بَـعـضُها أَبَداً بَعضا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول