🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـذكـر عـن شَـحـطٍ أُمَـيـمَـةَ فارعَوَى - زيادة بن زيد العذري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـذكـر عـن شَـحـطٍ أُمَـيـمَـةَ فارعَوَى
زيادة بن زيد العذري
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ب
تـذكـر عـن شَـحـطٍ أُمَـيـمَـةَ فارعَوَى
لهــا بـعـد إكـثـارٍ وطـولِ نـحِـيـبِ
وإن أمرأً قد جَرَّب الدهرَ لم يَخَف
تَــقــلُّبَ عَــصــرَيــهِ لغــيــرُ لَبـيـبِ
هل الدهرُ والأيامُ إلا كما تَرَى
رزيــئةُ مــالٍ أو فــراقُ حَــبــيــبِ
وكـلُّ الذي يـأتـي فـأنـتَ نـسـيـبُهُ
ولســتَ لشــيــءٍ ذاهــبٍ بــنــســيــبِ
وليــس بــعــيـداً كُـلُّ آت كـمـقـبـلٍ
ولا مـا مـضـى مـن مـفـرح بـقـريب
ولا تَـيـأَسَـنَّ الدَهـرَ مِنّ حُبِّ كاشِحٍ
ولا تـأمَـنَـنَّ الدَهـر صـرمَ حـبـيـبِ
لعـمـريَ ما شتمي لكم إن شتمتكُم
بِــسِــرٍّ ولا مَــشـيـي لكـم بِـدَبـيـبِ
ولا ودُّكُــم عــنــدي بـعِـلقِ مِـضِـنَّةٍ
ولا قَـذعُـكُـم عـنـدي بـحـدِّ مـهـيـبِ
إذا مـا تَـقَـسَّمـتُـم تُـراثَ أبـيـكُمُ
فـلا تـقـربـونـي قـد شَفَهتُ نصيبي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول