🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـبـيـضِ السُّيـوفِ وسُـمـرِ العَوَال - محمد بن علي الهوزالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـبـيـضِ السُّيـوفِ وسُـمـرِ العَوَال
محمد بن علي الهوزالي
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ل
بِـبـيـضِ السُّيـوفِ وسُـمـرِ العَوَال
تُـــوطِّدُ أركـــانَ أُسٍّ المَـــعَـــال
يــرى الخــاِئِضُــونَ لغــمــرَتِهَــا
دِمَــاءَ الجُـرُوحِ كـبِـنـتِ الدّوَال
وَعِـــتـــيَـــرِ مُـــعـــتَـــركٍ قــائِمٍ
خـلُوقـاً ومِـسـكـا ودُهـنَ العَوَال
ألَدُّ مُـــعَـــانَـــقَـــةٍ عِـــنـــدَهُــم
مُـعَـانـقَـة القِـرنِ عـندَ النَّزال
وأفـــضـــلُ ألعُــوبَــةٍ بَــيــنَهُــم
تَـرَاشُـقُهُـم فـي الوَغَى بالنِّبال
فــــإن يَــــتَـــمَـــنَّ أخـــو خـــوَرٍ
مُـنَـادَمَـةَ الشَّربِ تـحـتَ الظِّلـاَل
تـمـنَّوا مـنـادمةَ الحرب فِي ال
هَــوَاجِــرِ بَــيــنَ شِـدادِ الرجـال
إذا الرُّعــــبُ خــــامَ بِهِ فَــــزِعٌ
أذَابُـوا الحَـدِيـدَ بـحَرِّ المِصال
يـــزيـــدُونَ فــي حَــربِهِــم مِــرَّةً
إذَا مَا تمَادى اللِّقَا واستَطَال
هُــمُ مَــا هُــمُ جُـنـدُ سـيِّدَنـا ال
أمِــيــرِ مُــبـيـدِ فِـئَاتِ الضَّلـال
إمــامُ الهــدى وسِـيَـاجُ الحِـمـى
وربُّ الحُـــســـامِ وإلفُ العَــوال
إغــاثُ الأنــامِ وضَــيـمُ العـدوِّ
يُــنَــتِّفــُ عُــتـنُـونَهُـم والسِّبـَال
لوى بــالبـلاَدِ ومَـالَ العـبـادُ
بـــحـــرِّ الجِـــلادِ ورَأي وَمَـــال
فــعَــاثَ عُــتُــوّاً عــظـيـمـا فـلا
يَـــزِيـــدُ سِـــوَى جَـــفــوَةٍ ودَلال
فـــفِـــي كُـــلِّ يَـــومٍ لَهُ طَــفــرَةً
وفــتــكٌ بــمَــعـمَـعَـةٍ واغـتِـيَـال
تُــبــحــبِــحُ هـذي البـلادُ بـمـا
لهُ مــن جُــنــودٍ ومــكــرٍ مُــذال
تــمــكَّنــَ فــي النَّاـسِ أجـمـعِهِـم
فــيَــعـرِكُ غَـركَ الرّحَـى للثَّقـَال
وأصــبَــحَ سُــكَّاــنُهَــا فِـي ذُهُـولٍ
كـأن لم يَـكُـن بَـينَهُم من رِجَال
وَقــدِ اســتُــبِــيــحَـت بَـسَـائِطُهُـم
ودَبَّ العَـــدُوُّ لِصَـــوبِ الجِــبَــال
هُـنَـاكَ بَـدَا مِـنكُمُ يا بَنِي الر
رَسُــــولِ مُــــداغَـــسَـــةٌ والنِّزَال
تُــمَــاسُّونَ أهــلَ الصَّلـِيـبِ كـمَـا
تُــغَـادُونَهُـم بـالظُّبـَا والإلاَل
فَــردَّ إلى نَــحــرِهِــم كَــيــدَهُــم
بــحَــربٍ زَبُــونٍ وَكَــيــدٍ مِــطــال
وجُـــنـــدٍ قـــويٍّ وبَـــأسٍ شَــدِيــدٍ
ورَأيٍ مُــطَــاعٍ ونَــسـجِ احـتِـيَـال
وأَسَّ الحُــــــرُوبَ عَـــــلَى حُـــــدَعٍ
تَـصِـيـدُ الأُسُـودَ بـحَـوكِ السِّلال
فَـــطُهِّرَتِ الأرضُ مِـــن رِجـــسِهِـــم
بـعَـزمِ بَـنِـي المُـصـطَفَى خيرِ آل
فـنِـلنَـا الأمَـانَ عـلَى دِيـنِـنَـا
وأبــنَــائِنَــا وَخُــدُورِ العِـيَـال
جُـزِيـتُـم بَـنِـي المـصطفى بالَّتِي
يُـجَـازَى بِهَـا مَـن يُقيمُ المُمَال
فَــــلاَ زِلتُــــمُ فِـــي ذُرى عِـــزَّةٍ
تــصُــونُ مــهَــابَـتَـكُـم وَالجَـلاَل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول