🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صــل يــا رَب عَــلى مــن بــاســمــه - التلمساني المنداسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صــل يــا رَب عَــلى مــن بــاســمــه
التلمساني المنداسي
0
أبياتها 109
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ل
صــل يــا رَب عَــلى مــن بــاســمــه
يَـقـبـل اللَه مـن العَـبـد العـمـل
أَرذاذ المــزن مِــن عــيــنـي نـزل
أَم دُمــوع الشــوق إِذ رق الغــزل
أَبِـــعَـــيـــنـــي ديـــمـــة وَكــافــة
أَم شُـعَـيـب للنـوى مـنـهـا انـبزل
لا بـقـت عـيـني وَلا أَبقى البكا
ضــوءهـا عَـن فِـعـلهـا إن لم تـزل
دع عــــذولي اللوم إنـــي شـــائِق
رق طَـبـعـي دون صـنـعـي في الأزل
وشــح اللاحــي ضــلالا بــالهــدى
وَيــحــه بــالعـذل مِـثـلي يـبـتـزل
أَو يــنــســى العــهــد قــلب دنــف
وَالهَــوى قـبـل النَـوى عـنـه نـزل
هـب جـهـلت الدار قَـلبـي إِذ عـفت
أَو يــخــفــاك مــن الدار الطــلل
لا تـقـل قَـلبـي إن الهوى مستتر
ســره فــي الخـد تـبـديـه المـقـل
أَبـدا مـنـه الظـبـا تـفري الطلا
كَــم نــفــوس دون مــطــلوب شــغــل
إن تَـوارى البـدر في جنح الدجى
كَـم مـن البـدر الهَـوى لَيلا ختل
إن تـثـنـي الغـصـن تـيها بالضحى
كَـم مـن الغـصـن الهَوى يَوما قتل
أَو ســنــى مــن ثـغـر حـسـن بـرقـه
كَـم مـن الثغر عَلى القلب اِشتمل
مــا الهَــوى إلا عــذاب للفَــتــى
أَو يَــخـفـى أن بـقـلب المـرء حـل
لا تَـــلُمـــنـــي دون لوم عـــاذِلي
فَــبِــسَــمــعــي صــمــم عــمــن عــذل
كَــيــفَ أَســلو وَالهَــوى مــضــطــرم
بـالحَـنـايـا كـلمـا خـاب اِشـتَـعَـل
مــا للفــلك مِــن سَــبـيـل للنـجـا
إن طَـغـى طـوفـان دَمـعـي واحـتـفل
كَـم عـيـون مـن عـيـونـي اِنـهـمـرت
لعـــيـــون مـــن عـــذاب لا تــمــل
مـذ دَعـانـي البـيـن وَالدمـع عَلى
صــحــن خــدي وابــل يــهــمـي وطـل
إن فــي الخــدر جــمــالا شـاهِـدا
لا لفـقـد الخـدر أَبـكـي وَالحـمل
روضـة النـسـريـن فـي ظـل الظـبـا
وَظــبــاء الحــي فــي ظــل الأســل
بــــيـــن أَحـــراض وإعـــراض غَـــدا
شـمـل صـبـري تـحـت قَهـري فـي نكل
يــا أهــيــل الحــســن إنـي سـائِل
هَــل لكــم مــن عـطـفـة عـمـن سـأل
عـــللوا القـــلب بـــوعـــد صــادِق
فـــله مـــن فـــي شـــم مــســتــظــل
لا أُبـــالي إن صـــفــا لي ودكــم
مـــا ألاقـــي مــن عــنــاء وعــلل
إن فـــي نـــار هَــواكــم جــنــتــي
لو عـلمـت الجـهـل مـنـكـم يـتـصـل
أَمــنــوا روعَــة قَــلبــي بـاللقـا
فـاِنـتـظـار الوعـد وصـل إن حـصـل
مــســنــي الضــر وَأَنــتــم عــدتــي
واعـتـمـادي إن دهـت قَلبي الغيل
إن وصــلتــم إِلى قَــلبــي شــاكــر
أَو قــطــعــتــم إنــنـي مـمـن وصـل
فــاِفـعَـلوا مـا شـئتـم فـي أَنـكـم
أمــراء الحــســن فــي كــل الدول
لَيـتَ شِـعـري بـعـدَ حـتـفـي ما أَنا
عـنـدكـم فـي العـز فـي أدنى محل
ضـقـت ذرعـا بـيـن خـوفـي وَالرجـا
فــاِعـتَـرى جِـسـمـي اصـفـرار وَخـلل
مـعـشـر العـشاق موتوا في الهَوى
إن مــوت العـشـق أَحـلى مـن عـسـل
لَن تَـنـالوا الوصـل حَـتّى تنفقوا
مـن عَـزيـز النـفس في إثر الأمل
أَو يَـــجـــنـــي الشـــهــد مــن هــو
لســـع نـــحـــل دون وصـــل فــوصــل
لا عــدمـنـا العـذل مـن واش ولا
صــح مــن واش لديــنــا مــا نـقـل
أَيُّهـــا العـــذال إن صــح الرضــى
مـن حـبـيـب يـبـطـل القـول العمل
بــأَبــي أَفــدي عــيــونــا ســهــرت
فـي الهَـوى واِستعذبت قرب الأجل
تــاه إدلالا بَــديــع الحـسـن إِذ
ســأل الطــرف الرضــى مـمـن غـفـل
ثــبــت الوجــود بــعــد ليــن وَلا
رق للقَـــلب بـــوصــل مــن مــطــول
جـــن قَـــلبــي مــن جــيــب ليــتــه
فـــرج الهـــم بـــوصـــل أَو قــتــل
حــــبـــذا العـــشـــق فَـــلولا أَنَّه
أَلم الجـــــســـــم وَذل وخـــــبـــــل
خـيـر قـمـص المـرء أَثـواب الهَوى
فــلنــا مــن نــســجـه أَسـنـى حـلل
دردر العـــشـــق مـــا أَحـــســـنـــه
مــن شَــبــاب فـي مـشـيـب مـقـتـبـل
ذله للصــــــــــــب عــــــــــــز دائم
وَغـــنـــاء بـــعـــد فـــقـــر وَجــذل
رح سَـليـم القَـلب فـانـظـر غيرنا
إنـــنـــا للعـــشـــق حــلف وَمــحــل
زان مـنـا الشـكـل إِذ تـهـنـا بـه
بَــيــنَ أَطـلال بـقـت بـعـد الحـلل
طـف بـنا ساقي الهَوى قبل النَوى
إن شـيـخ الهـجـر للشـرب اكـتـهـل
ظــن خَــيـرا وانـدرج فـي حـزبـنـا
وَعَــلى ســر القَــضــايــا لا تـسـل
كـــتـــب اللَه نـــفـــوســا عــطــلت
مـن حـلاهـا فـاِزدهـت بـعد العطل
لِلفَـــتـــى فـــرصـــة وَصــل إنــهــا
تـدرك الأَشـيـاء مـن قـبـل الثلل
مــزقــت للخــلق أَثــواب المــنــى
وَغَــزال الوصـل مـنـا فـي الطـفـل
نــام طــرف الجــد واِســتَـوى عَـلى
مــهــج التَــقــصــيــر ريــب وكـسـل
صــادنــي ليـث الهَـوى فـي بـغـتـة
بـيـن ثـغـر وَاللمـى قَـلبي اختبل
ضــاقَ صَــدري مــن أمــور لَو بــدت
لشـكـى مـن عـيـبـهـا شـكـل الجـبل
عـد حَـديـث الركـب من أَهل الحمى
وَأويـــــقـــــات الليــــلات الأول
كـل مـا بـيـن الثَـنـايـا وَاللمـى
عَــن سَــبـيـل الوصـل للهـجـر عـدل
فــإلى كَــم بِــعَــســى قَــلبـي عَـلى
جــمـر حَـتّـى يَـصـطَـلي النـار وَهَـل
قـف بـنـا حـادي السـيـر حَتّى نَرى
بــالعــرا دارا عـهـدنـا وَالطـلل
ســر بـنـا نـحـو أَثـيـلات الحـمـى
عـل مـنـا البـرء يسري في العلل
شــاب فــرق الهَــوى لنــا الجَـفـا
وَالشَـبـاب الغـض بـالوَصـل اِكـتَهَل
هــــات الفـــجـــر قَـــد لاحَ لنـــا
مِـن شـراب الأنـس فـالليل اِرتَحَل
وَيـك قَـلبـي الشـمـس أَضـحى نورها
صــل بــليــل وَنَهــار مـا اِنـفـصـل
لا تــبــت مــن غــيـر سـكـر لَيـلة
إن ســر الخـمـر فـي عـود الثـمـل
يــومــنــا الآتـي فَـلا عـلم لَنـا
بـالَّذي يـبـديـه فـاشـرب عَـن عـجل
إن لي طــرفــا عَـلى عـهـد الهَـوى
كــلمــا عَــن له الحــسـن اِكـتَـحـل
وَفــؤادا بــيــن أَفــيــاء الرضــى
نــام فــي ظــل ظَــليــل إِذ قــفــل
أَتـعـبـت قَـلبـي المَـعـانـي كـلمـا
لاح بـرق الدار عَـن مـزنـي هـطـل
كَــيــفَ وَالحــســن بِــقَـلبـي قـاطِـن
لَم يــرق طَــرفــي جـمـال مـذ نـزل
مــن جــرابــي كــل حــســن حــسـنـه
وَبــه الحــســن تــوشــى واعــتــزل
حـــســـن اللَه بــه الحــســن وَفــي
حـــســـنـــه ســـر بَــديــع للمــقــل
هَــل رأيــتـم أَو سـمـعـتـم حـسـنـا
في الوَرى من حسنه الحسن اِكتَمَل
كــالرَســول العــربــي أَكــرم بــه
مــن مــذ بَــدا الشــرك اِضــمــحــل
أَحــمــد المَـبـعـوث فـيـنـا رحـمـة
خـــيـــر مــن قــام بــحــق وَكــفــل
آيـــــة اللَه أَمـــــيـــــن صـــــادق
وَحَـــبـــيــب اللَه بــر مــنــتــضــل
قَـــد تَـــحـــلّى إِذ تـــجــلى بــدره
بـــالبـــهــا مــن ربــه عــز وجــل
فــاِمــتَــطــى مــتــن جـواد للعـلا
خـــافـــق كــالبَــرق للوصــل رفــل
يَــتَـلقـى القَـول فـي أَوج السَـمـا
إِذ سَـمـا فـردا مـن الأنس ابتتل
أَم رســـل اللَه لَيـــلا واِرتَــقــى
للمـنـى يَـطـوي مـن الراح الكـلل
آدم المَــــبـــرور صـــلى خـــلفـــه
وَأولو العــزم مَــصـابـيـح المـلل
أمــنــاء اللَه عَــن وحــي السَـمـا
وَشــمــوس الديـن إِذ تـاه المـضـل
صــفـوة الرحـمـن نـوح المـنـتـقـى
مـن بـوحي اللَه في الفلك اِنتقل
إن طغى الماء عَلى الفلك اِستَوى
بِــقَـليـل القـوت والأهـل اِعـتَـزَل
وَخَـــليـــل اللَه إبــراهــيــم مــن
بِــقَــمـيـص العـز فـي النـار رفـل
حــيـن أَلقـاه ابـن كـنـعـان بـهـا
جــعــلت بــردا له مـنـهـا الظـلل
وَكَــليــم اللَه مـوسـى المُـجـتَـبـى
مــن له الحـق تَـجـلى فـي الجـبـل
صـــار دكـــا خـــشـــيــة مــن ربــه
وابـن عـمـران مـن الروع انـجـدل
ثـــم روح اللَه عـــيــســى مــن له
آيــة النــطــق لَدى المـهـد فـصـل
رد كــيــد القــوم إِذ هــمـوا بـه
ولأمـر اللَه فـي الأمـر اِمـتَـثَـل
قَـــد رأى مـــن ربــه مــا لا رأى
قَــبــله طــرف نــبــيــء مــرتــســل
لَيـــلة المـــعـــراج إِذ قـــال له
ربــه ســلنــي حَــبــيـبـي تَـبـتَـجِـل
مـا لَنـا فـي الرسـل أَعـلى رتـبة
مـنـك فـاطـلب فـضـلنا تعط الأمل
لَم يــزغ مــن أَحــمـد الطـرف وَلا
قَـلبـه مِـمّـا رأى الطـرف اخـتَـجَـل
آنـــس القـــلب الرضــى مــن ربــه
فــاطــمـأن القَـلب إِذ حـط الوجـل
رق ســر الوصــل فـي حـيـن اللقـا
وَالشراب العذب في الليل اِنبهل
لم تـــكـــيـــف مـــن وصــال صــفــة
وَبــــه الذكــــر مـــن اللَه نـــزل
مـــقـــعـــد الصـــدق له مــن ربــه
للرضــا فــوق الثــريــا وَالحـمـل
طــاف ســبــعــا وَالدُجــى مــنـسـدل
فـالسـرى إن طـالب وصـل لا يـمـل
وأمـــيـــن اللَه جـــبـــريـــل بـــه
في السما يَطوي من اللَيل الحلل
يــا لَهــا مـن أَوبـة وَاللَيـل فـي
صـــبـــغــة التَــبــاهــي لَم تــحــل
آمـــن الروع فـــمـــا لي حـــيــلة
يَـوم لا تـغـنـي عَن المرء الحيل
أَنــــتَ بـــاب اللَه للدار الَّتـــي
لَم يــفـز مـن لا لهـا مـنـك دخـل
يـا حَـبـيـب اللَه مـن لي بـالرضى
إن لي بــالبــاب نــحــبــا وَجــأل
فــانــتــصــر إن ذنــوبــي كــثــرت
قـيـدت عـزمـي الخَـطـايـا وَالكـسل
مــا ذنــوبــي إن تــجـلى فـضـلكـم
يــا رَسـول اللَه غـث عـبـدا حـصـل
صــل يــا رب عَــلى مــن بــاســمــه
يـقـبـل اللَه مـن العـبـد العـمـل
أَحــمــد الداعــي إِلى اللَه بِـمـا
عَــن أَمــيــن اللَه مــن وحـي نـزل
وَعَــلى الغــر مَــصــابــيـح الهـدى
آله وَالصــحــب ظــل المــســتــظــل
مـا دَجـا ليـل وَمـا أَضـحـى الضحى
كــــل يــــوم ألف أَلف لا تـــمـــل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول