🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَســتُ لِمُــرَّةَ إِن لَم أوفِ مَــرقَــبَــةً - أبو خراش الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَســتُ لِمُــرَّةَ إِن لَم أوفِ مَــرقَــبَــةً
أبو خراش الهذلي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
البسيط
القافية
ب
لَســتُ لِمُــرَّةَ إِن لَم أوفِ مَــرقَــبَــةً
يَـبـدو لِيَ الحَرفُ مِنها وَالمَقاضيبُ
فـي ذاتِ رَيـدٍ كَـذَلَق الفَـأسِ مُشرِفَةٍ
طَــريــقُهــا سَــرَبٌ بِـالنـاسِ دُعـبـوبُ
لَم يَـبـقَ مِـن عَـرشِها إِلّا دِعامَتُها
جِــذلانِ مُــنـهَـدِمٌ مِـنـهـا وَمَـنـصـوبُ
بِــصــاحِــبٍ لا تُـنـالُ الدَهـرَ غِـرَّتُهُ
إِذا اِفتَلى الهَدَفَ القِنَّ المَعازيبُ
بَـعَـثـتُهُ بِـسَـوادِ اللَيـلِ يَـرقُـبُـنـي
إِذ آثَـرَ النَـومَ وَالدِفءَ المَناجيبُ
مِـثـلُ اِبـنِ وائِلَةَ الطَـرّادِ أَو رَجُلٍ
مِــن آلِ مُــرَّةَ كَــالسِـرحـانِ سُـرحـوبُ
يَـــظَـــلُّ فـــي رَأسِهـــا كَــأَنَّهــُ زُلَمٌ
مِــنَ القِــداحِ بِهِ ضَــرسٌ وَتَــعــقـيـبُ
سَـمـحٌ مِـنَ القَـومِ عُـريـانٌ أَشـاجِـعُهُ
خَــفَّ النَـواشِـرُ مِـنـهُ وَالظَـنـابـيـبُ
كَـــأَنَّهـــُ خــالِدٌ فــي بَــعــضِ مِــرَّتِهِ
وَبَـعـضُ مـا يَـنحَلُ القَومُ الأَكاذيبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول