🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أيُّهـا الدارس عِـلمـاً ألا - صالح بن عبد القدوس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أيُّهـا الدارس عِـلمـاً ألا
صالح بن عبد القدوس
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
السريع
القافية
ه
يـا أيُّهـا الدارس عِـلمـاً ألا
تَــلتَــمــس العــون عَــلى دَرسِه
لَن تَـبـلُغ الفـرع الَّذي رُمـته
إِلّا بِــبَــحــث مِــنــكَ عَـن أسـه
فَـاِسـمَـع لِأَمـثـال اِذا أنـشدَت
ذَكـــرت الحـــزم وَلَم تَـــنـــسَه
إِنــا وَجَـدنـا فـي كِـتـاب خِـلت
لَهُ دهـــور لاحَ فـــي طـــرســـه
أَتــقــنــه الكـاتِـب وَاِخـتـارَه
مِـن سـائِر الاِمـثـالِ من حَدَسه
لَن تَـبـلُغ الاِعـداء مِـن جاهِل
مـا يَـبـلُغ الجـاهِـل مِـن نَفسه
وَالجـاهِـل الآمـن مـا فـي غَـد
لِحِــفـظِه فـي اليَـوم او أَمـسِهِ
وَخــيــر مَـن شـاوَرت ذو خِـبـرَة
فــي واضِـح الأَمـرِ وَفـي لِبـسِه
لا يَـقـبَـسـن العِلم إِلّا اِمرؤ
يُــعــانِ بِــاللُبِ عَــلى قَــبــسِه
وَإِن مــن أَدبــتـه فـي الصـبـا
كَالعودِ يَسقى الماء في غرسه
حَــتــى تَــراهُ مـورِقـاً نـاضِـراً
بَـعـد الَّذي قَـد كـانَ من يبسه
وَالشَــيــخُ لا يَـتـرُك اِخـلاقـه
حَــتّـى يُـواري فـي ثَـرى رمـسـه
اِذا اِرعــوى عــاد اِلى جَهــلِهِ
كَـذي الضـنـا عـادَ اِلى نَـكـسِه
وَالحَــمــق داء مــا له حـيـلَة
تُـرجـى كَـبـعد النَجم عَن لَمسِه
وَالق اخـا الضَـعـن بِـإيـنـاسِه
لِتُــدرك الفُــرصَــة فــي أُنــسِه
كَـاللَيـث لا يَـعـدو عَلى قُرنِه
الا عَـلى الأَمـكـان مـن فرسه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول