🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتـــذيـــلُ دَمـــعـــك كُــلُّه إن بــانــوا - أبزون العماني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتـــذيـــلُ دَمـــعـــك كُــلُّه إن بــانــوا
أبزون العماني
0
أبياتها 43
العباسي
الكامل
القافية
ن
أتـــذيـــلُ دَمـــعـــك كُــلُّه إن بــانــوا
صُـــــن بـــــعــــضَهُ فــــوراك الأوطــــانُ
حَــقّ الديــار كــحــقِّ مــن عــاشــرتَهُــم
فــيــهــا كــذا حــكَـمـت بـه الفـتـيـانُ
سَــلنــي أقــفــك عـلى الهـوى وشـروطـهِ
لا عـــار أن يـــســتــســقــي الظــمــآنُ
أُبــدي السُــلوَّ عـو الأحـبَّةـ إن نـأوا
عـــمـــداً وأنـــأى مـــنــهــمُ الســلوانُ
غـــالطـــتُ عــاذلتــي بــذاك ولم يــزَل
لي فـــي مُـــغـــالطـــةِ العــواذل شــانُ
ومــن البــليَّةــِ انّ كــتــمــانَ الهــوى
دأبــــي وإن اودي بـــيَ الكـــتـــمـــانُ
ومَـــلولةٍ ألِفَـــت فـــنـــافــعُ بــذلهــا
شــــرٌ وضــــائرُ مَــــنــــعِهــــا إعــــلانُ
وقــف الجــنــون عــلى جــنـان مُـحـبّهـا
انّ المـــجـــانـــةَ عـــنـــدهـــا مــجَّاــنُ
غــازلتُهــا سَـحَـراً وقـلتُ لهـا اسـحـري
قـــد طـــالمــا سَــحَــرَتــنــي الغــزلانُ
عِـــيـــنُ الصَّريـــم عُـــيــونُهــنَّ صــوارمٌ
مـــســـلولةٌ أجـــفـــانــهــا الأجــفــانُ
فَــخُــذي الى ديــوان عــطــفِــك وقّــعــي
يُــكــتَــب لنــا مــن مُــقــلتــيـك أمـانُ
أمـــن الحـــبـــيـــب تـــعـــلُّلٌ وتــعــزّزٌ
ومــــن الرقــــيــــب تــــهـــدُّدٌ وهـــوانُ
فــتــبــسَّمــَت واســتــعــجــلَتـهـا عَـبـرةٌ
واضــــاء دُرٌّ واســــتــــهــــلَّ جُــــمــــانُ
وقــفَــت تــعـضُّ عـلى الوشـاة بَـنـانَهـا
فــــاخُــــطُّ خــــدّي والدمــــوعُ بَـــنـــانُ
تــشــكــو الصَّبــابـةَ بـامـتـداد تَـنَـفُّسٍ
تـــشـــكـــو غـــوائل حـــرِّه النـــيــرانُ
حَــرٌّ لو انَّ المــشــركــيــن بــلوا بــه
فــيــمــا مــضــى لم تــعــبـدِ الأوثـانُ
فــكــم التــصــبّــرُ والوداع حــقــيـقـة
وكـــم التـــجـــلّدُ والفـــراق عـــيـــانُ
وكـم امـتـعـاضُ الكـاشـحـيـنَ من النَّوى
كــانــوا هُـمُ سَـبَـبُ النـوى لا كـانـوا
وأعِـــزَّةٍ قـــد كـــنـــتُ دِنــتُ بــحــبّهــم
ولذاك ســـائرهـــم بـــحـــبّـــي دانـــوا
كــنــتُ المُــفَــدَّى بــيــنــهــم ولديـهـم
بـــحـــيــاةِ رأســي كــانــت الإيــمــان
فَـسَـعـى الأعـادي بـالنـمـائم بـيـنـنا
حــتــى تــنــافــرنــا فــبـنـتُ وبـانـوا
نَــأَت المــســافــةُ والتــذكّــر حــظّهُــم
مـــنّـــي وحــظــي مــنــهُــمُ النــســيــانُ
دعــوى الاخـاء عـلى الرجـاء كـثـيـرةً
بــل فــي الشــدائد تــعــرف الأخــوانُ
الدمـــعُ وافٍ إن وفـــوا أو أخــلَفــوا
والشـــوقُ راعٍ إن رَعَـــوا أو خــانُــوا
مــالي عــلى الأيّــام إن بــخـلوا يـدٌ
وعــلى الزمــان اذا نــبــوا سُــلطــان
كــالمــوج اثــر المــوج ليـس بـفـاتـرٍ
فـــــقـــــدانُ إلفٍ اثـــــرَهُ فـــــقــــدانُ
ولقــد فــرى حــالي بــمــخــلب ضــيـمـه
ليــــثٌ خــــلى عــــن مـــثـــله خـــفَّاـــنُ
يُبدي الشجاعةَ في اقتناص ذوي النُّهى
وعــن اقــتــنــاص المــقــتـريـن جَـبـانُ
نَــزع الغــنــي عـنّـي ليـصـدأ شـيـمـتـي
عَــجَــبــاً له هــل يــصــدأ العِــقــيــانُ
وأهــانــنــي والمــســكُ طــيـبُ نـسـيـمِه
يــزداد تــحــت الســحــق حــيــن يُهــان
لمّـــا حُـــرِمـــتُ بـــه الثَّراءَ حَــرَمــتُهُ
مــنّــي الثــنــاءَ فَــعَــمَّنــا الحـرمـانُ
أربِــح بــصــفــقــة تــاجـرٍ يـبـتـاعـنـي
ولمــن ســعــى فــي بَــيــعــي الخـسـرانُ
مـــثـــلي يُــضَــنُّ بــه ويــحــمــل جــاهُه
طـــوعـــاً عــلى حَــدَقِ العُــلى ويُــصــان
وأنــا الذي أضــنَــتــهُ هِــمَّةــُ نَــفــسِه
لا الهَــــمُّ أضــــنـــاهُ ولا الاحـــزانُ
عــــطــــل المـــروَّةِ خَـــانَهُ إمـــكـــانُه
إنَّ المــــروَّة حَــــليُهــــا الامـــكـــانُ
واذا أَحَــــبَّتــــنــــي العـــراقُ فَهَـــيِّنٌ
عـــنـــدي إِذا نـــشـــزَت عـــليَّ عـــمــانُ
سَــيُــعــيــدُ أيــامــي كــأيّــام الصِّبــا
حُــــرٌّ أعَــــزُّ مــــن المــــلوك هـــجـــانُ
قــمــراً يُــســامـرُ فـكـره تـحـت الأجـى
فــــــي المــــــكـــــرمـــــات هـــــجـــــانُ
ويـــنـــام حــيــن يــنــام غِــبَّ سُهــادِه
والمـــجـــدُ بــيــن ظــلوعــه يــقــضــان
أرضــى مــلوك بــنــي بُــوَيــه بِــنُـصـحِه
والنـــجـــحُ جـــســـمٌ روحُه الايـــمـــان
ولو انّ أمــر المــلك نــيــطَ بــغـيـره
أبـــــــت الاســـــــرَّةُ والتِّيــــــجــــــانُ
بَـــــشَّرتَ آمـــــالي بـــــبـــــشــــرك انَّه
لكـــتـــاب ادراك الغـــنـــى عـــنـــوانُ
أيّــامُ فــخــر المــلك أكــثــر بــهـجـةً
مـــن أن يـــقـــومَ بـــوصــفــهــنَّ لســانُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول