🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا حــبّــذا بــغـداد خـلّة قـاطـن - وجيه الدولة الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا حــبّــذا بــغـداد خـلّة قـاطـن
وجيه الدولة الحمداني
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ه
ألا حــبّــذا بــغـداد خـلّة قـاطـن
وإن بــعــدت مـن أهـله وقـطـيـنـه
مــرابــع غــزلان ومــلعـب فـتـيـة
ومــلهــى خـديـن مـغـرم بـخـديـنـه
ومـاء كـريـق الحـب عـذب يـمـيـحه
هـواء كـدمـع الصـبّ إثـر شـجـونـه
كـأنـي لم أحـلل بـهـا ومـطـالبـي
غـرائب أبـكـار النـعـيـم وعـونـه
ومـن صـيد لهوي غادة في حجالها
ومـن صـيـد جـدّي ضـيـغم في عرينه
بـلى كـان ديـنـاً للزمان استردّه
ومـا زال مـغـرى بـارتجاع ديونه
حـلفـت يـمـيـنـاً بـرّة وشـفـعـتـهـا
وفـي قـول مـثـلي نادح عن يمينه
لقـد سـفـهـت فرسان غنم بن تغلب
بـعـصـيـان حـالي عـزّهـا وضـمـيـنه
ظـنـنـت بـهـم ظـنـاً فـعـاد حـقيقة
وظـنّ خـبـيـر القـوم مـثـل يـقينه
نهيتهم أن يجعلوا البغي مركبا
فـيـلفـى قـليلا لبثهم في متونه
وحـذّرتـهـم طـعناً يفك إلى العلا
مـن الحـلق المـاذيّ نـظـم عـيونه
وضـربـا يـطـيـر الهـام حتى كأنه
مـن الطـيـر سـرب طائر عن ركونه
ومـا غـرّهـم مـن صادق الشدّ باسل
أخـي لبـد ثـبـت الجـنـان ركـيـنه
يـقـيـت غـرار السـيـف نفس ضريبه
ويـقـرى سـنـان الرمح روح طعينه
فـان صـادفـوا مـنّي ركونا اليهم
فــربّ مــداري وحــشــة بــركــونــه
وان صـادفـوا مـنّـي سكوناً فإنما
مـهـال شـجـاع الرّبـد تـحت سكونه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول