🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جــفــونٌ دمــعــهــا يـجـري - أبو دلف الينبوعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جــفــونٌ دمــعــهــا يـجـري
أبو دلف الينبوعي
1
أبياتها 195
العباسي
الهزج
القافية
ر
جــفــونٌ دمــعــهــا يـجـري
لطـــول الصـــد والهــجــرِ
وقـــــلبٌ تـــــرك الوجــــد
بــه جــمــراً عــلى جــمــرِ
لقـد ذقـت الهـوى طـعـمـي
ن مـــن حـــلوٍّ ومـــن مـــرِّ
ومــن كــان مِــنَ الأحــرا
ر يـــســـلو ســلوة الحــرِّ
ولا ســيــمــا وفـي الغـر
بــة أودى أكـثـر العـمـر
تــعــرّيــت كــغــصـن البـا
ن بــيــن الورق والخـضـر
وشـــاهـــدت أعــاجــيــبــاً
وألوانــــاً مـــن الدهـــر
فـطـابـت بـالنّـوى نـفـسـي
عــلى الإمـسـاك والفـطـر
عـلى أنـي مـن القـوم ال
بــهــاليــل بــنــى الغــرّ
بـنـى ساسان والحامي ال
حــمــى فـي سـالف العـصـر
تـــغـــرّبـــنـــا إلى أنــا
تــنــاءيــنــا إلى شــهــر
فــظــلّ البـيـنُ يـرمـيـنـا
نــوى بــطــنــاً إلى ظـهـر
كـــمـــا تــفــعــل الريــح
بـكُـثْـبِ الرمـل فـي البـر
فــطـبـنـا نـأخـذ الأوقـا
ت فـي العـسر وفي اليسر
فــمــا تــنــفـكُّ مـن صـمّـي
ومــا تــفــتــرُّ مــن مـتـر
فـأحـلى مـا وجـدنا العي
ش بـيـن الكـمـد والخـمـر
فـنـحـن النـاس مـل النـا
س فـي البـرّ وفـي البـحر
أخــذنــا جــزيــة الخــلق
مــن الصــيــن إلى مــصــر
إلى طــنــجــة بــل فــي ك
ل أرضٍ خــيــلُنــا تــســري
إذا ضـــاق بـــنــا قــطــرٌ
نـــزلْ عـــنــه إلى قــطــر
لنـا الدنـيـا بـما فيها
مــن الإســلام والكــفــر
فــنــصــطــاف عـلى الثـلج
ونــشــتــو بــلد التــمــر
فــنــحــن المــيـزقـانـيـو
ن لا نــدفــع عــن كــبــر
هــمُ شــتّــى فــســلنـي عـن
هــمُ يــنــبــيــك ذو خـبـر
فـــمـــنـــا كـــل كـــمّـــاذٍ
اللبـــوســـات مــع الهــرّ
ومـــــنـــــا كــــل صــــلاّجٍ
بـــكـــيـــذٍ وافـــرٍ نــكــر
قــد اســتــكـفـى بـكـفّـيـه
عـــن الثـــيِّبــ والبــكــر
فــلا يــخـشـى مـن الإثـم
ولا يـــؤخـــذ بــالمــهــر
ولا يـــحـــذر مــن حــيــضٍ
ولا حـــمـــلٍ عـــلى طُهـــر
ومــنــا الكــاغ والكــاغ
ة والشـيـشـق فـي النـحـر
وأشــــــكـــــالٌ وأغـــــلالٌ
مـــن الجـــلد أو الصُّفــر
ومـــــــن دروز أو حـــــــر
زأو كـــــوز بـــــالدغــــر
ومـــــن درّع أو قـــــشّــــع
أو دمّـــــع فـــــي القــــرّ
ومــــــن رعّـــــس أو كـــــبّ
س أو غــلّس فــي الفــجــر
وحــــاجــــورٌ وكــــذّابــــا
تُ أهــل الأوجــه الصـفـر
ومــــــن شـــــطَّبـــــ أو ركّ
ب للضـــربـــات والعــقــر
ومــن مَــيْــسَــر أو مَــخْــطَ
ر واســتــنــغَــزَ للثــغــر
ومـن نـاكـذ فـي القـيـنو
ن مــن جــوفِ أبــي شــمــر
ومـــن رشّ وذو المـــكــوى
ومـــن درمَـــكَ بــالعــطــر
ومــــــن دكّـــــك أو فـــــكّ
ك أو بـــلّغـــك بـــالحـــر
ومـــــن قـــــصّ لإســــرائي
ل أو شــبــراً عــلى شـبـر
ومــــن بــــشْـــرَك أو نـــوْ
ذك أو أشــرَك بــالهــبــر
ومــــــن قـــــدّس أو نـــــمّ
س أو شـــولس بـــالشــعــر
ومـــنـــا العــشــيــريــون
بــنــو الحــمــلة والكــرّ
ومــنــا المــصــطــانــيــو
ن مــن مــيــزَقَ بــالأســر
ومـــنـــا كـــلّ زمـــكــدان
غــدا مــحــدودب الظــهــر
ومــــنـــا كـــلّ مـــطـــراش
مــن المــكــلوذة البـتـر
وفــي المـدرجـة الغـبـرا
ء مــنــا ســادة الغــبــر
ومــــنــــا كــــلُّ قـــنّـــاءٍ
عــلى الإنـجـيـل والذكـر
ومـن سـاق الولا بـالمـا
ء أو قـــوْسِ أبـــي حــجــر
ومـــن طـــفْــشَــلَ أو زَنْــكَ
لَ أو ســـطّـــل فــي الســر
ومــن زقّــى الشــغــاثــات
غــــداءاتٍ وبــــالعـــصـــر
ومــــــــن دشَّشــــــــ أو رشَّ
ش أو قـــشَّشـــ يــســتــدري
ومـــن يـــزنــقُ أو يــخــن
قُ أو يــــذلق بـــالدّبـــر
ومـــنـــا كــلُّ مــســتــعــشٍ
مـــن النـــعــارة الكــدر
ومـــن شـــدّد فــي القــول
ومــن رمّــد فــي القــصــر
ومــــن يــــزرع الهــــادو
ر تــكـسـيـحـاً مـن البـذر
إلى أن يـــقـــع التــنــب
ل فــي مــحــصــدة الجــزر
ومـــن قـــنْــوَنَ أم بــنْــو
نَ أو طـــيَّنـــ بــالشــعــر
ومــنــا مــنــفــذ الطـيـن
وأصــحـاب اللحـى الحـمـر
ومَـــنْ شـــقَّفـــ بـــالمــاء
ومـــن شـــقَّفــ بــالجــمــر
ومــنْ كــدى عــلى كــيـسـا
ن فـي السـرِّ وفـي الجـهر
ومـنـا النـائح المـبـكـي
ومـنـا المـنـشـد المـطري
ومــــن ضــــرّب فــــي حــــبِّ
عـــــليٍّ وأبـــــي بــــكــــر
ومــن يــروي الأســانـيـد
وحـــشـــو كـــلِّ قـــمـــطـــرّ
ومــــنّـــا كـــلّ مـــمـــرورٍ
غــدا غـيـظ بـنـي البـظـر
ومـن يـكـحـل مـن مـسـتـعر
ضٍ دمــــعــــتــــه تـــجـــري
وفــي المــوقــف مــنــا ك
لُّ جــبــارٍ أخــي الصــبــر
مــتـى يـحـفُ يـقـل بـشـبـا
شــة الخــشــنـى فـي خـصـر
وقــــرّاع أبــــي مـــوســـى
لديـــــه دبّـــــة البــــزر
ولا يـــنـــطـــسُ أو يـــلح
ن مــا يــطــلب بــالقـسـر
وجــــــرّار عــــــيــــــالاتٍ
عـــليـــهـــم أثـــر الضــرُّ
ومــن يــنــفــذ ســبــحــاتٍ
وحــــلوى وأبــــا شـــكـــر
ومـــنّـــا حــافــر الطــرس
بـــلا خـــرطٍ ولا جـــهـــر
وبـــــركـــــوشٌ وبــــركــــك
ومــعــطــى هــالك الجــزر
ومـــن قـــرْمَـــطَ أو ســـرْمَ
ط أو خـــطَّطـــ فــي ســفــر
وحــــــــــرّاقٍ وبــــــــــزّاقٍ
بــنــي الشّـخِّيـر والنـشـر
ومـــن ذكّـــر والقــوم ال
زكـــوريـــون فــي الصــدر
ومـــن دهـــشــم بــالكــرش
ويــســتــبـرد فـي النـهـر
ومــن يـعـطـي الضـمـانـاتِ
مــن الزنــكــلة العــفــر
ويـــشـــرى عـــشّ ؤرضـــوانِ
بــنــذر الثــمــن النــزر
ومـــن حـــنّـــن كـــفّـــيـــه
وحـــفَّ الطّـــســت كــالحــرّ
ومـنّـا الشـيـخ هـفـصـويـه
ويـــحـــيـــى وأبـــو زكــر
ومــن كــان عــلى رأي اب
ن ســيــريــن مــن العـبـر
وشـــــكّـــــاكٍ وحـــــكّـــــاكٍ
ومـــعـــطــى بــلح الأجــر
وســمــقــون عــليـه السـر
مــل الكــحـل وذو الغـزر
ومـــن ربّـــى ومــن فــتّــى
وأجـــــرى عـــــقــــد الزرّ
ومـــنّـــا قـــافـــة الرزق
وأهـــل الفـــال والزجــر
ومــن يــعــمــل بــالزيــج
وبـــالتـــنــور والجــفــر
ومــنــا البــشــتــداريــو
ن تـحـت الرحـل كـالحـمـر
ومــن مــرّق فــي مــصــطــب
ة الفــتــيــان فــي قــدر
ومـــــنـــــا كــــلّ مــــراسٍ
جــــســـورٍ جـــاهـــلٍ هـــزر
يــرى الخــشّ فــيــأتــيــه
بــــلا خــــوفٍ ولا ذعــــر
فــيــســتــل الذي يــخـشـا
ه مــن شــصــوصــةً الخــزر
ويـبـقـى مـنـه مـمـا يـصل
ح للمـــحـــنــة والسّــبــر
فــــقــــد أنــــزل فـــيـــه
مــلك المــوت عــلى قـبـر
فـــهـــذا هـــالكٌ لســـعــاً
وهــــذا كـــفُّهـــ يـــبـــري
وقــد يــلتــمــس الخــبــز
بـــمـــكــروهٍ مــن الأمــر
ومــــنّــــا كــــلُّ نـــطّـــاسٍ
عــلى البــزرك مـسـتـجـري
ومـــنـــا كـــلُّ مـــن شــرش
ر بـــالهـــلاّب والكــســر
إذا حــاف عــلبــه بــخــت
ه ســــقَّفــــ بــــالنـــحـــر
ومـــنـــا كـــلُّ إســـطــيــلٍ
نــقــيِّ الذهــن والفــكــرْ
ومــــنــــا كــــلُّ ســـبّـــاعٍ
عــظــيـم الليـث والبـبـر
ومــــــــن قــــــــرّد أو دبّ
ب مــن كــلّ فــتــىً غــمــر
وســـــمّـــــانٍ ووســــنــــانٍ
ومـــن قـــتّــت كــالكــبــر
ودكّــــاكٍ الســــفـــوفـــات
لريــح الجــوف والخــصــر
ومنا ذو الوفا الحرّ ال
مـــــــــدلِّج ذو الكـــــــــرّ
ومـــنـــا شـــعـــراء الأر
ض أهــل البــدو والحـضـر
ومــنــا ســائر الأنــصــا
ر والأشــراف مــن فــهــر
ومــنــا قــيِّمـ الديـن ال
مــطــيــع الشـائع الذكـر
يــكــدى مــن مــعــزّ الدو
لة الخـــبـــز عــلى قــدر
ومــن يــطــحــن مــا يـطـح
ن بـــالشـــدة والكـــســـر
ومــــــــطــــــــليُّ دن الأخّ
مــع المـصـمـوع كـالبـثـر
ومـــنـــا كـــلُّ مـــشــقــاعٍ
مــن الفــتـيـان كـاللغـر
يـــلذ الشـــورز الوجــدا
ن بـــالخـــبّ وبــالمــكــر
إلى أن يــأكـل الخـشـبـو
ب كــرســاً أكــلّ مــضــطــر
ومـا فـي البيت غير الب
تّ أو بـــاريـــة القــفــر
ومــــا للشـــوزر الســـوء
ســوى الغــيــلة والغــدر
وأن يـــصـــمـــيـــه حــتــى
تـــراه طـــافــح الســكــر
فـتـجـري فـيـه كـيذات ال
بـــهـــاليـــل ولا يـــدري
ومــنــا ســعــفــة الريــح
لضــــرب الكـــلب والهـــرّ
وذو القــصـعـة والمـسـرا
د والمــكــنــاس والعـشـر
وفـي الأسـواق والأنـهـا
ر والبـــيـــدر والقــصــر
ومــن يــقــراء بــالسـبـع
وإدغـــام أبـــي عـــمـــرو
وأصـــحـــاب المـــقـــالات
مـــن الفـــاجـــر والبـــرِّ
ومــن عــلاّفــةٍ ركّـبـت ال
بـــــاز مـــــع الصــــقــــر
ومـــنّـــا الكـــابـــليــون
ومـــن يـــلعـــب بـــالجــرّ
ومـن يـمـشـي عـلى الحـبل
ومــن يــصــعــد بــالبـكـر
ومــــنّـــا الزنـــج والزُّط
ســوى الكــبّــاجـة السُّمـر
ومــنــا مــن صـمـا يـومـاً
فــقــد هــرّب فــي المـصـر
ومـــنّـــا كـــل ذي ســـمــتٍ
خــشــوع القــنِّ كــالحـبـر
يــــرقّــــي وتــــراه بــــا
كــيــاً دمــعــتــه تــجــري
فـــإن كـــبّــن فــي الســرّ
فــبــالمــذقـان يـسـتـذري
وإن كــــــــــــرّس لا والل
ه لا تـــمَّ إلى الظـــهــر
ومــــن صـــاح بـــآمـــيـــن
مــــن المـــزلق والذعـــر
ســـخـــام القــصّ قــد نــقّ
عـهـم مـثـل بـنـي النّـمـر
فـــذا بـــقّــالنــا ســطــلٌ
وذا اســـتـــأذنـــا خـــرّي
وذا قـــصـــابــنــا عــســمٌ
وذا البــزاز لا تــبــري
ومـــــــن ردّهـــــــم غُــــــلِّ
ف مــن غــالبــة الحــجــر
ومــــنّـــا كـــل مـــن يـــم
رح فـي الإسـطبل كالمهر
ومــــن كــــدّة بــــهــــلولٍ
تــخــطّــى ثــمّ كــالحــجــر
ومـــن يـــخــرج بــاليــاب
س يــوم الفـطـر والنـحـر
ومــنــا مــن تــمــشّـى يـم
ســح البــلدان كــالنـسـر
ومــن يــأوي المـصـاطـيـب
مـــع المـــذلقــة الضُّمــر
ومــن يــأوي الشـغـتـثـات
مــع العــقّـة فـي السـتـر
وأصــحــاب التــجــافــيــف
مــن الثــامــول الصــبــر
وأصـــحـــاب الشــقــاعــات
مــن المــشّــاطــح العـكـر
بـنـو التّـضـريب والتدري
بِ والتّــفــتــيـق والأطـر
تـــرى للقـــمــل فــي كــلِّ
شـــقـــاعٍ مـــائتـــي وكــرِ
ومـــن دمَّجـــ فــي الثــلج
وفــي الوحــل بــلا طـمـر
ولا يـــنـــظـــر إلاّ كـــا
لحــــاً ذا نــــظـــرٍ شـــزر
فـــلا يـــبـــرح أو يـــأخ
ذ مــا يــأخــذ بــالصـقـر
ومــن الغـمّـيـر مـنـا فـت
يــــةٌ مــــن رغــــلٍ قــــذر
هــمُ بــيــتُ المــشــامـيـل
مــع النّــابــيــر الحـفـر
غــدوا مـثـل الشـيـاطـيـن
عــليــهــم أثــرُ الفــقــر
فـــيـــأتــون بــبــربــازا
ر كـالقـفـيـا من المجري
وعــــبّــــوه أنــــابـــيـــرٌ
مـــن الزغـــبـــل والبـــرِّ
كــمــا يــقــتـسـم البـيـد
ر بــالقــفــزان والكـسـر
وظــــلّوا يــــفــــتـــنـــون
عـــلى مـــالك بــالعــســر
وخــــصــــوه بــــجــــوازات
ونـــصـــف فــجــله نــمــري
ســقــى الله بـنـي سـاسـا
ن غــيــثــاً دائم القـطـر
تـرى العـريـان مـنهم ظا
هـــر السُّمـــرة والخــطــر
كــنــمــروذ بــن كــنـعـان
قـــــويّ الصـــــدر والأزر
رجـــالٌ فـــطــنــوا للثــق
ل والأغــــلال والإصــــر
خــلنــجــيـون مـا حـاضـوا
ولا بــاتــوا عــلى طـهـر
رأوا مـن حـكـمـةٍ خرط ال
قــــلاداتِ مــــع العــــذر
يــــقــــولون لمـــن رقّـــى
تـــحـــوَّل فــيــنــا تــزري
وراحــــوا خــــارج الدار
بـــواريـــةٍ مــع الحــصــر
فـحـيـثـما اكتروا قالوا
مــن الخــشـنـي لا نـكـري
إذا مـا سـمّـروا القـشقا
ش ذا العـثـنـون والزجـر
لقـــــوه بـــــنــــثــــاراتٍ
مــن البــنــدق والبــســر
وحـــــــيّـــــــوه بــــــآلافٍ
مــن القــنّــادر الفــطــر
وكــم بــيــن الغــرابـيـب
وبــيــن البـبـغ والقـمـر
ألا إنـــي حـــلبــت الده
ر مــن شــطــرٍ إلى شــطــر
وجــبــت الأرض حــتـى صـر
ت فـي التّـطـواف كـالخضر
وللغـــربـــة فـــي الحـــرِّ
فـعـالُ النـار فـي التّبر
ومــا عــيــش الفـتـى إلا
كـــحـــال المــدِّ والجــزر
فــبــعــضٌ مــنــه للخــيــر
وبــــعـــضٌ مـــنـــه للشـــرّ
فــإن لمــت عــلى الغــرب
ة مـثـلي فـاسـمـعـنْ عذري
أمـــالي أســـوةٌ فــي غــر
بــتــي بــالسـادة الطُّهـر
هــــمُ آل الحــــوامـــيـــم
هــم المــوفــون بـالنـذر
هـــــــم آل رســـــــول الل
ه أهــل الفـضـل والفـخـر
بــــكـــوفـــان وطـــيِّ كـــر
بــلاكــمْ ثــمّ مــن قــبــر
وبــــغــــداد وســــامــــرا
وبــاخــمـرى عـلى السـكـر
وفــي طــوس مــنــاخ الرك
ب فـي شـعـبـان في العشر
وســـــلمـــــانٌ وعــــمّــــارٌ
غــــــريــــــبٌ وأبــــــو ذرّ
قــبــورٌ فــي الأقــاليــم
كــمــثـل الأنـجـم الزهـر
فـــإن أظـــفــر بــآمــالي
شـــفـــيـــتُ غُـــلّة الصــدر
وألمــــمــــت بــــأوطــــانٍ
قـــويّ النـــهــي والأمــر
وقــد تــخــفــق فــوقــي ع
زّةً ألويـــــة النـــــصــــر
وإمـــا تـــكـــن الأخـــرى
وعــــزُّ جــــائز الكـــســـر
فــلا أُبْــتُ مــع الســفــر
غــــداة أوبــــة السَّفــــر
ولا عـــدْتُ مـــتـــى عـــدت
بـــــلا عـــــزٍّ ولا وفــــر
وحـسـبـي القـصـب المـطحو
ن فــــيــــه ورقُ الســــدر
وأثــــوابٌ تــــواريـــنـــي
مــــن الإيــــذاء والأزر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول