🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـجـايـاك إن عـافيت أندى وأسمح - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـجـايـاك إن عـافيت أندى وأسمح
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ح
سـجـايـاك إن عـافيت أندى وأسمح
وعـذرك إن عـاقـبـت أجـلي وأوضـح
وإن كـان بـيـن الخـطـتـيـن مـزية
فأنت إلى الأدنى من اللَه أجنح
حـنـانيك في أخذي برأيك لا تطع
عـداتـي وأن أثنوا علي وافصحوا
وماذا عسى الأعداء ان يتزيدوا
ســوى أن ذنــبــي واضــح مـتـصـحـح
نــعــم لي ذنــب غـيـر أن لحـلمـه
صـفـات يـزل الذنـب عـنـها فيسفح
وإن رجــائي أن عــنــدك غــيـرمـا
يـخـوض عـدوى اليـوم فـيـه ويمرح
ولم لا وقـد أسـلفـت وداً وخـدمة
يـكـران فـي ليـل الخطايا فيصبح
وهـبـنـي وقـد أعقبت أعمال مفسد
أمـا تـفـسـد الأعـمـال ثمة تصلح
أقـلنـي بما بيني وبينك من رضى
له نــحــو روح اللَه بـاب مـفـتـح
وعــف عــلى آثــار جــرم جـنـيـتـه
بـهـبـة رحـمـى مـنـك تـمحو وتمصح
ولا تـلفـت رأي الوشـاة وقـولهم
فــكــل إنـاء بـالذي فـيـه يـرشـح
سـيـأتيك في أمري حديث وقد أتى
بـزور بـنـي عـبـد العـزيـز مـوشح
ومـا ذاك الا مـا عـلمـت فـانـني
إذا تـبـت لا أنـفـك آسـو وأجـرح
تــخــيــلتــهــم لا در للَه درهــم
أشـاروا تـجاهي بالشمات وصرحوا
وقـالوا سـيـجـزيـه فـلان بـفـعله
فـقـلت وقـد يـعـفـو فـلان ويـصفح
ألا إن بـطـشـاً للمـؤيـد يـرتـجـى
ولكـــن حـــلمــاً للمــؤيــد أرجــح
وبـيـن ضـلوعـي مـن هـواء تـمـيمة
ســتــنـفـع لو أن الحـمـام مـجـلح
سـلام عـليـه كـيف دار به الهوى
الي فــيــدنــوا أو عـلى فـيـنـزح
ويـهـنـيـه إن مـت السـلو فـانـني
أمـــوت ولي شـــوق اليــه مــبــرح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول