🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا - العجير السلولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا
العجير السلولي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ه
تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا
بِــمــرٍّ وَمِــردى كُــلِّ خَــصــمٍ يُــجــادِلُه
ثــوى مــا أَقــامَ العَــيِّكــانِ وَعُـرِّيَـت
دِقــاقُ الهَــوادي مُــحــرَثـاتٌ رَواحِـلُه
تــركــنــا فــتــىً أَيــقَـنَ الجـوعُ إنَّهُ
إذا مـا ثـوى في أرحُلِ القَومِ قاتِلُه
فَــتــىً قُــدَّ قَـدَّ السَـيـفِ لا مُـتـضـائِل
وَلا رَهِــــــــلٌ لبّـــــــاتُهُ وبـــــــآدِلُه
فَـتـىً لا تَـرى قَـدَّ القـمـيـصِ بـخَـصـرهِ
ولكــنَّمــا تــوهـي القَـمـيـصَ كـواهِـلُه
فتىً ليس لابنِ العمِّ كالذئب إن رأى
بــصــاحِــبِه يــومــا دمــاً فَهـوَ آكِـلُه
لِســانُه خــيــرٌ وحــدُه مــن قــبــيــلةٍ
ومـا عُـدَّ بَـعـدٌ في الفتى فَهوَ فاعِلُه
سـوى البُـخـلِ والفَـحشاءِ واللومِ إنَّه
أَبَــــت ذلكـــم أَخـــلاقُه وشـــمـــائِلُه
يــســرُّكَ مَــظــلومـاً وَيُـرضـيـكَ ظـالمـاً
وكـــلَّ الذي حـــمَّلــتَه فَهــوَ حــامِــلُه
جــوادٌ بــدنــيــاه بــخــيــلٌ بِــعِـرضـه
عــطـوفٌ عـلى المـولى قـليـلٌ غـوائِلُه
إذا نَـــزَلَ الأَضـــيــافُ كــان عَــذَوَّراً
عــلى الحــيِّ حـتـى تَـسـتَـقِـلَّ مَـراجِـلُه
إذا مــا طــهــا للقَــومِ كــانَ كــأنَّهُ
حَــمِــيٌّ وكــانَــت شــيـمَـةٌ لا تُـزايـلُه
إذا القَـومُ أَمّـوا بَـيـتَهُ فَهـوَ عـامِدٌ
لأَحــسَـنِ مـا ظـنّـوا بـهِ فَهـوَ فـاعِـلُه
إذا جَــدَّ عــنــدَ الجــدِّ أرضــاكَ جــدُّهُ
وذو بــاطِــلٍ إن شِـئتَ أرضـاكَ بـاطِـلُه
مـــضـــى وَوَرِثــنــاهُ دَريــسَ مــفــاضَــةٍ
وأبــيــضَ هِــنــديــاً طـويـلاً حـمـائِلُه
فــتــىً كــانَ يَـروي المـشـرفِـيُّ بـكـفِّهِ
وَيَــبــلُغُ أقـصـى حَـجـرَةِ الحَـيِّ نـائِلُه
سـيـبكيهِ مولاهُ إذا لاقَيتَهُ مُتَبَسِّما
وإمّــا تــولّى أشــعــثُ الرأسِ جـافِـلُه
تـــرى جـــاذِرَيـــهِ يـــرعــدانِ ونــارُه
عـليـهـا عُـدامـيـلُ الهـشـيـمِ وصـامِلُه
يَــجــرّانِ ثِــنــيــاً خــيـرُ عَـظـمُ جـارِهِ
بــصــيــراً بــهــا لَم وَرَقَّتــ سـلاسِـلُه
وأرعــيـهِ سَـمـعـي كـلَّمـا ذُكِـرَ الأسـى
وفـي الصـدرِ مِـنّـي لَوعـةٌ مـا تُزايِلُه
ولمـا عـصـانـي القـلبُ أَظـهـرتُ عَـولةً
وَقُــلتُ ألا قَــلبٌ بِــقَــلبــي أبــادِلُه
وكـــنـــتُ أعــيــرُ قــبــلَكَ مــن بــكــى
وأَنــتَ عــلى مـن مـاتَ بَـعـدَكَ شـاغِـلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول