🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرِقــتُ لِهَــمٍّ ضــافَــنــي بَــعـدَ هَـجـعَـةٍ - أبو خراش الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرِقــتُ لِهَــمٍّ ضــافَــنــي بَــعـدَ هَـجـعَـةٍ
أبو خراش الهذلي
0
أبياتها واحد وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
م
أَرِقــتُ لِهَــمٍّ ضــافَــنــي بَــعـدَ هَـجـعَـةٍ
عَـلى خـالِدٍ فَـالعَـيـنُ دائِمَـةُ السَـجـمِ
إِذا ذَكَـرَتـهُ العَـيـنُ أَغـرَقَهـا البُكى
وَتَـشَـرَقَ مِـن تَهـمـالِهـا العَينُ بِالدَمِّ
فَـبـاتَـت تُـراعـي النَـجـمَ عَـينٌ مَريضَةٌ
لِما عالَها وَاِعتادَها الحُزنُ بِالسُقمِ
وَمـا بَـعـدَ أَن قَـد هَـدَّنـي الدَهرُ هَدَّةً
تَـضـالَ لَهـا جِـسـمـي وَرَقَّ لَهـا عَـظـمـي
وَمـا قَـد أَصـابَ العَـظـمَ مِـنّـي مُـخامِرٌ
مِــنَ الداءِ داءٌ مُــســتَـكِـنٌّ عَـلى كَـلمِ
وَأَن قَـد بَـدا مِـنّـي لِمـا قَـد أَصابَني
مِـنَ الحُـزنِ أَنّـي سـاهِمُ الوَجهِ ذو هَمِّ
شَـديـدُ الأَسـى بـادي الشُـحـوبِ كَأَنَّني
أَخـو جِـنَّةـٍ يَـعتادَهُ الخَبلُ في الجِسمِ
بِـفَـقدِ اِمرىءٍ لا يَجتَوي الجارُ قُربَهُ
وَلَم يَـكُ يُـشـكـى بِـالقَـطـيـعَةِ وَالظُلمِ
يَعودُ عَلى ذي الجَهلِ بِالحِلمِ وَالنُهى
وَلَم يَـكُ فَـحّـاشـاً عَلى الجارِ ذا عَذمِ
وَلَم يَــكُ فَــظّــاً قــاطِــعــاً لِقَــرابَــةٍ
وَلكِـــن وُصـــولاً لِلقَــرابَــةِ ذا رُحــمِ
وَكُـنـتَ إِذا سـاجَـرتَ مِـنـهُـم مُـسـاجِـراً
صَــفَـحـتَ بِـفَـضـلٍ فـي المُـروءِ وَالعِـلمِ
وَكُــنــتَ إِذا مـا قُـلتَ شَـيـئاً فَـعَـلتَهُ
وَفُــتَّ بِــذاكَ النـاسَ مُـجـتَـمِـعَ الحَـزمِ
فَـإِن تَـكُ غـالَتـكَ المَـنـايـا وَصَـرفُها
فَـقَـد عِـشـتَ مَـحـمودَ الخَلائِقِ وَالحِلمِ
كَــريــمَ سَــجِــيّــاتِ الأُمــورِ مُــحَـبَّبـاً
كَــثـيـرَ فُـضـولِ الكَـفِّ لَيـسَ بِـذي وَصـمِ
أَشَــمَّ كَــنَـصـلِ السَـيـفِ يَـرتـاحُ لِلنَّدى
بَـعـيـداً مِـنَ الآفـاتِ وَالخُـلُقِ الوَخمِ
جَـمَـعـتَ أَمـوراً يُـنـفِـذُ المَـرَّ بَـعـضُها
مِـنَ الحِـلمِ وَالمَعروفِ وَالحَسَبِ الضَخمِ
أَتَــتــهُ المَــنـايـا وَهـوَ غَـضٌّ شَـبـابُهُ
وَما لِلمَنايا عَن حِمى النَفسِ مِن عَزمِ
وَكُـلُّ اِمـرىءٍ يَـومـاً إِلى المَوتِ صائِرُ
قَـضـاءً إِذا مـا حـانَ يُـؤخَـذُ بِـالكَـظمِ
وَمـــــا أَحَـــــدٌ حَــــيٌّ تَــــأَخَّرَ يَــــومُهُ
بِـأَخـلَدَ مِـمَّنـ صـارَ قَـبـلُ إِلى الرَجـمِ
سَـيَـأتـي عَـلى الباقينَ يَومٌ كَما أَتى
عَـلى مَـن مَـضـى حَـتـمٌ عَلَيهِ مِنَ الحَتمِ
فَــلَســتُ بِــنــاســيــهِ وَإِن طـالَ عَهـدُهُ
وَمـا بَـعـدَهُ لِلعَـيـشِ عِـنـدي مِـن طَـعـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول