🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـف بِـدار الحَـبـيـب نَـبكي الطلولا - التلمساني المنداسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـف بِـدار الحَـبـيـب نَـبكي الطلولا
التلمساني المنداسي
0
أبياتها خمسون
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ا
قـف بِـدار الحَـبـيـب نَـبكي الطلولا
قَـد ركـضـنـا بـالأَمـس فـيـها خيولا
هــذه الدار مــا بــهــا مــن أَنـيـس
جــرت الرامِــســات فــيــهــا ذيــولا
أَيـنَ تـلك القـبـاب مـنـها اللَواتي
عـهـدت للنـفـوس فـيـهـا ظـلا ظَليلا
أَيــنَ أَربــابـهـا لَدى الزمـن الغـض
ومـــن كـــان بـــالشـــؤون كَــفــيــلا
صــبـحـتـهـا الصـروف ثـكـلى كـأن لم
تــغــن بــالأمــس وَالعَــزيـز ذليـلا
قــم وَليــد الكــرام كــاسـيـك نـجـم
ليـلة السـعـد فـاسـقـنا السَلسَبيلا
در كــؤوس المــدام مــا دمــت حـيـا
إن بــعــد المَــمــات نـومـا طَـويـلا
هـــات إن الصـــبـــاح بـــاح بـــســـر
صــل بــليــل مــن النَهــار مــقـيـلا
صـانـك اللَه فـاِنـتـهـز فرصة العمر
مــن الدهــر واِصــطَــبــح مَــشــمــولا
عــلل الجــســم لا انــفــطــام لصــب
عــود اللَيــل قــلبــه التَــعــليــلا
لا يَـــزال الكَـــريــم إن جــن لَيــل
يَـبـتَـغـي مـن رضـابـهـا التَـقـبـيـلا
لَو رأيــت اصــطــبــاحـهـا يـوم وصـل
وَالقَــواريــر تــنــعــش المــثـمـولا
وَمـــزاج النـــفــوس مــســك إِذا مــا
قــبــل الخــل فــي السـيـاط خَـليـلا
يــا لَهــا مِـن صـهـيـبـة ألفـت بـيـن
قـــلوب الكِـــرام جــيــلا فَــجــيــلا
قــل لأهــل الغَــرام إنــا ســنـلقـي
للقــلوب الرقــاق قــولا ثَــقــيــلا
مـــن يَـــشـــأ يـــقــطــف الأزاهــيــر
فـالروضـة أَضـحـى غَـضـيـضـها مطلولا
إن لي آيــــة وَفــــي القـــوم ريـــب
تَــرَكــونــي بــجــهــلهــم مــجــهــولا
مـا لأهـل الزَمـان صـموا عَن القول
فـــهـــلا تـــأمـــلوا المـــثـــقــولا
أبــأهــل الزَمــان فـي السـمـع وقـر
أَم غَــدا الطــرف بـالرَدى مـكـحـولا
لا أَرى النـاس فـيه إِلّا كالأَنعام
وَلكــــنــــهــــم أَضــــل سَــــبــــيــــلا
ســلم الأمــر للمــهــيــمــن قَــلبــي
واتــخــذ للهــمــوم صــبـرا جَـمـيـلا
واعـتـزل مـا اسـتـطـعـت مـن كل إنس
واجــعــل اللَه إن ظــلمــت كَــفـيـلا
واعـتـصـم بـالنَـبـي إن كادَت الأَرض
مــن المــكــر وَالســمــا أن تَــزولا
كَــم أَضــل الإله قـومـا وَلا يـظـلم
فـــي الحـــكــم مــن أَضــل فَــتــيــلا
فـــمـــن الغـــي وَالهَـــوى كــل زيــغ
ومــن الجــحــد تــعــرف المــخـبـولا
إن للمـرجـفـيـن إن زخـرفـوا القول
مــن الإفــك فــي الكــلام فــضــولا
كــل مــا قــاله الإنــســان بــليــل
كــان عــنــه الفَــتـى غَـدا مَـسـؤولا
يـوم تـبـلى النـفـوس وَاللَه يَـقـضـي
وَتَــكــون الســمـا كَـثـيـبـا مـهـيـلا
وَتــــخــــر الجــــبـــال للأرض هـــدا
إِذ تَـرى الأمـر يَـقـتَـضـي التَبديلا
أَولا يَـــعـــلَمــون أَنَّ الَّذي يــعــلم
ســـــر القـــــلوب كــــان وَكــــيــــلا
حـسـبـك اللَه إن طَـغـى القـوم قَلبي
عَــن فَــســاد العــدو أَقــوى دَليــلا
قــل لمــن يــدعــي الكَــمـال بـنـقـص
وَيَــرى مــا ادعــاه فــعـلا جَـمـيـلا
أَو لَم تــعــلم أَن أَصــلك مــن مــاء
مــهــيــن فــكــنــت خــصــمــا عــذولا
فــاِســتَــقــم أَيُّهــا المـصـلي بـقـول
اللَه فَـمـا بـه تَـقـول أَقـوم قـيـلا
إن مـــكـــر الإِلَه أَكـــبـــر شـــيـــء
يــتــقــي بــأســه الفَـتـى تَـنـكـيـلا
رب إنــي ظــلمــت نَــفــســي وَنَــفـسـي
ظــلمــتــنــي فــصــيــرتــنــي ذَليــلا
هـا أَنـا قـد سـمـعـت قولك في التَن
زيـلِ لا تـقـنـطـوا أرجـي القـبـولا
قـــولك الحـــق لســت تــخــلف وعــدا
ولك المـــلك لا تـــزال مـــقـــيــلا
قــلت فــي الذكــر رحــمَــتــي وَسـعـت
كــل عــبــادي فــكـان ظـنـي جَـمـيـلا
ومــن الحــلم مـنـك وَاللطـف بـالإن
ســـانِ مـــنـــه له بـــعــثــت رســولا
فــاِســتَــقـامَـت مـن الوَرى أَصـفـيـاء
إِذ تــجــلى وَأَنــتَ كــنـت المـنـيـلا
فـــــبـــــحـــــق الرَســـــول رب وحــــق
اسمك يا ذا الجلال فاشف الغَليلا
أَمـــن الروع لا تـــزال كَـــريـــمــا
وَأَنــا الغــمــر لا أزال بَــخــيــلا
قَـد عـلمـت الخَـفـي فـي الصـدر مـني
وَمــن الكــل تــعــلم التَــفــصــيــلا
فَــأَنــا العــاجِــز المــسـيـء جـهـلت
الفـضـل وَالفـضـل لَم يـكـن مَـجـهولا
إن أَخــذت المــســيـء فـالأخـذ عـدل
مــنــك الكَــريــم يــهـدي السَـبـيـلا
رب بـالمـصـطـفـى عـذتـك والآل أقـل
عـــــثـــــرتـــــي وكـــــن لي دَليــــلا
أَحـمـد المـجـتَـبـي وَسيلتنا العظمى
مــن إليــك الَّذي اتــخــذت خَــليــلا
وَعـــليـــه الصـــلاة فـــي كــل يــوم
ألف ألف تـــــبـــــلغ المــــأمــــولا
وَســــــلام مــــــن السَـــــلام زَكـــــي
طـــيـــب النــشــر بــكــرة وَأَصــيــلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول