🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــدَونــا عَــدوَةً لا شَــكَّ فــيـهـا - أبو خراش الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــدَونــا عَــدوَةً لا شَــكَّ فــيـهـا
أبو خراش الهذلي
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
عَــدَونــا عَــدوَةً لا شَــكَّ فــيـهـا
وَخِــلنـاهُـم ذُؤَيـبَـةَ أَو حَـبـيـبـا
فَـنُـغـرى الثـائِريـنَ بِهِـم وَقُلنا
شِفاءُ النَفسِ أَن بَعَثوا الحُروبا
كَــأَنّــي إِذ عَــدَوا ضَــمَّنــتُ بَــزّي
مِــنَ العِــقـبـانِ خـائِتَـةً طَـلوبـا
جَــريــمَــةَ نــاهِـضٍ فـي رَأسِ نـيـقٍ
تَـرى لِعِـظـامِ مـا جَـمَـعَـت صَـليبا
رَأَت قَــنَــصــاً عَــلى فَــوتٍ فَـضَـمَّت
إِلى حَــيــزومِهـا ريـشـاً رَطـيـبـا
فَـــلاقَـــتــهُ بِــبــلقَــعَــةٍ بَــرازٍ
فَـصـادَمَ بَـيـنَ عَـيـنَيها الجَبوبا
مَــنَـعـنـا مِـن عَـدِيِّ بَـنـي حُـنَـيـفٍ
صِــحــابَ مُــضَـرِّسٍ وَاِبـنَـي شَـعـوبـا
فَـأَثـنـوا يـا بَـنـي شِـجـعٍ عَلَينا
وَحَــقُّ اِبـنَـي شَـعـوبٍ أَن يُـثـيـبـا
فَــســائِل سَــبـرَةَ الشِـجـعِـيَّ عَـنّـا
غَـداةَ تَـخـالُنـا نَـجـواً جَـنـيـبـا
بِــأَنَّ الســابِــقَ القِــردِيَّ أَلقــى
عَــلَيــهِ الثَـوبَ إِذ وَلّى دَبـيـبـا
وَلَولا نَـــحـــنُ أَرهَـــقَهُ صُهَـــيــبٌ
حُــسـامَ الحَـدِّ مَـذروبـا خَـشـيـبـا
بِهِ نَــدَعُ الكَــمِــيَّ عَــلى يَــدَيــهِ
يَــخِــرُّ تَــخــالُهُ نَـسـراً قَـشـيـبـا
غَــداةَ دَعــا بَــنــي شِــجــعٍ وَوَلّى
يَـؤُمُّ الخَـطـمَ لا يَـدعـو مُـجـيـبا
لَعَــلَّكَ نــافِـعـي يـا عُـروَ يَـومـاً
إِذا جــاوَرتُ مِــن تَـحـتِ القُـبـورِ
إِذا راحــوا سِــوايَ وَأَســلَمـونـي
لِخَــشـنـاءِ الحِـجـارَةِ كَـالبَـعـيـرِ
أَخَــذتَ خُــفـارَتـي وَضَـربـتَ وَجـهـي
فَـكَـيـفَ تُـثـيـبُ بِـالمَـنِّ الكَـثـيرِ
بِــمــا يَــمَّمــتُهُ وَتَــركــتُ بِـكـري
بِـمـا أُطـعِـمـتُ مِـن لَحـمِ الجَـزورِ
وَيَـومـاً قَـد صَـبَـرتُ عَـلَيـكَ نَـفسي
مَــعَ الأَشــهـادِ مُـرتِـديَ الحَـرورِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول