🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَفَـونـي وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَع - أبو خراش الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَفَـونـي وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَع
أبو خراش الهذلي
0
أبياتها خمسة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
م
رَفَـونـي وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَع
فَــقُــلتُ وَأَنــكَـرتُ الوُجـوهَ هُـمُ هُـمُ
فَــعَــدَّيـتُ شَـيـئاً وَالدَريـسُ كَـأَنَّمـا
يُــزَعــزِعُهُ وِردٌ مِــنَ المــومِ مُــردِمُ
تَــذَكُّرَ مــا أَيــنَ المَــفَــرُّ وَإِنَّنــي
بِـغَـرزِ الَّذي يُنجي مِنَ المَوتِ مُعصِمُ
فَـوَاللَهِ مـا رَبـداءَ أَو عِـلجُ عانَةٍ
أَقَــبُّ وَمــا إِن تَــيــسُ رَبــلٍ مُـصَـمِّمُ
وَبُــثَّتــ حِــبــالٌ فــي مَـرادٍ يَـرودُهُ
فَــأَخــطَــأَهُ مِــنــهــا كِـفـافٌ مُـخَـزَّمُ
يَـطـيـحُ إِذا الشَـعراءَ صاتَت بِجَنبِهِ
كَـمـا طـاحَ قِـدحُ المُستَفيضِ المُوَشَّمُ
كَــأَنَّ المُـلاءَ المَـحـضَ خَـلفَ ذِراعِهِ
صُـــراحِـــيُّهــُ وَالآخِــنِــيُّ المُــتَــحَّمُ
تَــراهُ وَقَــد فــاتَ الرُمــاةَ كَــأَنَّهُ
أَمـامَ الكِـلابِ مُـصـغِـيَ الخَـدِّ أَصلَمُ
بِــأَجــوَدَ مِــنّـي يَـومَ كَـفَّتـُّ عـادِيـاً
وَأَخــطَــأَنــي خَـلفَ الثَـنِـيَّةـِ أَسـهُـمُ
أُوائِلُ بِــالشَــدِّ الذَليــقِ وَحَــثَّنــي
لَدى المَتنِ مَشبوحُ الذِراعَينِ خَلجَمُ
تَــذَكَّرَ ذَحــلاً عِـنـدَنـا وَهُـوَ فـاتِـكٌ
مِـنَ القَـومِ يَـعـروهُ اِجتِراءٌ وَمَأثَمُ
فَــكِــدتُ وَقَـد خَـلَّفـتُ أَصـحـابَ فـائِدٍ
لَدى حَـجَـرِ الشَـغـرى مِنَ الشَدِّ أُكلَمُ
تَـقـولُ اِبـنَـتـي لَمّـا رَأَتـنـي عَشِيَّةً
سَـلِمـتَ وَمـا إِن كِـدتَ بِالأَمسِ تَسلَمُ
وَلَولا دِراكُ الشَـدِّ قـاظَـت حَـليلَتي
تَــخَــيَّرُ مِــن خُــطّــابِهــا وَهِــيَ أَيِّمُ
فَـتَـقـعُـدُ أَو تَـرضـى مَـكـاني خَليفَةً
وَكـــادَ خِـــراشٌ يَــومَ ذلِكَ يَــيــتَــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول