🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَأَكــبــر شــيــء أَفــســدتــه أَكــفــهــم - التلمساني المنداسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَأَكــبــر شــيــء أَفــســدتــه أَكــفــهــم
التلمساني المنداسي
0
أبياتها 33
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
وَأَكــبــر شــيــء أَفــســدتــه أَكــفــهــم
تـلمْـسـان عـيـن الغـرب علما وإيمانا
وَكــانَــت لهــم لمــا أَرادوا فَــســادا
أَراذل مــنــهــا كــالبـطـارق أَعـوانـا
فَـمـنـهـم قـريـن السـوء مـفتي بلادهم
تـود العـباد الترك كانوا وَلا كانا
فَــقــل لابــن زاغــو للضــلال أَيــمــة
تــدبـر لحـاك اللَه مـا قـال مَـولانـا
وَلا تــركــنــوا وَالركــن مـنـك سـجـيَّة
كــأَنَّكــ لَم تــســمـع مـن اللَه قـرآنـا
فــإن أَمــيــر الوقــت بــالأَمـر قـائِم
وَأَنـتَ جَـليـس السـوء فـي زي هـامـانـا
أَتــهــدم دار العـلم فـي حـانـك الَّذي
تَـبـيـت وَتـضـحـى فـيـه وَيـحـك سـكـرانا
لئن فــعــلت بــالحــان مــثــلك سـوقـة
فَـقَـد هـد مـنـك الظـلم للناس أَركانا
لَقَـد كـنـت جـبـرا بـالمَـديـنـة صـالحا
فَـصـرت بـهـا أَخـا القـرامـط حَـمـدانـا
قـتـلت فـحـول العـلم صَـبـرا وَلَم تـزل
عَلى عهدك المَعلوم في الزيغ هيمانا
فــأيــمــت بــالفَــتـوى نـسـاء كَـريـمـة
وأَيــمــت بــالقــول المــمـلك ولدانـا
وَشــيــدت للإســلام ركــنـا مـن الأذى
فَـلا ثـمـر الرحـمـن مـن ذاك بـنـيانا
فَـمـا اللَه عَـن سـفـك الدمـاء بـغـافل
وَلا يـتـرك الرحـمـان حـاشـاه لعبانا
رأى شَـبـيـبـة التَـوحـيـد كَـيـفَ تـخضبت
بـأسـمـر كـالبـلسـام ظـلمـا وَعـدوانـا
وَرأسـا بـأيـدي الجـند كَم بات ساجدا
وَكـم ظـل فـي الكـبـرى يـركـب بـرهانا
وَعــبــد العَــزيــز فـي القـيـود كـأَنَّه
إلى النــحــر يـرفـع الطـرف حـيـرانـا
ومـن مـعـه فـي ربـقـة الأسر لم يروا
حَــمـيـدا سـوى رمـضـان ثـم وَشـعـبـانـا
فَــمــا قــامَ شــعــبــان شـعـبـان لَيـلة
وَلا صـامَ فـي الإسلام رَمضان رَمضانا
عَـلى نـهـب أَمـوال اليَـتـامى تَظاهَروا
وَكـانَـت لهـم أَعـلى المَـديـنـة أَذانـا
فــجــرد مــفــتــي الجــور ثـم حـسـامـه
وَصــحــح مــن نــذل الضـلالة بـطـلانـا
وَقـال اقـتـلوا فـالقـتـل يردع غيرهم
وَلا رق ذاكَ القَــلب مــنـه وَلا لانـا
إِذا كـانَ مـفـتـي السـوء يَـقضي برأيه
هـنـاك يَكون الزرع في الأَرض خسرانا
تَـعـالوا تـروا ضَـليـلا فـي زي نـاسـك
يَــطــول مــن ثــوب البــطـالة أَردانـا
وَقــد قــد ذاك الثــوب مـن كـل مـوضـع
ومــر بــأبــصــار الخَــلائق عــريـانـا
إِذا شـيـم مـنـه الخـيـر فالبرق كاذب
وإن صـال مـنـه الرعـد يـهـلك بلدانا
أَيـــا آل ديـــن اللَه مــا لي أَراكــم
نـيـامـا وكـان الطرف من قبل يقظانا
فَــداركــم الزَهــراء بـالنـار أَحـرقـت
وَبـان جَـمـيـل الصـبـر للزيغ إذ بانا
أَمــا تَــذكــرون الأهـل وَالزمـن الَّذي
عـهـدتـم فَـذاكَ الوصل قَد صارَ هجرانا
وَهــلا ســأَلتــم عَــن يَـتـامـى تـفـرقـت
أَيـــادي ســـبـــا أنـــثـــى وَذكـــرانــا
فــهــب أَنَّهــم للجــور ضــلت عــقـولهـم
فَلا يترك الجيران في العسر جيرانا
فــقــل لابــن زاغــو رأس كـل خَـطـيـئة
فَـلا تـحـسـب الفـتـك بـالأَهـل سلوانا
وَلكـــنـــك الدجـــال للنـــاس فــتــنــة
تـأهـب لروح اللَه فـالحـيـن قَـد حانا
فـإن أَضـحـكـتـك الجـنـد بـالناس ساعة
فَـلا تـغـتـرر فـاللَه يَـكـفـيك أَزمانا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول