🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِن اللَبـيـبَ الَّذي يَـرضـى بِـعـيـشَـتِه - صالح بن عبد القدوس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِن اللَبـيـبَ الَّذي يَـرضـى بِـعـيـشَـتِه
صالح بن عبد القدوس
0
أبياتها سبعة
العباسي
البسيط
القافية
ا
إِن اللَبـيـبَ الَّذي يَـرضـى بِـعـيـشَـتِه
لا مـن يَـظـل عَـلى مـا فـاتَ مُكتَئِبا
لا تَـحـقِـرَنَّ مـن الأَقـوامِ مُـحـتَـقِراً
كل اِمرىءِ سَوف يُجزى بِالَّذي اِكتَسَبا
لا تَـفـش سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا
الخَـرق المـشيع لهُ يَوماً اِذا غَضِبا
قَـد يـحـقـر المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبه
حَــتّــى يَـكـون إِلى تَـوريـطـه سَـبَـبـا
شــر الاِخــلاءِ مــن كــانَــت مَـوَدَّتـه
مَـع الزَمـانِ اِذا مـا خـافَ اِو رِغِبا
اِذا وَتَـرت اِمـرءاً فَـاِحـذَر عَـداوَتـه
مـن يَـزرَع الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنبا
إِن العَـــدو وَإِن اَبـــدى مُــســالَمَــة
اِذا رَأى مِـنـكَ يَـومـاً فُـرصَـة وَثَـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول