🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَــفـسـي الفِـداءُ لِعَهـدٍ كُـنـتُ آلفُهُ - عبد المهيمن الحضرمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَــفـسـي الفِـداءُ لِعَهـدٍ كُـنـتُ آلفُهُ
عبد المهيمن الحضرمي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
نَــفـسـي الفِـداءُ لِعَهـدٍ كُـنـتُ آلفُهُ
وَطِــيــبِ عَــيــشٍ تَــقَــضّــى كُـلّه كَـرَمُ
وَجِــيــرَةٍ كــانَ لي أُنــسٌ بِــوَصـلِهـمُ
وَالأنسُ أَفضَلُ ما في الوَصل يُغتَنَمُ
كـانـوا نَـعِـيمَ فُؤادي وَالحَياةَ لَهُ
فَــالآنَ كُــلُّ وُجــودٍ بَــعــدَهُـم عَـدَمُ
بـانُـوا فَـعـادَ نَهـارِي كُـلُّه ظُـلمـاً
وَكــانَ قُــربُهُــمُ تُـمـحـى بِهِ الظُـلَمُ
وَالعَـيـنُ مِـنّـيَ لا تَـرقـا مَدامِعُها
كَــأَنَّهــا سُــحُــبٌ تَهــمــي وَتَـنـسَـجِـمُ
تَـبـكـي عُهـودَ وصـال مِـنـهُـمُ سَـلَفـت
كَــأَنَّمــا هِــيَ فــي إِنـسـانِهـا حُـلُمُ
لَئِن ضـحـكـتُ سُـروراً بِـالوِصـال لَقَد
بَـكَـيـتُ حُـزنـاً عَـلَيهم وَالدُموعُ دَمُ
هُـم عَـلَّمُوني البُكا ما كُنتُ أَعرِفُهُ
يـا لَيـتَهُـم عَـلَّمُـونـي كَـيـفَ أَبتَسِمُ
وَاِستَرضعوني لِبانَ الوَصل في صِغَري
حَـتّـى إِذا عَـلِقَـت روحي بِهِم فطِمُوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول