🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــراءى سُــحَــيــراً وَالنَــسـيـمُ عَـليـل - عبد المهيمن الحضرمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــراءى سُــحَــيــراً وَالنَــسـيـمُ عَـليـل
عبد المهيمن الحضرمي
0
أبياتها 51
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
تَــراءى سُــحَــيــراً وَالنَــسـيـمُ عَـليـل
وللنــجــم طَــرف بِــالصَــبــاح كَــليــلُ
وَلِلفَـجـر نَهـرٌ خـاضـهُ اللَيـل فَاِعتَلَت
شــوى أَدهَــم الظَــلمــاءِ مِـنـهُ حُـجُـولُ
بُــرَيــقٌ بَــأَعــلى الرَقــمَـتـيـن كَـأنَّهُ
طَــلائِعُ شُهــبٍ فــي السَــمــاء تَــجــولُ
فَــمَــزَّق ســاجــي اللَيـل مِـنـهُ شَـرارَةٌ
وَخَــرَّقَ سِــتــرَ الغَــيــم مِــنــهُ نُـصـولُ
تَـبَـسَّمـ ثَـغـرُ الرَوض عِـنـدَ اِبـتِـسـامه
وَفـــاضَـــت عُــيــونٌ لِلغَــمــام هُــمُــولُ
وَمـالَت غُـصـونُ البـانِ نَـشـوى كَـأَنَّهـا
يُــدارُ عَــلَيــهــا مِــن صَــبــاه شَـمُـولُ
وَغَــنَّتــ عَــلى تــلكَ الغُـصـون حَـمـائِمٌ
لَهُــــنَّ حَـــفـــيـــفٌ دونَهـــا وَهَـــديـــلُ
إِذا ســجَـعـت فـي لَحـنِهـا ثُـمَّ قَـرقَـرت
يــطــيــح خَــفــيــفٌ دونَهــا وَثَــقــيــلُ
سَـقـى اللَهُ ربـعـاً لا يَـزال يَـشُوقني
إِلَيــــــــهِ رُســـــــومٌ دُونَهُ وَطُـــــــلولُ
وَجــــادَ رُبــــاه كُــــلَّمـــا ذَرَّ شـــارِقٌ
مِـــن الوَدق هَـــتّـــانٌ أَجَـــشُّ هَـــطـــولُ
وَمـا لِيَ أَسـتَـسـقـي الغَـمـام وَمَـدمَعي
سَــفــوح عَــلى تِــلكَ العِــراص هَــمُــولُ
وَعــاذِلَةٍ بــاتَــت تَــلوم عَـلى السُـرى
وَتُــكــثِــرُ مِــن تــعــذالِهــا وَتُــطـيـلُ
تَــقُــولُ إِلى كَــم ذا فِــراقٌ وَغُــربَــةٌ
وَنَـــأيٌ عَـــلى مـــا خـــيَّلــَت وَرَحــيــلُ
ذَرِيــنِـيَ أَسـعـى لِلّتـي تُـكـسِـبُ العُـلا
سَــنــاءً وَتُـبـقـي الذكـر وَهـوَ جَـمـيـلُ
فَـإِمّـا تَـريـنـي مِـن مُـمـارسـة الهَـوى
نَــحــيــلاً فَــحَــدُّ المَــشــرَفِـيِّ نَـحـيـلُ
وَفَــوقَ أَنــابــيــب اليَــراعَــةِ صُـفـرة
تَـــزيـــنُ وَفــي قَــدِّ القَــنــاة ذُبــولُ
وَلَولا السُرى لَم يُجتَل البَدرُ كامِلاً
وَلا بـــاتَ مِـــنــهُ لِلسُــعــود نَــزيــلُ
وَلَولا اِغتِرابُ المَرء في طَلب العُلا
لَمــا كـانَ نَـحـوَ المَـجـد مِـنـهُ وُصـولُ
وَلَولا نَــوالُ ابــن الحَـكـيـم مُـحَـمّـدٍ
لَأصــبَــح رَبــعُ المَــجــد وَهـوَ مـحِـيـلُ
وَزيــرٌ سَــمــا فَــوقَ السِــمـاك جَـلالَةً
وَلَيـــسَ لَهُ إِلّا النُـــجـــومَ قَـــبــيــلُ
مِــن القَـوم أَمّـا فـي النَـدِيِّ فَـإِنَّهـُم
هِــضــابٌ وَأَمّــا فــي النَــدى فَــسُـيـولُ
حَـوَوا شَـرَفَ العَـليـاءِ إِرثـاً وَمَـكسَباً
وَطـــابَـــت فُـــروع مِـــنـــهُـــم وَأُصــولُ
وَمـــا جَـــونَــةٌ هَــطّــالَةٌ ذاتُ هَــيــدَبٍ
مَـــرَتـــهــا شَــمــالٌ مُــرجِــفٌ وَقَــبــولُ
لَهـــا زَجَـــلٌ مِـــن رَعـــدِهــا وَلَوامــع
مِــن البَــرق عَــنــهـا للعُـيـون كُـلولُ
كَــمــا هَــدَرَت وَســطَ القِـلاص وَأَرسَـلَت
شَــقــاشِــقَهــا عِــنــدَ الهِـيـاج فُـحـولُ
بِــأَجــوَدَ مِــن كَــفِّ الوَزيــر مُــحَــمّــد
إِذا مــا تَــوالَت لِلسِــنــيــن مُــحُــولُ
وَلا رَوضــةٌ بِــالحُــسـن طَـيِّبـةُ الشَـذا
يَـــنِـــمُّ عَـــلَيـــهـــا إِذخِـــرٌ وَجَــليــلُ
وَقَـد أُذكـيَـت لِلزَهـر فـيـهـا مَـجـامِـرٌ
تَـــعَـــطَّر مِــنــهــا للنَــســيــم ذُيــولُ
وَفــي مُــقَــل النُــوار للطَــلِّ عَــبــرَة
تُـــردّدهـــا أَجـــفـــانُهـــا وَتُـــحــيــلُ
بِــأَطــيــبَ مِــن أَخـلاقِهِ الغُـرِّ كُـلَّمـا
تَـــفـــاقَـــمَ خَـــطـــبٌ لِلزَمـــان يَهــولُ
حَــوَيــتَ أَبــا عَـبـد الإِلَه مَـنـاقِـبـاً
تَـــفُـــوت يَــداً مَــن رامَهــا وَتَــطــولُ
فَــغــرنــاطَــةٌ مــصـرٌ وَأَنـتَ خَـصِـيـبُهـا
وَنــائِل يُــمــنــاك الكَــريــمــة نِـيـلُ
فِـــداكَ رِجـــالٌ حــاوَلوا دَرك العُــلا
بِــبُــخــل وَهَــل نــالَ العَـلاءَ بَـخـيـلُ
تَــخَــيَّرَكَ المَــولى وَزيــراً وَنــاصِـحـاً
فَــــكــــانَ لَهُ مِـــمّـــا أَرادَ حُـــصـــولُ
وَأَلقــى مَــقــاديــرَ الأُمـور مُـفَـوِّضـاً
إِلَيــك فَــلَم يَــعــدَم يَــمــيــنَـك سُـولُ
وَقــامَ بِــحــفــظ المــلك مِــنـكَ مُـؤَيَّدٌ
نَهُــوضٌ بِــمــا أَعــيــى سِــواك كَــفِـيـلُ
وَســاسَ الرَعــايـا مِـنـكَ أَشـوَسُ بـاسِـلٌ
مُــبِــيـدُ العِـدا لِلمُـعـتَـفـيـن مُـنـيـلُ
وَأَبـــلَجُ وَقّـــادُ الجَــبــيــن كَــأَنَّمــا
عَــلى وَجــنَــتــيــهِ للنُــضــار مَــسـيـلُ
تَهِــيــمُ بِهِ العَــليــاءُ حَـتّـى كَـأَنَّهـا
بُــثَــيــنَــتُهُ فــي الحُــبّ وَهـوَ جَـمـيـلُ
لَهُ عَـــزَمـــاتٌ لَو أُعِــيــرَ مَــضــاءَهــا
حُـــســـامٌ لَمــا نــالَت ظُــبــاه فُــلُولُ
سَـرى ذِكـرُهُ فـي الخـافِـقَـيـن فَـأَصبَحَت
إِلَيــهِ قَــلُوبُ العــالَمــيــن تَــمــيــلُ
وَأَعـــدى قَـــريــضــي جــودُهُ وَثَــنــاؤُهُ
فَــأَصــبَــح فـي أَقـصـى البِـلاد يَـجُـولُ
إِلَيــكَ أَيــا فَــخــر الوِزارة أَرقَــلَت
بِـــرَحـــلِيَ هَـــوجـــاءُ النَــجــاء ذَلُولُ
فَــلَيــتُ إِلى لُقـيـاك نـاصِـيـةَ الفَـلا
بِـــأَيـــدي رِكـــابٍ سَـــيــرُهــنَّ ذَمــيــلُ
تُـــسَـــدِّدُنـــي سَهـــمـــاً لِكُـــلّ ثَــنِــيَّةٍ
ضَـــوامِـــرُ أَشــبــاهُ القِــسِــيِّ نُــحــولُ
وَقَـد لَفَـظَـتـنـي الأَرضُ حَـتّى رمت إِلى
ذراك بِــــرَحــــلي هـــوجَـــلٌ وَهَـــجـــولُ
فَـــقَـــيَّدتُ أَفـــراسِـــي بِهِ وَرَكــائِبــي
وَلذَّ مُــــــــقـــــــامٌ لي بِهِ وُحُـــــــلولُ
وَقَــد كُــنــتُ ذا نَــفــسٍ عَــزُوفٍ وَهــمَّة
عَـــلَيـــهــا لِأَحــداث الزَمــان ذُحــولُ
وَتَهــوى العُــلا حَـظّـي وَتُـغـري بِـضـدّه
لِذاك اِعــــتَــــرتـــه رِقَّةـــٌ وَنُـــحـــولُ
وَتَــــأبــــى لِيَ الأَيّــــامُ إِلّا إِدالةً
فَـــصَـــونـــكَ لِي إِنَّ الزَمـــان مُــدِيــلُ
فَـــكُـــلُّ خُــضــوع فــي جــنــابــك عِــزَّةٌ
وَكُـــلّ اِعـــتِــزازٍ قَــد عَــداك خُــمُــولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول