🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ - حريث الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ
حريث الطائي
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
ف
هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ
وَأَنــتَ مـا عِـشـتَ مِـجـنـونٌ بِهـا كَـلِفُ
مـا تُـذكَـرُ الدَهـرَ إِلّا صَـدَعَـت كَبِداً
حَــرى عَــلَيــكَ وَأَذرَت دَمــعَــةً تَــكــفُ
يَــــدومُ وُدّي لِمَــــن دامَـــت مَـــوَدَّتُهُ
وَأَصـرُفُ النَـفـسَ أَحـيـانـاً فَـتَـنـصَـرِفُ
يــا وَيــحَ كُــلَّ مُــحِــبٍّ كَــيـفَ أَرحَـمُهُ
لِأَنَّنـــي عـــارِفٌ صِـــدقَ الَّذي يَـــصِــفُ
لا تَــأمَـنَـن بَـعـدَ حُـبّـى خُـلَّةً أَبَـداً
عَـلى الخِـيـانَـةِ إِنَّ الحَـائنَ الطَـرفُ
كَــأَنَّهــا ريــشَــةٌ فــي أَرض بــلَقـعَـةٍ
مِـن حَـيـثُـما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ
يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُما
وَتَــلتَــقــي طُــرَفٌ شَــتّــى فَــتَــأتَــلِفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول