🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَمّـــا رَمـــى بِـــالأَربَـــعــيــنَ وَراءَهُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَمّـــا رَمـــى بِـــالأَربَـــعــيــنَ وَراءَهُ
علي بن الجهم
0
أبياتها 34
العباسي
الطويل
القافية
ا
وَلَمّـــا رَمـــى بِـــالأَربَـــعــيــنَ وَراءَهُ
وَقـارَعَ مِ الخَـمـسـيـنَ جَـيـشـاً عَـرَمـرَما
تَــذَكَّرَ مِــن عَهــدِ الصِـبـا مـا تَـصَـرَّمـا
وَحَــنَّ فَــلَم يَـتـرُك لِعَـيـنَـيـهِ مُـسـجَـمـا
وَجَــرَّ خِــطــامــاً أَحـكَـمَ الشَـيـبُ عَـقـدَهُ
وَقَـــدَّمَ رِجـــلاً لَم تَــجِــد مُــتَــقَــدَّمــا
وَأَنــكَــرَ إِغــفــالَ العُــيــونِ مَــكــانَهُ
وَقَــد كُــنَّ مِــن أَشــيــاعِهِ حَـيـثُ يَـمَّمـا
هُــوَ الدَهــرُ لا يُــعــطـيـكَ إِلّا تَـعِـلَّةً
وَلا يَــســتَــرِدُّ العُــرفَ إِلّا تَــغَــنُّمــا
عَــزاءً عَــنِ الأَمــرِ الَّذي فــاتَ نَـيـلُهُ
وَصَــبــراً إِذا كــانَ التَــصَــبُّرُ أَحـزَمـا
فَـــلَم أَرَ مِـــثــلَ الشَــيــبِ لاحَ كَــأَنَّهُ
ثَــنــايــا حَــبــيــبٍ زارَنــا مُـتَـبَـسِّمـا
فَــلَمــا تَــراءَتــهُ العُــيــونُ تَــوَسَّمــَت
بَــديــهَــةَ أَمــرٍ تَــذعَــرُ المُــتَــوَسِّمــا
فَـلا وَأَبـيـكَ الخَـيـرِ مـا اِنـفَـكَّ ساطِعٌ
مِنَ الشَيبِ يَجلو مِن دُجى اللَيلِ مُظلِما
إِلى أَن أَعـادَ الدُهـمَ شُهـبـاً وَلَم يَدَع
لَنـا مِـن شِـيـاتِ الخَـيـلِ أَقـرَحَ أَرثَـما
هَــلِ الشَــيــبُ إِلّا حِــليَــةٌ مُـسـتَـعـارَةٌ
وَمُــنــذِرُ جَــيــشٍ جــاءَنــا مُــتَــقَــدِّمــا
فَهـــا أَنـــا مِــنــهُ حــاسِــرٌ مُــتَــعَــمِّمٌ
وَلَم أَرَ مِــثــلي حــاسِــراً مُــتَــعَــمِّمــا
كَــأَنَّ مَــكــانَ التــاجِ سِــلكـاً مُـفَـصَّلـاً
بِـنَـورِ الخُـزامـى أَو جُـمـانـاً مُـنَـظَّمـا
وَضِــيــءٌ كَــنَـصـلِ السَـيـفِ إِن رَثَّ غِـمـدُهُ
إِذا كـانَ مَـصـقـولَ الغِـرارَيـنِ مِـخـذَما
إِذا لَم يَـشِـب رَأسٌ عَلى الجَهلِ لَم يَكُن
عَـلى المَـرءِ عـارٌ أَن يَـشـيـبَ وَيَهـرَمـا
خَــليــلَيَّ كُــرّاً ذِكــرَ مــا قَـد تَـقَـدَّمـا
وَإِن هــاجَــتِ الذِكــرى فُـؤاداً مُـتَـيَّمـا
فَـــإِن حَـــديـــثَ اللَهـــوِ لَهــوٌ وَرُبَّمــا
تَـسَـلّى بِـذِكـرِ الشَـيـءِ مَـن كـانَ مُغرَما
خَــليــلَيَّ مِــن فَــرعَـي قُـرَيـشٍ رُزيـتُـمـا
فَــتــىً قــارَعَ الأَيّــامَ حَــتّـى تَـثَـلَّمـا
وَأَحــكَــمُهُ التَــجــريــبُ حَــتّــى كَـأَنَّمـا
يُــعــايِــنُ مِــن أَســرارِهِ مــا تَــوَهَّمــا
وَمَــن ضَــعُــفَــت أَعــضــاؤُهُ اِشـتَـدَّ رَأيُهُ
وَمَــن قَــوَّمَــتــهُ الحــادِثــاتُ تَــقَـوَّمـا
خُـــذا عِـــظَـــةً مِـــن أَحــوَذِيٍّ تَــقَــلَّبَــت
بِهِ دُوَلُ الأَيّـــامِ بُـــؤســاً وَأَنــعُــمــا
إِذا رَفَــعَ السُــلطــانُ قَـومـاً تَـرَفَّعـوا
وَإِن هَــدَمَ السُــلطــانُ مَــجــداً تَهَـدَّمـا
إِذا ما اِمرُؤٌ لَم يُرشِدِ العِلمُ لَم يِجِد
سَـبـيـلَ الهُـدى سَهـلاً وَإِن كـانَ مُحكَما
وَلَم أَرَ فَـــرعـــاً طـــالَ إِلّا بِـــأَصــلِهِ
وَلَم أَرَ بَـــدءَ العِـــلمِ إِلّا تَــعَــلُّمــا
وَمَــــن قــــارَعَ الأَيّــــامَ أَوفَــــرَ لُبَّهُ
وَمَــن جــاوَرَ الفَــدمَ العَــيِـيَّ تَـفَـدَّمـا
وَلَم أَرَ أَعـــدى لِاِمـــرِئٍ مِــن قَــرابَــةٍ
وَلا سِـيَّمـا إِن كـانَ جـاراً أَوِ اِبـنَـما
وَمَــن طَــلَبَ المَـعـروفَ مِـن غَـيـرِ أَهـلِهِ
أَطـــالَ عَـــنـــاءً أَو أَطـــالَ تَــنَــدُّمــا
وَمَــن شَــكَــرَ العُــرفَ اِســتَــحَـقَّ زِيـادَةً
كَـمـا يَـسـتَـحِـقُّ الشُـكـرَ مَن كانَ مُنعِما
وَمَــن ســامَــحَ الأَيّــامَ يَــرضَ حَــيــاتَهُ
وَمَــن مَــنَّ بِــالمَــعــروفِ عــادَ مُـذَمَّمـا
وَمَــن نــافَــسَ الإِخــوانَ قَــلَّ صَــديــقُهُ
وَمَـن لامَ صَـبّـاً فـي الهَوى كانَ أَلوَما
أَمـا وَأَمـيـرِ المُـؤمِـنـينَ لَقَد رَمى ال
عَـــدُوَّ فَـــلا نِــكــســاً وَلا مُــتَهَــضِّمــا
وَلا نـاسِـيـاً مـا كـانَ مِـن حُـسـنِ رَأيِهِ
لِخُــطَّةــِ خَــســفٍ ســامَــنــيــهـا مُـحَـتِّمـا
عُــلوقــاً بِــأَســبــابِ النَــبِــيِّ وَإِنَّمــا
يُـحِـبُّ بَـنـي العَـبّـاسِ مَـن كـانَ مُـسـلِما
لَعَــلَّ بَــنــي العَـبّـاسِ يَـأسـو كُـلومَهُـم
فَــيَــجــبُــرَ مِــنّــي هــاشِـمٌ مـا تَهَـشَّمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول