🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألَمَّتـ وقَـد ألوى عـلى وَصـلِهَـا الهَـجرُ - محمد بن علي الهوزالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألَمَّتـ وقَـد ألوى عـلى وَصـلِهَـا الهَـجرُ
محمد بن علي الهوزالي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
ألَمَّتـ وقَـد ألوى عـلى وَصـلِهَـا الهَـجرُ
كما افتَرَّ إثرَ الليلِ عن ثَغرِهِ الفَجرُ
وقَـد حَـلَّ إذ لاَحَـت دجـى اللَّيلِ وجهُهَا
كـمـا نَـضَّ سِـجفَ اللَّيلِ عَن وَجهِهِ البَدرُ
تُـــسَـــاقِـــطُ لي دُرّاً لقـــطــتُ فــريــدَهُ
بــأَنــمُــلِ سَـمـعٍ فـيـه عَـن غَـيـرِهِ وَقـرُ
تُــحَــدِّثُ عــن مَــســرى سَـوَارٍ رَمَـت بـهـا
مَـرَامٍ تـضِـلُّ النّهـجَ فـي فَـيحِهَا الزّهرُ
تـحـامَى هَوَاهَا الطَّيرُ مِن خشيَةِ الرَّدَى
قـديـمـاً وأعـيَى الرِّيحَ مسلَكُهَا الوعرُ
وجَــشَّمــَهــا المــنــصــورُ خُــرسَ كـتـائبٍ
تُــحَــمِّلــُ مـا يُـردِي فـيـحـمِـلُهُ الصّـبـرُ
تُـــقَـــادُ نــواصِــيــهــا بِــكُــلِّ مُــتَــوَّجٍ
نــمــتــهُ إلى عَــدنــانَ آبَــاؤُهُ الغُــرُّ
عــلَى كُــلِّ مــحــبُـوكِ السَّرَاةِ إذَا جَـرَى
مـع الريـح فـاتَ الرِّيـحَ مِن عَدوِهِ حَضرُ
صَــــوافِــــنُ مَـــأثُـــورَةٍ مَـــشـــرَفِـــيّـــةٍ
تـــؤُمُّ غَـــرَارِيــهــا رُدَيــنِــيَّةــٌ سُــمــرُ
بِـــمُـــرهَـــفَـــةٍ مَــأثُــورَةٍ مَــشــرَفِــيّــةٍ
تُـــؤمُّ غَـــرَارِتـــهـــا رُدَيـــنَّةـــٌ سُــمــرُ
غَـدَت تـحـمِـلُ المَـوتَ الزُّؤامَ يـحُـوطُهَـا
ويــكــنُــفُهــا يُــمــنٌ يُــشَــيِّعــُهُ نَــصــرُ
فـحـلَّت بـأرضِ السـود لم يَـتـنِ عـزمَهـا
مَهَــالِكُ صُــدَّ عــن مَــسَــالِكــهَـا الذُّعـرُ
ورَامَــت بَــنُــو حَــامٍ لِجَهــلٍ بِــقَـدرِهـا
دِفَـاعـاً فَـبـاتـت فَـوقَ آنـافِهَـا العَفرُ
هَـمـى فَـوقَهَـا وُطـفُ المـنـايـا بـحَـاصِبٍ
طَـوامِـي عِـبَـالُ النَّبـلِ مـن فَـيـضِهِ هَمرُ
لقـد ذَكَـرَ الحُـبـشَـانُ مِـن وَقـعِهَـا بِهِم
وقِـيـعَـةَ يَـومِ الفِـيـلِ لَو ينفَعُ الذَّكرُ
كــأنَّ قــريــشــاً جــمَّعــتــهَـا لتَـنـتَهِـي
إلَى فَـخـرِهَـا المـنـصُـور فـهـيَ لهُ ذخرُ
إِلَى مَــلِكٍ مَــا شَــامَ فَــارِقَــةَ الظُّبــَى
عَـــلَى مَـــلِكٍ إلاَّ وَحَـــاقَ بِهِ القَـــســرُ
إِلَى مَــــلِكٍ لم يُهــــدِ حَــــدَّ سِـــنَـــانِهِ
إلَى مَــــارِقٍ إلاَّ وَمَــــورِدُهُ النّـــحـــرُ
إلى مــــــلِكٍ لَولاَ لَوَاقِــــــحُ رَأيــــــهِ
لمــا لَقَــحَــت حَــربٌ عَــوَانٌ وَلاَ بِــكــرُ
مِــنَ النَّفــَرِ البِــيــضِ الَّذيــنَ أكُـفُّهـُم
هَـــوَاطِـــلُ والآفــاقُ مُــظــلِمَــةٌ غُــبــرُ
إذَا مَـا احـتَـذَاهَـا المـعـتفُونَ تبَجَّسَت
فـتـفـعَـلَ فـي الآفـاق ما يَفعًلُ القَطرُ
تـرَى الأرضَ تـهـتَـزُّ ارتياحاً بِمَا هَمَى
عَـــلَى كُـــلِّ وَادٍ نـــائِلهَـــا العَـــمـــرُ
هُـمُ الصَّفـوَةُ المَحضُ الَّتِي لَم يُشَب لها
إلى الجُـذمِ إسـمَـاعِـيـلَ فـرعٌ وَلاَ نَجرُ
لهــا قــصَـبَـاتُ السَّبـقِ فِـي كُـلِّ مَـحـفَـلٍ
إذَا اسـتـبـقَـت يَـومـاً كِـنـانةُ أو فِهرُ
فـــلِلَّهِ بـــيــتٌ شَــدَّ أطــنَــابَهُ العُــلَى
إلى فَــلَكِ الجَـوزَاءِ شَـيـبَـةُ أو عَـمـرُو
وبَــــوَّأهُ وفـــدُ الرِّســـالةِ واهـــتَـــدَى
بـــأنـــجــمِهِ فــي كــلِّ دَاجِــنَــةٍ سِــفــرُ
أيــا خــيــرَ مَــن أمَّ القَـرِيـضُ فِـنَـاءَهُ
وأُعــمِــلَ فــي إطـرَاءِ أوصَـافِهِ الفِـكـرُ
هَـنِـيـئاً أمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ فـقد قَضَى
عـلى كـلِّ مَـن نـاواك أسـيَـافُـكَ البُـترُ
لَئِن أســلَمَــت أرضُ الجَــنُـوبِ مَـقَـادَهَـا
فــعــن كَـتـبٍ تُـلقِـي مـقـالِيـدَهَـا مِـصـرُ
وتـــزوَرُّ زَورَاءُ العـــراقِ فــتــهــتــدي
إليــكُــم وأعــنَـاقُ العِـدَى خُـضَّعـٌ صُـغـرُ
وتــخــفُــقُ بــالوادي المُــقَــدَّسِ رَايَــةٌ
عــليــكَ وتــهــوِي فِــيــهِ ألوِيَــةٌ حُـمـرُ
فَــدُم لِفُــتُــوحٍ يــســتَــحِــثُّ لنَــيــلِهَــا
إلى كــلِّ قُــطــرٍ مِــنــكَ ذُو لَجَــبٍ مَـجـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول