🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا مــن مُــبـلِغٌ أَبـنـاءَ فَهـمٍ - مالك بن فهم الأزدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا مــن مُــبـلِغٌ أَبـنـاءَ فَهـمٍ
مالك بن فهم الأزدي
1
أبياتها 42
الجاهلي
الوافر
القافية
ن
أَلا مــن مُــبـلِغٌ أَبـنـاءَ فَهـمٍ
بَـمـأَلكَـةٍ مـن الرَجل العُماني
وَبَـلِّغ مُـنـهِـبـاً وابـنـي خُـنَيسِ
وَسـعـدَ اللاتِ والحيَّ اليماني
ومـن أَمـسـى بـحـيِّ بـنـي صَـريح
إِلى حَــرسٍ وحــيّ بــنــي عــدان
ومــن حَـلَّ الثَـنـيَّةـ مـن كُـلاعٍ
إِلى بـطـنِ المـنـاقِبِ والمثانِ
بِـلادٌ قـد نـأى عـنـهـا مزاري
وَجــيــرانُ المـجـاورَةِ الأَوانِ
تَــحــيَّةــَ نــازِحٍ أَمــسـى هَـواه
بـجَـنـح البَـحرِ من أَرضي عُمان
فَـحـلّوا بـالسَـراةِ وحـل أَهـلي
بـأَرَضَ عُـمـانَ فـي صَرفِ الزَمانِ
بَـغَـتـهُ الدارُ مـن أَبناءِ فهمٍ
ومــن أَبــنــاءِ دَوسٍ والقِـنـان
قَـتـلت مُـحَـرِّقـاً وقـتـلتُ نَـفسي
وَراغَــمـتُ الأَعـادي مـن أَسـانِ
وَفـي العـرنـيـن كـنـا أَهل عزٍّ
مـلكـنـا بَـربَـراً وَبَـنـي قِـران
جـلبـتُ الخَـيـلَ من سَرواتِ نَجدٍ
وواصَــلتُ الثَــنـايـا غـيـروانِ
صـددنـا قومَنا الأدنين قُدما
لَدى بـطـن المـبـالغِ والدِعان
بِهـا عِـمـرانُ مـن أَولاد عَمروٍ
وَنَـسـوتُها ذوا النَسَب الأَوانِ
وَســرنــا بــيـن أَحـقـافٍ ورَمـلٍ
وَغَــلفـاتٍ تَـعـاطـاهـا بَـنـانـي
وأَوديَــةٍ بــهــا نَــعَــمٌ وَشــاءٌ
يُـرِدنَ المـاءَ تَنزَحُه السواني
بِهِ أَولادُ نــاجــيــةِ بـن جَـرمٍ
وأَوبــاشٌ مــن الأُمَـم الغَـوانِ
جَـلَبـتُ الخَيلَ من بَرهوتَ شُعثاً
إِلى قَـلهـاتَ مـن أَرضـي عُـمـانِ
قَـتَـلتُ بـهـا سـراةَ بـني قيادٍ
وَحــامَـيـتُ المَـعـالي غَـيـروانِ
وَفـي الهَـيـجـاء كُنّا أَهل بأَس
قَـتَـلنـا بَهـمَـنـاً وَبَـنـي كرانِ
لقـيـنـا خَـيلهم عندَ التعادي
بـأَبـطـالِ المـرازبَـةِ الدِعـانِ
يـؤُمُّون الذُرى وَالخَـيـلُ تَـترى
بــفـرسـانِ اللقـاءِ كـجـنِّ عـانِ
فَـصـالَت مـنـهُم الأَملاكُ فيهم
بـمُـرهَـقَـةٍ تَـحُـلُّ عُـرى المِـتانِ
نَـصَـفـنـاهم فنصفُ الخَيلِ قَتلى
وَنصفُ في الوثاقِ وفي القرانِ
ثـأرنـا المُلكَ يومَ بَني قيادٍ
وَبـهـمنَ وَالمَنايا في العيانِ
فـأَضـحَـتُ بـهَـمـنُ وَبـنـو قـيـادٍ
مـواليـنـا حـيارى في الرَهانِ
فـأَمـتـعـنـاهُـمُ بـالمَـنِّ عَـفـواً
وَجُــدنـا بـالمَـكـارِمِ والأَوانِ
وَجُــزتُ مُــمَـلَّكـاً قَـطـري عُـمـانٍ
وَقُـدتُ الهَـيـزري مـع كـلِّ عـانِ
نَـكَـحـتُ بـهـا فَـتاةَ بَني زُهَيرٍ
وَخَـوذَةَ بـنـتَ نَـصـرِ الأَسـودانِ
وَجـعـدةَ بـنـتَ حـارثَـة بن حَربٍ
مـن الحـور المُـحَـبَّرةِ الحِسانِ
وأُمُّ جَــذيــمــةٍ وَهــنــاةَ بِـكـرٌ
عَقيلَةُ من ذُرى العربِ الهِجانِ
وَمَـعـنٌ والعـمـيـقـي ثـم عَـمروٌ
وَحــارِثُ مــنــهـم ذَرِبُ اللسـانِ
شـربـتُ المـاءَ مـن قَطري عمان
فَـلَم أَرَ مِـثـلَ مـاء البَيذحانِ
فَـيـا عَـجَـبـاً لمـن رَبَّيتُ طِفلاً
أُلَقِّمـــُه بـــأَطــرافِ البَــنــانِ
جَـــزاهُ اللَه مـــن وَلَدٍ جــزاءً
سُــلَيــمَــةَ إِنَّهــُ شَــراً جـزانـي
أُعَــلِّمُه الرمــايَــة كُــلَّ يَــومٍ
فَـلَمّـا اسـتـدَّ سـاعِـدهُ رَمـانـي
وَكَــم عـلمـتُه نـظـمَ القـوامـي
فَــلمـا قـالَ قـافـيـةً هـجـانـي
أَعــلَّمــه الفُــتُــوَّة كــل وَقــتٍ
فَــلَمّــا طَــرَّ شــارِبُه جَــفـانـي
رَمــى عَــيــنــي بِـسَهـمٍ أَشـقَـذيٍّ
حَــديــدٍ شَــفــرتَــاهُ لهــذَمــانِ
تــوخّــانــي بِــقَـدحٍ شَـكَّ قَـلبـي
دَقــيـقٍ قـد بَـرَتـه الراحَـتـان
فـأَهـوى سَهـمـه كـالبَـرقِ حَـتـىّ
أَصابَ به الفؤادَ وما أَتَّقاني
فَـلا ظَـفَـرتِ يَـداهُ حـيـنَ يَرمي
وَشُــلَّت مـنـه حـامِـلةُ البَـنـانِ
فَـبَـكـوا يـا بَـنـيَّ عـليَّ حَـولا
ورَثُّونــي وَجـازوا مـن رَمـانـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول