🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أدر الزجـاجـة فـالنـسيم قد انبرى - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أدر الزجـاجـة فـالنـسيم قد انبرى
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
أدر الزجـاجـة فـالنـسيم قد انبرى
والنـجـم قد صرف العنان عن السرى
والصــبــح قــد أهـدى لنـا كـافـوره
لمـا اسـتـرد الليـل مـنـا العنبرا
والروض كــالحــســنــا كــسـاه زهـره
وشـــيـــاً وقـــلده نـــداه جـــوهـــرا
أو كــالغــلام زهــا بــورد ريـاضـه
خـــجـــلا وتــاه بــآســهــن مــعــذرا
روض كــأن النــهــر فــيــه مــعــصــم
صــــاف أطـــل عـــلى رداء أخـــضـــرا
وتــهــزه ريــح الصــبــا وفــتـخـاله
ســيــف ابــن عــبـاد يـبـدد عـسـكـرا
الحـاجـب المـنـصور سيف الدولة لا
مــعــطــي مــن الحــبــاء الاكــبــرا
عـلق الزمـان الأخـضـر المهدى لنا
مـن مـاله العـلق النـفيس الاخطرا
مــلك اذا ازدحــم المــلوك بـمـورد
ونــحــاه لا يــردون حــتــى يـصـدرا
أنـدى عـلى الاكباد من قطر الندى
وألذ فـي الأجـفـان مـن سنة الكرى
قــداح زنــد المـجـد لا يـنـفـك مـن
نــار الوغــى إلا الى نـار القـرى
نـخـتـار إذ يـهـب الخـريـدة كـاعباً
والطــرف أجـرد والحـسـام مـجـوهـرا
أيــقــنــت أنــي مــن ذراه بــجــنــة
لمــا ســقـانـي مـن نـداه الكـوثـرا
وعــلمــت حــقــاً أن روضــي مــخــضــب
لمـا سـألت بـه الغـمـام المـمـطـرا
يــا ســائلي مــا حــمــص إلا حـاتـم
أبــصــرت اســمـاعـيـل فـيـه خـنـصـرا
مـن لا تـوازنه الجبال اذا احتبى
مـن لا تـسـابـقـه الريـاح اذا جرى
مـاض وصـدر الرمـح يـكـهـم والظـبـا
تنبو وأيدي الخيل تعثر في البرى
لا شــيـء أقـرأ مـن شـفـار حـسـامـه
إن كــنـت شـبـهـت الكـتـائب أسـطـرا
قـاد المـواكـب كـالكـواكـب فـوقـهم
مـن لامـهـم مـثـل السـحـاب كـنهورا
مــن كــل أبـيـض قـد تـقـلد أبـيـضـاً
عــضــبـاً وأسـمـر قـد تـقـلد أسـمـرا
لله مــــرســــلة بــــآفـــاق العـــدى
بــرقــاً تــصـوب عـارضـاً مـثـعـنـجـرا
عـــبـــاد المـــخـــضــر نــائل كــفــه
والجــو قـد لبـس الرداء الاغـبـرا
مـــلك يـــروقــك خــلفــه أو خــلقــه
كـالروض يـحـسـن مـنـظـراً او مـخبرا
أعــلمــت بــالايــمـان حـتـى شـمـتـه
فــرأيــتــه فــي بــردتــيــه مـصـورا
وجــهـلت مـعـنـى الجـود حـتـى زرتـه
فــقــرأتــه فــي راحــتــيـه مـفـسـرا
فــاح الثــرى مــتــعــطـراً بـثـنـائه
حــتــى حــســبــنـا كـل تـرب عـنـبـرا
وتــتــوجــت بــالزهــر صـلع هـضـابـه
حــتــى حــســبـنـا كـل هـضـب قـيـصـرا
هـصـرت يـدي غـصـن الغـنـى مـن دوحه
وجــنــت بــه روض الســرور مــنــورا
حـسـبـي عـلى الصنع الذي أولاه أن
أســعــى بــشــكـر أو أمـوت فـأعـذرا
يـا أيـهـا المـلك الذي أصل المنى
مــنــه بــوجــه مــثـل حـمـدي ازهـرا
الســيــف افــصــح مــن زيـاد خـطـبـة
فـي الحـرب إن كـانـت يمينك منبرا
مــازلت تــغـنـي مـن غـدالك راجـيـاً
نــيـلا وتـفـنـى مـن طـغـى وتـجـبـرا
حــتـى حـللت مـن الريـاسـة مـحـجـرا
رحــبــاً وضــمـت مـنـك طـرفـاً أحـررا
شــقــيـت بـسـيـفـك أمـة لم تـعـتـقـد
الا اليــهــود وإن تــسـمـت بـربـرا
أثــمـرت رمـحـك مـن رؤوس كـمـاتـهـم
لمـا رأيـت الغـصـن يـعـشـق مـنـمـرا
وصــبـغـت درعـك مـن دمـاء مـلوكـهـم
لمــا عــلمــت الحــسـن يـلبـس أمـرا
واليــك يــا مــنـصـور قـادت هـمـتـي
بـزمـامـهـا جـرد المـذاكـي الضـمرا
مــدت سـنـابـكـهـا الفـوادح للصـفـا
مـرطـاً عـلى مـتـن الظـلام مـعـصفرا
يــجــعــلن قـبـلتـك البـهـيـة قـبـلة
وبــردن ســاحـتـك البـهـيـة مـشـعـرا
خــذهــا اليــك وروضــهــا لك نـاظـر
أســقــيــتــه مـاء النـعـيـم فـنـورا
نــمــقـتـهـا وشـيـا بـذكـرك مـذهـبـاً
وفــتــقــتـهـا مـسـكـاً بـحـدك أذفـرا
مــن ذا يــنــافـحـنـي وذكـرك مـنـدل
اوردتــه مــن نــار فــكـرى مـجـمـرا
ولئن وجــدت نــسـيـم حـمـدي عـاطـرا
فــلقــد وجــدت نـسـيـم بـرك أعـطـرا
وهــنــاك عــيـد النـحـر لازالت بـه
حـرم الأعـادي كـي تـطـوف فـتـنـحرا
واليــكـهـا كـالروض زارتـه الصـبـا
وحــنــا عــليــه الطــل حــتـى نـورا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول