🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرى لَهـــواً تَـــعــرَّضَ للفِــراقِ - الأعمى العاملي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرى لَهـــواً تَـــعــرَّضَ للفِــراقِ
الأعمى العاملي
0
أبياتها 37
المخضرمين
الوافر
القافية
ق
أَرى لَهـــواً تَـــعــرَّضَ للفِــراقِ
وَبَــيــنـاً بَـعـدَ بَـيـنٍ واتِّفـاقِ
لَعــلَّكِ إِنَّمــا تَــدريــنَ لَومــي
وَعَـذلي إِن قَـدَرتِ عَلى النِفاقِ
فَــقَـد يـأتـي عَـليَّ أَوانُ حـيـنٍ
وَعِــرســي مــا تَــعـرَّضُ للطَـلاقِ
وَلكــن قَــد يَــسُــرّ وَيـتَّقـيـنـي
بـجَهـدِ الوُدِّ مُـغـضَـبَـةَ الرواقِ
فَـتـى الفِتيانِ لَولا يَعتَقيني
عَـن الأَهـواءِ جَـدِّي بـالعَواقي
فـأَمّـا أُمـسِ مُـرتَهِـنـاً أَسـيـراً
عَـلى العَـينينِ مَشدودَ الوَثاقِ
أَسـيـرَ الجِـنِّ لا أَرجـو فَكاكاً
طُـوالَ الدَهـرِ مَـفـحوظَ الأَباقِ
وَلَو أَنّـــي أُرادُ لَقُـــلتُ قِــرنٌ
أَرادَ عَـــداوَتـــي حَــرِجٌ مُــلاقِ
وَأَحـضَـرَهُ العَـداوَةَ مِـن قَـريـبٍ
بِــضَــربٍ بَــيـنَه وَقـدُ اِحـتِـراقِ
وَكُـنـتُ فَتىً أَخا العَزّاءِ فيهم
لِرَهـطـي لَو وَقى العَينَينِ واقِ
تُـعَـظَّمـُ نَـدوَتـي فـيـهـم وَأَثني
مَـــودَّتَهـــم بـــأَخـــلاقٍ رِمــاقِ
إِذا مـا أَلزَنـوا وَلَقَد أُنادي
لعـافـيـهـم بِـنـاحِزَةِ الحِقاقِ
وَصــادِرَةٍ مَــعــاً وَتُــشِــت وِرداً
لَهــا مِــنَــحٌ تـواشِـكُ بـاتِّفـاقِ
نَـزَعـتُ لَهـا رَهـابَـة مُـقـرمـاتٍ
يُـلِحـنَ بـوفـرِ مـنـتَهكِ الغِلاقِ
وَقَــومــي يَــعــلَمـونَ لَرُبَّ يَـومٍ
شَـددتُ بـشـمـا أَلَمَّ بِهِ نِـطـاقي
وَأَدفَـعُ عَـنـهـمُ وَالجُـرمُ فـيهم
دَخـيـسَ الجَمعِ بالكَلمِ السلاقِ
وَخَــصـمٍ قَـد لوَيـتُ الحَـقَّ فـيـهِ
قــرايــنُهُ تــنــازع للشِــقــاقِ
وَجــارٍ قَــد أُواسـيـهِ بِـنَـفـسـي
وَوسـعـي أَن يَـبـينَ عَن اللِزاقِ
وَحــورٍ قَــد خَـزَزتُ لهـن طَـرفـي
لَذيــذاتِ المَــودَّةِ وَالعِــنــاقِ
يَـدفُـنَ الزَعـفَـرانَ عَـلى خُـدودٍ
نــواعـمَ لا كَـلِفـنَ وَلا بِهـاقِ
كَــأَنَّ وَجــوهَهُــنَّ مُــتــونُ بـيـضٍ
جَـلَتـها الشَمسُ في ذَرِّ الشِراقِ
لَذيــذاتِ الشَــبــابِ مُــخَــصَّراتٍ
مــخــاصِــرُهــنَّ فـي نـشـرٍ رِقـاقِ
وَقَــد أَغــدو بــمــنـشَـقٍّ نَـسـاهُ
جـوادٍ فـي المـحَـثَّةـِ وَالنِـزاقِ
لِغَــيــثٍ يَــجـنُـبُ الرُوادُ عَـنـهُ
يُباري الريحَ بالعُشُبِ السِماقِ
وَبَــثَّ بِهِ مــن الوَســمــي غَـيـثٌ
مَـرادَ العَـيـنِ مـنفرقَ البِساقِ
تــقــدَّمَ رابــيٌّ فَــإِذا شــيــاهٌ
يَــدُســنَ حَـديـقَ سُـلّانِ البِـراقِ
فَــأَرسَــلَهُ وَقَــد غَــرَّبـنَ شـأواً
بــهــن تـواشُـكُ الشَـدِّ المِـزاقِ
كَـأَنَّ مـجـامِـعَ الهُـلُبـاتِ مِـنـهُ
وَهــاديَهــا لمــيــعــادٍ وِفــاقِ
فـأرخَـيـتُ القَـنـاةَ وَيـزءَنـيّـاً
عَلى الأَكفالِ بالطَعنِ المُعاقِ
فَــعــادى بــيــنـهـنَّ وَهُـنَّ رَهـوٌ
يَــمِــلنَ عَــلى مُــسَــمَّحــَةٍ ذِلاقِ
فــأَدّاهــا إِليَّ وَلَم يَــرِثــهــا
فــواقـاً أَو أَقـلَّ مـن الفـواقِ
وأدّانــا المَـقـيـلُ إِلى شِـواءٍ
يُـطـأطيءُ أَنفُسَ القَومِ الدِهاقِ
بــفــتـيـانٍ ذَوي كَـرَمٍ أَعـاذوا
وَقــيــذَهُــم بـشِـعـبٍ واِعـتـنـاقِ
وَنـــدمـــانٍ رَهَـــنـــتُ له بــرىٍّ
وَراووقٍ وَمُــســمِــعَــةٍ وَســاقــي
كَــريـمٌ لا يُـشَـعِّثـُنـي إِذا مـا
نَفَتهُ الكأسُ بالسُكرِ المُساقي
أَقـامَ لدى ابـنِ محصَنَ عامِلات
من الأَمثالِ وَالكَلِم البَواقي
أَرى الأَيّـامَ لا يَـبقى عليها
سِوى الأَجبالِ وَالرملِ الرِقاقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول