🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــطـلت مـن حـلي السـروج جـبـادي - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــطـلت مـن حـلي السـروج جـبـادي
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها 51
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
عــطـلت مـن حـلي السـروج جـبـادي
وســلبـت أعـنـاق الرجـال صـعـادي
وتـليـت عـزمـي عـن مـسـيـر هـزنـي
ســعــدري اليـه وحـثـنـي إسـعـادي
وسـلبـت من ثوب المروءة والوفا
ثــوبــي وحــلت عــلى بـنـي عـبـاد
إن لم أحــلك مـن فـؤادي مـنـزلا
يــنــبــيــك أنــك مــالك لقـيـادي
وأخــص جـانـبـك الرفـيـع بـخـدمـة
تــســقــيــك صــفــو أحــبـة وأعـاد
وأرد بــذكــرك مـن ثـنـائي روضـة
غـــنـــاء حــاليــة بــنــور ودادي
حــتــى تــبـيـن أن غـرسـك قـددنـا
بــجــنـي وزرعـك قـد أنـي لحـصـاد
يــا سـيـدي وأنـا الذي نـاديـتـه
لرضــى فــلبــى مـنـك خـيـر مـنـاد
أعـطـاك فـضـل الابتداء ولو جرى
ظــلم لأنــكـر أن تـكـون البـادي
لِلّه در عـــقـــيـــلة أبـــرزتــهــا
مـن خـدر فـكـرك في حلي الانشاد
فـرعـاء عـاطـلة الذوائب واللمى
غـيـداء حـاليـة الطـلى والهـادي
خـلصـت إلى مـع المـسـاء فـعارضت
صـلة الحـبـيـب أتـى بـلا مـيـعاد
خـط مـن النـظـم البـديـع أفادني
حــظ الكــرام وخــطــه الامــجــاد
وشـي سـخـت يـدك الصـنـاع بـرقـمه
فــكــســوتــنــيـه مـذهـبـاً بـأيـاد
يـفـدى الصـحـيفة ناظري فبياضها
بـــبـــاضـــه وســـوادهــا بــســواد
أدى تــحــيــتــك الزكــيـة طـيـهـا
كــافــور قــرطــاس ومــســك مــداد
ولقــد تــعــيـن لو أعـانـت قـدرة
حـسـن الجـزاء بـهـا وهـز النادي
لكـن عـجـزت فـمـا اسـتقل بنشأتي
مــاء الفــرات ولا ثــرى بـغـداد
عــذراً فــفــيــك لكـل طـالب حـجـة
فــــهـــم ألد روجـــه عـــذر بـــاد
بك فاخر الفلم القصير فطال ال
رمــح الطــويــل كــتـابـة بـطـراد
فـلك الفـصاحة اولسيفك كلما اس
تــمــطــيـت مـتـنـي مـنـبـر وجـواد
ثـنـيت عليك حلى الوزارة مثلما
حـمـل الحـسـام عـليـك ثـنـي نجاد
وتـتـوجـت مـنـك القـيـادة بـالذي
تــرك الريــاســة مـهـنـة القـواد
أنـت الحـلال الحـلو رق طـبـيـعة
وصـفـا مـزاجـاً كـالسـحاب الغادي
مـن مـعـشـر تـتـشـرف الاذوي بـهم
كــتــشــرف الايــام بــالأعــيــاد
جـلوا فـحـلوا فـي الأنام مكانة
كــمــكـانـة الآلاف فـي الأعـداد
أفــديــك مــن حــر تــعــبــد بــره
شــكـري وقـل له الفـدى والفـادي
فـلقـد ظفرت من اقتبالك بالمنى
وبــلغــت أقـصـي غـايـتـي ومـرادي
وأرحـت مـن تـعـبي بعهدك في تدي
ظـــل فـــبــت عــلى وثــيــر وســاد
وشــددت مـنـك يـدي بـعـلق مـظـنـة
ونــفــضــتــهــا بــزعـانـف أنـكـاد
مــتــعـلليـن عـلى الوفـاء بـعـلة
ضـحـك الطـبـيـب لهـا مـع العـواد
جـنـحـوا الى ظـلمي فسمت جماحهم
ولقــيــت شــدتــهــم لمـيـن قـيـاد
واسـتـبـطـنوا حقداً وبين جوانحي
طــبــع يــســل ســخــائم الاحـقـاد
ولكــم دعــي فـي الاخـاء أعـرتـه
جــذب ان ســفــيــان بـطـبـع زيـاد
حــتـى اذا رفـض الاخـاء رفـضـتـه
واعـتـضـت عـنـه بـطـيـب المـيـلاد
لا ذنب لي في طرد سائمة الهوى
مـنـه على السرح الوبيل الصادي
أنـا قـد رضـيـتك فارضني وأعدني
إن كـنـت مـحـتـاجـاً الى الاعداد
إنـــي لمـــمــن إن دعــت لنــصــرة
يــومــاً بــســاطــي حــجــة وجــلاد
أذكـيـت دونـك للعـدى حدق القنا
وخــصـمـت عـنـك بـألسـن الأغـمـاد
صـلنـي أصـلك وصـل فديتك بي أصل
بــك واعـتـمـدنـي أتـخـذك عـمـادي
إيـه وقـلت الى الوفـاء مـحـركـاً
إيــه فــمـا خـطـرت بـعـطـف جـمـاد
ولأن بــلغــت الى رضـاي فـربـمـا
الفــيــتــنــي لرضـاك بـالمـرصـاد
وعـلى تـظاهرنا الضمان بقلة ال
أعــداء ثــم بــكــثــرة الحــســاد
وزعـمـت تـظـلم سـاحـة مـا بـيننا
ظـلمـاً وصـبـح العـدل عـنـدك بـاد
كـلا فـما التسويف من شيمي ولا
لي الجــمــيــل بـعـادة مـن عـادي
وهــل اكــتــوت بـهـواك الالقـيـة
أحـلى بـعـيـنـي مـن لذيـذ رقـادي
أخــطــرتــهــا وبــعــد الى التــي
يـدعـو المطي لها ويشدو الحادي
لا بـد مـن ذاك السـفـر وإن عدت
عـــنـــه الليــالي إنــهــن عــواد
سـفـر إن اسـتـبـعـدتـه فـسـأمـتطي
حــرصـي وأجـعـل مـن ثـنـائك زادي
خـذهـا نـتـيـجـة مـنـكـر لولادهـا
بــرم بــهــا قــال لهــا مــتـفـاد
حــذر مــن الرد المــخـل فـانـمـا
أهــدى الزيــوف الى يــدي نـقـاد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول