🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَـمـري لَقَـد راعَـت أُمَـيـمَةَ طَلعَتي - أبو خراش الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَـمـري لَقَـد راعَـت أُمَـيـمَةَ طَلعَتي
أبو خراش الهذلي
0
أبياتها أربعة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
لَعَـمـري لَقَـد راعَـت أُمَـيـمَةَ طَلعَتي
وَإِنَّ ثَـــوائي عِـــنـــدَهـــا لَقَــليــلُ
تَــقــولُ أَراهُ بَــعـدَ عُـروَةَ لاهِـيـاً
وَذلِكَ رُزءٌ لَو عَــــلِمــــتِ جَــــليــــلُ
وَلا تَـحـسَـبـي أَنّـي تَـنـاسَـيتُ عَهدَهُ
وَلكِــنَّ صَــبــري يــا أُمَــيـمَ جَـمـيـلُ
أَلَم تَـعـلَمـي أَن قَـد تَـفَـرَّقَ قَبلَنا
خَــليــلا صَــفــاءٍ مــالِكٌ وَعَــقــيــلُ
أَبـى الصَـبرَ أَنّي لا يَزالُ يَهيجُني
مَــبـيـتٌ لَنـا فـيـمـا خَـلا وَمَـقـيـلُ
وَأَنّـي إِذا مـا الصُـبـحُ آنَستُ ضَوءَهُ
يُــعــاوِدُنــي قِــطــعٌ عَــلَيَّ ثَــقــيــلُ
أَرى الدَهـرَ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ
أَقَـــبُّ تُـــبـــاريـــهِ جَـــدائِدُ حـــولُ
أَبَــنَّ عِــقــاقـاً ثُـمَّ يَـرمَـحـنَ ظَـلمَهُ
إِبـــاءً وَفـــيـــهِ صَـــولَةٌ وَذَمـــيـــلُ
يَــظَـلُّ عَـلى البَـرزِ اليَـفـاعِ كَـأَنَّهُ
مِـنَ الغـارِ وَالخَـوفِ المُـحِـمِّ وَبـيلُ
وَظَــــلَّ لَهــــا يَــــومٌ كَــــأَنَّ أُوارَهُ
ذَكـا النـارِ مِن فَيحِ الفُروغِ طَويلُ
فَـلَمّـا رَأَيـنَ الشَـمـسَ صـارَت كَأَنَّها
فُـوَيـقَ البَـضـيـعِ فـي الشُعاعِ خَميلُ
فَهَــيَّجــَهــا وَاِنـشـامَ نَـقـعـاً كَـأَنَّهُ
إِذا لَفَّهــا ثُــمَّ اِســتَــمَــرَّ سَــحـيـلُ
مُـنـيـبـاً وَقَـد أَمـسـى تَـقَدَّمَ وِردَها
أُقَــيــدِرُ مَــحـمـوزُ القِـطـاعِ نَـذيـلُ
فَـلَمّـا دَنَـت بَـعـدَ اِسـتِـمـاعٍ رَهَفنَهُ
بِــنَــقــبِ الحِــجــابِ وَقـعُهُـنَّ رَجـيـلُ
يُـفَـجّـيـنَ بِـالأَيـدي عَـلى ظَهـرِ آجِنٍ
لَهُ عَــرمَــضٌ مُــســتَــأسِــدٌ وَنَــجــيــلُ
فَــلَمّــا رَأى أَن لا نَــجــاءَ وَضَــمَّهُ
إِلى المَــوتِ لِصــبٌ حــافِـظٌ وَقَـفـيـلُ
وَكــانَ هُــوَ الأَدنــى فَــخَـلَّ فُـؤادَهُ
مِـنَ النَـبـلِ مَـفـتـوقُ الغِرارِ بَجيلُ
كَـأَنَّ النَـضِـيَّ بَـعـدَ مـا طاشَ مارِقاً
وَراءَ يَــدَيــهِ بِــالخَــلاءِ طَــمــيــلُ
وَلا أَمــعَــرُ الســاقَـيـنِ ظَـلَّ كَـأَنَّهُ
عَــلى مُــحــزَئِلّاتِ الإِكــامِ نَــصـيـلُ
رَأى أَرنَـبـاً مِـن دونِهـا غَولُ أَشرُجٍ
بَــعــيــدٌ عَــلَيــهِــنَّ السَـرابُ يَـزولُ
فَـضَـمَّ جَـنـاحَـيـهِ وَمِـن دونِ مـا يَرى
بِــــلادٌ وُحــــوشٌ أَمــــرُعٌ وَمُـــحـــولُ
تُــوائِلُ مِــنــهُ بِــالضَــراءِ كَـأَنَّهـا
سَــفــاةٌ لَهــا فَــوقَ التُـرابِ زَليـلُ
يُـقَـرِّبُهُ النَهـضُ النَـجـيـحُ لِما يَرى
وَمِــــنــــهُ بُــــدُوٌّ مَــــرَّةً وَمُـــثـــولُ
فَأَهوى لَها في الجَوِّ فَاِختَلَّ قَلبَها
صَــيــودٌ لِحَــبّــاتِ القُــلوبِ قَــتــولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول