🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـا لَهـفَ أَفـلَتَـنـي حُـصَيبٌ - ساعدة بن العجلان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـا لَهـفَ أَفـلَتَـنـي حُـصَيبٌ
ساعدة بن العجلان
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
الوافر
القافية
د
أَلا يـا لَهـفَ أَفـلَتَـنـي حُـصَيبٌ
فَــقَــلبــي مِــن تَـذَكُّرِهِ عَـمـيـدُ
فَـلَو أَنّـي ثَـقِـفـتُـكَ حينَ أَرمي
لَآبَــكَ مُــرهَــفٌ مِــنـهـا حَـديـدُ
وَقـيـعُ الكُـليَـتَـيـنِ لَهُ شَـفـيفٌ
يَــوُمُّ بِــقَــدحِهِ عَــيــرٌ سَــديــدُ
فَـمـا لَكَ إِذ مَـرَرتَ عَـلى حُنَينٍ
كَـظـيـمـاً مِثلَ ما زَفَرَ اللَهيدُ
وَمـا لَكَ إِذ عَـرَفـتَ بَـني خُثَيمٍ
وَإِيّــاهُــم عَــلى عَــمـدٍ تَـكـيـدُ
تَــرَكــتَهُــمُ وَظَــلتَ بِـجَـرِّ يَـعـرٍ
وَأَنــتَ كَـذاكَ ذو خَـبَـبٍ مُـعـيـدُ
أَقَـمـتَ بِهِ نَهـارَ الصَـيـفِ حَـتّى
رَأَيـــتَ ظِـــلالَ آخِـــرِهِ تَـــؤودُ
غَــداةَ شُــواحِــطٍ فَـنَـجَـوتَ شَـدّاً
وَثَــوبُـكَ فـي عَـمـاقِـيَـةٍ هَـريـدُ
وَلَولا ذاكَ لاقَـيـتَ المَـنـايا
صُـراحِـيَـةً وَمـا عَـنـهـا مَـحـيـدُ
فَـلا تَـعـرِضَ لِذِكـرِ بَـنـي خُثَيمٍ
فَــإِنَّهــُمُ لَدى الهَـيـجـا أُسـودُ
هُـم تَـرَكـوا صِـحـابَـكَ بَينَ شاصٍ
وَمُــرتَــفِــقٍ عَــلى شَـزَنٍ يَـمـيـدُ
وَهُم تَرَكوا الطَريقَ وَأَسلَكوكُم
عَــلى شَـمّـاءَ مَـسـلَكُهـا بِـعـيـدُ
وَلكِــن حــالَ دونَــكَ كُــلُّ طِــرفٍ
أَبــانَ الخَـيـرَ وَهـوَ إِذٍ وَليـدُ
أَلا يـا عَـيـنُ بَـكّـي وَاِسـتَجِمّي
شُـؤونَ الرَأسِ رَجـلَ بَـنـي حَبيبِ
مَـطـاعـيـمٌ إِذا قَـحَـطَـت جُـمادى
وَمَـسّـاحـوا المَـغايِظِ بِالجُنوبِ
أَنــا كُــلَيــبٌ وَمَــعــي مِــجَـنّـي
بــازِلُ عــامَــيــنِ حَــديــثُ سِــنِّ
أَضــرِبُ رَأسَ البَــطَــلَ المِــعَــنِّ
حَـتّـى يُـمـيـطَ فـي الخَلاءِ عَنّي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول