🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــيـفَ يَـسـلو مـن كـانَ للحـب دارا - التلمساني المنداسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــيـفَ يَـسـلو مـن كـانَ للحـب دارا
التلمساني المنداسي
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ا
كَــيـفَ يَـسـلو مـن كـانَ للحـب دارا
وَتــســربــل أَنــيــنــه حــيــث دارا
أَول الأمـــر كـــان للحـــب جـــارا
فـاِسـتَـوى الحـب بـعـد ذاك فـخـارا
وادعــى أولا مــن الوجــد قــربــا
وَتــــأخــــر لَم يـــجـــد إنـــكـــارا
فَـــعـــليــه مــن الســقــام شــهــود
تَــقــتَــضــي عَــن أمـوره الإقـرارا
أَفـــي شـــرع الهَــوى يــعــذب قــلب
أَبــدا بـالديـار يَـبـكـي الديـارا
يـا قـضـاة الهَـوى عـلمـتـم بـأمري
إن لي مـــنـــه رقـــة واِصـــفــرارا
مــا اِقـتَـضـى حـكـمـهـم عَـلي فـإنـي
فــي سَــبــيـل الهـدى أَمـوت مـرارا
إن لي آيــة مــن العــشــق كــبــرى
لَو وجــدت مــن الزَمـان اخـتـيـارا
آيــة الصـدق مـنـي إنـنـي إِذا مـت
تُ عــــليـــه فَـــعـــاد لي أَنـــوارا
كَـــم أَواري وكـــم تــبــدت أُمــوري
وَدمـــوعـــي ســكــبــتــهــا مــدرارا
نــصــبــي وَصــبـابَـتـي نـصـب عـيـنـي
يــضــرمــان بــمـوضـع القـلب نـارا
كَــم عــلوت مــنـابـر العـشـق حـبـا
فــاِكــتَــســبــت ســكــنــيـة ووقـارا
أَنــا فــرد الزَمـان وَالعـشـق فـرد
فــاِبــتــل أَمــرنـا تـر الإكـبـارا
مــا الفَــتــى للأمــور إلا إنــاء
وَفــي رشـح الأنـا تـرى الأسـرارا
كَــم رمــتـنـي بـنـات دَهـري بـعـكـس
فـــرأيـــت نـــجـــم لَيــلي نــهــارا
هَـــكَـــذا مــن يــكــون حــلف غَــرام
ذهــــبـــت عـــزمـــاتـــه تـــذكـــارا
مــن يَــروم مــعــاهــدا مــقــفــرات
لا تــــزده الرســـوم إلا بـــوارا
مــرحــبــا بـالغَـرام أَهـلا وَسَهـلا
لَولا أَنَّهــ فــي البَــواطِــن نــارا
هــوَ ســؤلي وَمــوئلي واخــتــيــاري
مــنــه بــيــن الوَرى لبـسـت إزارا
قــل لِقَــلبـي اصـبـر عَـلى كـل هـول
وَلِعَـــيـــنــي تــســاعــد الأقــدارا
إن لي فــي الديــار مــقــعـد صـدق
فـــحـــمـــلت مـــن الهَــوى أَوقــارا
فــشــيــات الســقــام مــن كـل نـوع
فــاقــع اللون سـربـلتـنـي جـهـارا
حــلتــي مــن بَـديـع نـسـج اصـفـرار
واتــخــذت لِوَجــهـي مـنـهـا خـمـارا
أَبـــدا واردات فـــكــري تــرعــنــي
فــــذعـــرت مـــن الهَـــوى إذعـــارا
تــيــمــتــنـي مـنـه مـخـايـل تـلفـي
بــالحَــشــى قَــد تــكــورت أمــرارا
أَيُّهــا العــاذِلون خــلوا سَــبـيـلي
إنَّنـي بـالبـكـا اِشـتـهرت اِشتهارا
لَو رأَيــتــم مــن الهَـوى ذات لهـب
طــرحــت فـي الفـؤاد مـنـه جـمـارا
أَو رأَيــتـم مـا حـل بـي مـن عَـذاب
لســت أَخــلو مــن العَــذاب نـهـارا
لأشــفــقــتــم لمــهــجـتـي وَعـذرتـم
وَحـــللتـــم مـــن المـــتــيــم دارا
فَـــلَيـــالي خـــيـــرهـــنَّ اللواتـــي
كــتــمــت ســرنــا وَنــحــن ســكــارى
وَالرَقـــيـــب بــمــعــزل عَــن أمــور
بَــيــنــنــا لَو رآهـا مـنـا لغـارا
والتَــقــيــت مــع الأحــبــة لَيــلا
وَظــلام الدجــى رخــا الأســتــارا
وَســكــنــت مــنـا العـيـون عـيـونـا
قــد جَــرَت فــي خــدودنــا أَنـهـارا
لا تــــلمــــنــــا إن شــــربــــنــــا
إن فــي الســكــر واللقـا أَسـرارا
واكـتـم الأمـر وانـتـظـرنـا بـخير
إن نـــار الغَـــرام لا تَـــتـــوارى
إن للحــب فــي الدجــى قــوم فـتـك
هجروا النوم واِستَباحوا العقارا
فــمــن الرشــد للفَــتـى إن تَـراءى
لمــعــان الكــؤوس يــبــدي وقــارا
در كـــؤوس المـــدام إنـــك مـــيــت
واحــذر القــوم إن للعــذل جــارا
فَــنــفــوس الكــرام تــدنــو لشــرب
وَنــفــوس اللئام تَــبــدو نــفــارا
حــســن الظــن إن رأيــت المَـعـالي
نــشــرت بِــمــغــانــي قــوم حـيـارى
إنَّمـــا نـــعــمــة مــن اللَه أَبــدَت
واِسـتَـنـارَت بـهـا القـلوب جـهـارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول