🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــأَنَّ الغُــلامَ الحَــنــظَـلِيَّ أَجـارَهُ - أبو خراش الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــأَنَّ الغُــلامَ الحَــنــظَـلِيَّ أَجـارَهُ
أبو خراش الهذلي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
كَــأَنَّ الغُــلامَ الحَــنــظَـلِيَّ أَجـارَهُ
عُـمـانِـيَّةـٌ قَـد عَـمَّ مَـفـرِقَها القَملُ
أَبــاتَ عَــلى مِــقــراكَ ثُــمَّ قَـتَـلتَهُ
عَـلى غَـيـرِ ذَنـبٍ ذاكَ جَـدَّبـكَ الثُكلُ
فَهَــــل هُــــوَ إِلّا ثَـــوبُهُ وَسِـــلاحُهُ
وَمــا بِــكُــم عُــريٌ إِلَيـهِ وَلا عُـزلُ
دَعــا قَــومَهُ لَمّــا اِسـتُـحِـلَّ حَـرامُهُ
وَمِـن دونِهِـم عَـرضُ الأَعِـقَّةِ فَالرَملُ
وَلَو سَـمِـعـوا مِـنـهُـم دُعاءً يَروعُهُم
إِذا لَأَتَـتـهُ الخَـيـلُ أَعـيُـنُها قُبلُ
شَـواحِـيَ يَـمـرِيـهِـنَّ بِالقَومِ وَالقَنا
فُـروعُ السِـيـاطِ وَالأَعِـنَّةـُ وَالرَكـلُ
إِذاً لَأَتــــاهُ كُــــلُّ شـــاكٍ سِـــلاحُهُ
يُـعـانِـشُ يَـومَ البَـأسِ سـاعِـدُهُ جَـدلُ
فَـلَو كـانَ سَـلمـى جـارَهُ أَو أَجـارَهُ
رِيــاحُ بــنُ سَــعــدٍ رَدَّهُ طـائِرٌ كَهـلُ
تَـرى طـالِبي الحاجاتِ يَغشَونَ بابَهُ
سِراعاً كَما تَهوى إِلى أُدَمى النَحلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول