🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دمــوع جــفــون مــا يــجــفّ لهـا غـرب - وجيه الدولة الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دمــوع جــفــون مــا يــجــفّ لهـا غـرب
وجيه الدولة الحمداني
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ب
دمــوع جــفــون مــا يــجــفّ لهـا غـرب
وحــســرة قــلب مــا يــحــل بــه وجــب
وزفـــرة مـــحـــزون كـــأن ضــرامــهــا
لفـيـحـة جـمـر فـي الجوانح ما يخبو
يـضـلّ بـهـا ذو الوجد عن سبل الهوى
ويـنـفـس عـن نـهـج الغرام بها الصبّ
ومـا لوعـة المـفـجـوع يـفجعه العلا
كـمـا لوعـة المـفـجـوع يـفـجعه الحبّ
ايـنـعـى ابـن حسّان فتى الأرض كلها
فـكـيـف ومـا دكـت عـلى ظهرها الهضب
ولا صــوّح النـبـت النـضـيـر نـبـاتـه
ولا غـاض مـن ينبوعه البارد العذب
ولا كـسـفـت شـمـس النـهـار فـأظـلمـت
ولا طمست في الأبرج الأنجم الشهب
فـخـاب بـنـو الآمـال بـعـد نـجـاحـهم
وضـاق عـليـهـم بـعـدك المطلب الرحب
وكـانـوا بـنـعمى منك في حلم الكرى
فـنـاداهـم فـقـد السـمـاح الا هـبّوا
وكـانـت بـك الدنـيـا خـصيبا جنابها
فـقـد اصـبـحت قد عمّ اقطارها الجدب
لقـد جـل قـدر التـرب بـعـدك واعتلى
بـــه شـــرف اذ ضــمّ أوصــالك التــرب
فــهــل كــكــتــاب فــيــه ذكــر نـعـيّه
بـه كـسـدت للوقـت فـي سـوقها الكتب
ومـا الكـتـب والآداب تـكـسـد وحدها
بـل المـرهفات البيض والضمر والقبّ
ومـا يـومـه تـشـقـى به العجم وحدها
ولكـنّـمـا يـشـقـى بـه العـجم والعرب
ولا الفـقـد مـنـه يوحش الشرق وحده
ولكــن له يـسـتـوحـش الشـرق والغـرب
أردّ عــلى قــلبــي يــدي عــنـد ذكـره
ومـن ايـن لي مـن بـعـد مـهـلكـه قلب
بــكــاك أخ لم تــدنــه مــنـك نـسـبـة
ولا عـــشـــرة ولا لقـــاء ولا قـــرب
ســوى نــســب بــالودّ أدنــى عــروقــه
فـوشّـجـهـا مـا بـيـنـنا الفضل واللّب
فــدونــكـمـا لم يـحـب أربـد مـثـلهـا
لبـيـد ولم يـقـدر عـلى مـثـلهـا كعب
عــجــيــبــة نــظــم ليـس يـدخـل ربّهـا
إذا عـجـب الأقـوام مـن حـسـنها عجب
ومــا ضــرّهــا ان لا تــكــون طـويـلة
وفــيــهــا لذي لب إذا انـشـدت حـسـب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول