🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وُعــودُ وصـالهـا عـادَت نَـسـايـا - أبزون العماني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وُعــودُ وصـالهـا عـادَت نَـسـايـا
أبزون العماني
0
أبياتها 45
العباسي
الوافر
القافية
ا
وُعــودُ وصـالهـا عـادَت نَـسـايـا
وعـاد نـوالُهـا المـيسورُ وايا
إِذا أنـشـدتُ في التعريض شِعراً
تَــلَت مـن سُـورة الإعـراض آيـا
ولسـتُ أخـافُ حَيفَ الدهر ما لم
تُــبَـدِّلُ دارُهـا بـالقُـربِ نـايـا
ورُبَّ قَــطــيــعــةٍ كَــانَــت دلالاً
وكـم فـي الحُـبِّ مـن نُكَتٍ خَفايا
شَــكَــت فــعـلي إِليَّ فـآنـسَـتـنـي
وبـعـضُ الأُنس في بعض الشكايا
فــلا مَــلَّت مُــعـاتـبـتـي فـانّـي
أُعُـدُّ عـتـابَهـا إحـدى الهـدايا
ألا يــا حــبَّذا يـومـاً جَـرَرنـا
ذيـولَ اللهـو فـيـه بـجـرجرايا
ويـومَ مَـشَـت تـميلُ من التصابي
وتــضـحـك بـيـن أتـرابٍ صـبـايـا
ثَـنَـينا السوءَ عن ذاك التثنِّي
وأَثـنَـيـنـا عـلى تـلك الثنايا
ألَمَّ خــيــالُهــا وَهــنـاً فَـحَـيّـا
بـاحـسـنَ مـا يكونُ من التَّحايا
وقـــال صُـــنِ وَصِــيَّتــَة بــنُــصــحٍ
فــانَّ النُّصــح حَــليٌ للوصــايــا
ومـا اسـتتمتُ رؤيا الطيفِ حتى
تَـرَنَّمـ بـالسُّرى حـادي المطايا
وفـاضَ الدمـعُ فـي أثـنـاءِ جَـفنٍ
تــردَّد للكــرى فــيــه بــقـايـا
ومـا خُـلِقـت عـيـونُ العِـين إمّا
نَــظَـرتَ سـوى بـلايـا للبـرايـا
فـمـنـهـا ما يبيحُ لكَ الأماني
ومـنـهـا مـا يُتيحُ لكَ المنايا
ألا يــا صـاحـبـيَّ دعـا كـلامـي
فـليـس الَّلومُ من كَرَمِ السَّجايا
إِذا طـرقَـتـنـيَ الأشـواقُ ليـلاً
فَــرَشــتُ لُهـنَّ أفـكـاري خـبـايـا
وفـي بـعـض القُـلوبِ عـيـون فكرٍ
بِـكُـنـهِ عـواقـب الدنـيا جَلايا
وأوضـحَ لي طـريـقَ العـيش شُغلي
بــمــدح أغــرَّ وضّـاح العـشـايـا
ومـن شـاع اسـمـه بـالعـدل حتى
أَمُــرَّ بــه الأعـادي والولايـا
ومـن رضـي التُّقـى خُـلُقا فأَرضَى
قـوامَ الديـن بالخُلق الرضايا
عــمـيـدَ جـيـوشِه عـزمـاً وبـأسـاً
وحــارس مــلكِه حَــزمــاً ورايــا
تُــرجِّيــه عــلى بُــعــدٍ فـيـكـفـي
بـمـا يـرجـوه أسـبـابَ البلايا
ونــقــصِـدُه فـلا جَهـمَ المـحـيّـا
نُــصــادِفُه ولا نَـزرَ العـطـايـا
نــصــاحــبُ كــلّ مــجــدٍ صــاحـبـيِّ
مـزيَّتـُه تـتـيـهُ عـلى المـزايـا
لنــا مــنــهُ إِذا ســرنـا إليـه
سـنـاء الذكر والخلعُ السَّنايا
عـلى أيـدي المـلوك عَـلَت يداهُ
عـلوّ البـاسـقـات على الودايا
لقـد نُـظـمـت لاعـنـاق المعالي
قـلائدُ مـن خـلائقـه الرَّضـايـا
وايُّ فَـــضـــيــلةٍ جُــعِــلَت لقــومٍ
له المـربـاعُ مـنـها والصَّفايا
أقــول لمــن خــراســانٌ ومــصــرٌ
بــأيـديـهـم وأنـفُـسُهـم دَنـايـا
دنـا نَـبشُ الخبايا فاستنيموا
إِلى قـولي دنـا نـبـش الخبايا
أزيلوا الشكَّ وانتظروا وشيكاً
سُـرى يـقـظـان مـيـمون السَّرايا
ســيـرمـي أرضـكـم بـجـنـود صـدقٍ
فــوارسُــكــم لرجــلهــم رمـايـا
وتــأخـذكـم سـيـوفـهـم فـتـقـضـي
عـلى هـامـاتـكـم نَـثر القضايا
رجــالٌ كُــلَّمـا غـنـمـوا فـآبـوا
رؤوس الخـالعـيـن لهـم سَـبـايا
رأوا ان الاصـابـةَ فـي رداهـم
كـأنَّ حـيـاتـهـم احـدى الخطايا
ألا يــا صـاحـب الأصـحـاب أنِّي
أرى الايمان باسمك لي ألايا
وإنَّ مـن الجـنـايـات التـقـاطي
سـوى ثـمـرات أنـعُـمـك الجنايا
فـعـنـد أبـيـك عـاينتُ الأماني
فـخـانـتـنـي بَـكـايـاهـا مـرايا
ورُبَّ فــتـىً يـنـالُ النـجـح لكـن
إِذا عـــادَت ركـــائبــه ردايــا
وأنـتـم مـعـشـرٌ خُـلِقُـوا لتـبقى
عـلى الدنـيـا أكُـفّهُم السَّخايا
تُـقَـبّـل بـسـطَـكـم قِـدمـاً فَـقِدماً
يـعـيـشُ بـبـسـط عدلكم الرعايا
فــقـايـسـكـم إِلى نـفـرٍ سـواكُـم
يـقـيس الزاخرات إِلى الركايا
وحـظّـكـم الصـدور مـن النـوادي
وحــظّ سـواكـم مـنـهـا الزوايـا
وفيكم سار لا في الغير شعري
وكـيـف تسير في البرِّ الخلايا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول