🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إنـي حـنـنـت حـنـيـن مـكـتـئب - وجيه الدولة الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إنـي حـنـنـت حـنـيـن مـكـتـئب
وجيه الدولة الحمداني
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ب
إنـي حـنـنـت حـنـيـن مـكـتـئب
مــتــرادف الأحـزان والكـرب
مــتــذكــر فــي دار شــقـوتـه
دار النـعـيـم ومـنزل الطرب
جــمــعــت مــآرب كــل ذي أرب
فـيـهـا ونـخـبـة كـلّ مـنـتـخب
فـهـواؤهـا تـحيا النفوس به
وتـرابـها كالمسك في الترب
تجري بها الأمواه فوق حصى
كــرضــاب ثــغــر بــارد شـنـب
مـن كـل عـيـن كـالمـراة صفا
أو جــدول كــمــهـنـد القـضـب
يـشـتـق أخـضـر كـالسـمـاء له
زهـر كـمـثـل الأنـجـم الشهب
هــذا ومــن شــجــر تــعــطّـفـه
يـحـكي انعطاف الخرّد العرب
عــشــنـا بـه زمـنـاً نـلذّ بـه
فـي غـفـلة مـن حـادث النـوب
فـي فـتـيـة فـطـنـوا لدهـرهم
فـتـنـاولوا اللذات عـن كثب
مـا شـئت مـن جـود ومـن كـرم
فــيــهـم ومـن ظـرف ومـن أدب
مــتـواصـليـن عـلى مـنـاسـبـة
بـالفـضـل تـغنيهم عن النسب
كـم روحـة بـدمـشـق رحـت بهم
والشـمـس قـد كـادت ولم تغب
وكـأنـمـا صـاغ الأصـيـل بها
لقـصـورهـا شـرفـاً مـن الذهب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول