🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جــرى بِــمُــنَــاكَ الدَّهــرُ مِــلءَ عَــنَــانِهــا - محمد بن علي الهوزالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جــرى بِــمُــنَــاكَ الدَّهــرُ مِــلءَ عَــنَــانِهــا
محمد بن علي الهوزالي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
جــرى بِــمُــنَــاكَ الدَّهــرُ مِــلءَ عَــنَــانِهــا
وسَـــاعَـــدَتِ الأيَّاـــمُ فـــي عُــنــفُــوَانِهــا
ولاحَـــت لنـــا فـــي أُفـــقِ يُــمــنِــكَ غُــرَّةٌ
بُـــلُوغُ مـــدى آمـــالِنـــا فــي ضَــمَــانِهَــا
بـــشـــائِرُ تـــأتِـــيـــنَـــا وَلاَءً كَـــأَنَّهـــَا
لَطَــــائِمُ دَارِيــــنَ بَـــدَت مِـــن صِـــوَانِهَـــا
فُــتــوحٌ جَــنَــى المَــنـصـورُ فِـي عَـرصَـاتِهـا
أزاهِـــرَ نـــصـــرٍ يـــانِــعٍ مــن غِــصَــانِهَــا
وَلاَ غُـــصـــنَ إلاَّ مِـــن قَـــنــاةٍ قَــوِيــمَــةٍ
ولا زَهـــرَ إِلّا مِـــن شَـــبـــاةِ سِــنَــانِهــا
ولا رَوضَ إِلّا مِـــن حُـــمـــاةِ كُـــمـــاتِهـــا
وَلا سَــقــى إِلاَّ مَــا جَــرَى مِــن طِــعَـانِهَـا
كـــتَـــائبُ مـــنـــصـــورِيّـــةٌ قــذَفَــت بــهــا
مَـــوامٍ نـــأت عـــن أرضِهَـــا ومَـــكـــانِهَــا
تـــهـــيــمُ بــهــا الأرواحُ حَــتَّى كــأنَّهــَا
تُـــنـــاغِــي غَــزِيــفَ الجِــنِّ فــي دَوَرَانِهَــا
طَـــويـــتَ بِـــسَـــاطَ أرضِهـــا بـــقَـــنَـــابــلٍ
سَــنَــابِــكُهَــا أطــوَى لهــا مِــن بَــنَـانِهَـأ
سَـــحَـــائِبُ مِـــن مـــراكـــشٍ قـــد أثَــارَهَــا
صَــبَــا النَّصــرِ يـحـدُوهَـا حُـدَا عَـكَـنَـانِهَـا
يـــؤُمُّ بـــهـــا الصـــحـــراءَ يـــرتــادُ أمَّةً
سُـــدىً أنِـــفـــت آنـــافُهَــا مِــن عِــرَانِهَــا
فـــكـــم مَـــلِكٍ قَـــد رامَهَـــا فـــتَــصَــعَّبــَت
عـــليـــه ولَجّـــت فـــي مُـــجُـــونِ حِــرانِهَــا
فـــلمـــا هَــمَــت تِــلك السَّحــَائِب فَــوقَهَــا
أفَــاقَــت وهَــبَّتــ مــن كَــرَى هَــيــمَــانِهَــا
فـــألقَـــت مــقــاليــدَ الأمــورِ إلى الذي
نَــضَــا العِــزَّ عَـنـهَـا فـارتَـدَت بـهَـوَانِهَـا
إلَى المَـــلِكِ الشـــهـــمِ الذي لَقِـــحَــت بِهِ
لِقَـــاحُ الحـــروب بِـــكـــرِهَـــا وعَـــوَانِهَــا
إلى ابـنِ البَـتُـولِ المُـجـتـبى مِن نِجَارِها
وفــرعِ العُــلَى المِــعـتَـامِ مِـن خـيَـرَانِهَـا
إلى ابنِ الهُدَى وابنِ النَّدَى ورَدى العِدَى
وفَــخــرِ بَـنـي ابـنِ المُـصـطـفَـى وَهِـجَـانِهَـا
بَــنِــي الحَـسَـنِ السِّبـطِ الزَّكـيِّ الذي خـبَـت
بِهِ فِـــتَـــنُ الإســـلاَمِ فـــي هَــيــجَــانِهَــا
وفــاءَت إلَى الإلفِ القُـلُوبُ الَّتـي غَـدضـت
بــمُــســتــعِــرِ الأضــغَــانِ فــي غَــلَيـانِهَـا
هَــدَيــتَ أبــا العــبــاس فــيــنَـا كـهَـدِيـهِ
فــكَــم فِــتــنَــةٍ كَــشَــفــت لَيــلَ عِــتَـانِهَـا
وأطـفَـيـتَهـا بـالسَّيـفِ لا السِّلـمـش بَعدَمَا
تـــصَـــدَّعَ شَـــمـــلُ الدِّيــن مِــن شَــنَــآنِهَــا
وكــم وَكَــفَــت مــن كَــفِّ يُــمــنــاكَ دِيــمــةٌ
فــفــاضَــت بُــحُــورُ العُــرفِ مِـن هَـطَـلاَنِهَـا
فــلا زالَتِ الأقــطــارُ تُــعــطِـي مَـقَـادَهَـا
لســـيـــفِـــكَ مِـــن سُـــوسٍ إلَى خـــرَســانِهَــا
إليـــكَ أمـــيـــرَ المـــؤمـــنـــيــن قِــلادةً
يَـــرُوقُ بـــأفــقِ المُــلكِ زهــرُ جُــمَــانِهَــا
مُــــفَــــصَّلــــةً أســـطـــارُهَـــا بِـــيَـــواقِـــتٍ
نُــحــورُ المــعــالي تَــزدَهِـي بـازدِيَـانِهَـا
فـــرائدُ مِـــن أوصَــافِــكَ الغُــرِّ صُــغــتُهــا
لتَــنــشُــرَ فــي الآفــاقِ فــضــلَ زَمَــانِهَــا
تــكــادُ قُـلُوبُ السـامـعـيـن إذا انـتَـشَـوا
بــهــا تــحــرُقُ الأحــشَـاءَ مِـن خَـفَـقَـانِهَـا
لئِن هَــــجــــرَ الجـــدُّ الحـــؤُونُ مـــآلهـــا
بــمــا أحــكَــمَ الحُــجَّاــبُ مِــن رَسَــفَـانِهَـا
فـــإنَّ لَدَى المـــنـــصـــور بـــالله أنَّهـــَا
تـــحُـــوزُ خِــصَــالَ السَّبــقِ يَــومَ رِهَــانِهَــا
وإن فـــاخـــرَ البــدرُ الذُّكــاءَ بِــسَــبــقِهِ
فــأيــنَ ضِــيــاءُ البــدرِ مِــن لمــعــانِهَــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول