🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ حُــزنِــي عَـلى الرَّسـولِ طَـويـلُ - مُرّان بن عُمَيرَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ حُــزنِــي عَـلى الرَّسـولِ طَـويـلُ
مُرّان بن عُمَيرَة
0
أبياتها سبعة عشر
المخضرمين
المديد
القافية
ل
إِنَّ حُــزنِــي عَـلى الرَّسـولِ طَـويـلُ
ذاكَ مِــنّــي عَـلى الرَّسـولِ قَـليـلُ
قُــلتُ وَالمَــوتُ يـا أُمـامُ كَـرِيـهٌ
لَيــتَـنـي مُـتُّ يَـومَ مـاتَ الرَّسـولُ
لَيـتَـنـي لَم أَكُـنْ بَـقـيـتُ فُـواقاً
بَــعْــدَهُ وَالفُــواقُ مِــنِّيــ طَـويـلُ
بَــكَــتِ الأَرضُ وَالسَّمــاءُ عَــلَيــه
وَبَـــكـــاهُ خَـــليـــلُهُ جِـــبْـــرِيــلُ
كـانَ فـيـنـا هُـوَ الدَّليـلُ عَـلَيـهِ
كُـــلّ هَـــذا دَليـــلُهُ التَّنـــزيــلُ
يـا لَهـا رَحـمَـةً أُصِيبَ بِها النَّا
سُ تَــوَلَّت وَحـانَ مِـنـهـا الرَّحـيـلُ
جَــدَعَــتْ قَــومِــي الأُنـوفَ وَأَجْـرَتْ
دَمــعَ عَــيــنٍ فَــلِلْجُــفُــونِ هُـمُـولُ
لَيـسَ لِلنَّاـسِ يـا أُمـامُ مِنَ الأَمْ
رِ فَــتِـيـلٌ وَأَيـنَ عَـنـكَ الفَـتِـيـلُ
إِنَّمــا الأَمــرُ لِلذي خَـلَقَ الخَـلْ
قَ وَفـــي خَـــلقِهِ عَـــلَيـــهِ دَليــلُ
قُل لِهَذا الإِمامُ عَضْدُكَ في الحَرْ
بِ عَــلى النَّاــسِ حــاشِـدٌ وَبَـكِـيـلُ
إِنَّ هَــمـدانَ يُـمْـسِـكـونَ هُـدَى اللْ
لَهِ وَمــرانُ بِــالوَفــاءِ كَــفِــيــلُ
إِنْ تَـكُـن جَـولَةٌ فَـنَـحـنُ لَكَ اليَو
مَ مَـــــــلاذٌ إِلى ذَراهُ تَـــــــؤُولُ
ديــنُــنَــا مِــلَّةُ النَّبـِيِّ وَلا قَـوْ
لَ لَنــا غَــيــرُ مـا نَـراكَ تَـقـولُ
إِنَّمـا اليَـومُ مِـثـلُ أَمـسِ وَهَـمدا
نُ مَــعَ الحَــقِّ حَــيــثُ زالَ تَــزولُ
أَيُّ قَـــوْمٍ هُـــمُ إِذا نَــزَلَ المَــو
تُ وَصـــاروا كَـــأَنَّهـــُم إِكْـــلِيــلُ
ثُـمَّ نـادوا بِـاَنَّهـُم قَهَروا النَّا
سَ كَـمـا يَـقْهَـرُ البـكـارَ الفُحولُ
لا يَـرُدُّ الجَـريـحَ نـائِبَـةُ الجُـر
حِ وَلا الحَـيُّ يَـزْدَهـيـهِ القَـتِـيلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول