🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـل لبـرق الغـمـام ظـاهـر بريدي - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـل لبـرق الغـمـام ظـاهـر بريدي
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
د
قـل لبـرق الغـمـام ظـاهـر بريدي
قـاصـداً بـالسـلام قـصـر الرشـيـد
فـــتـــقـــلب فـــي جــوه كــفــؤادي
وتــنــاثـر فـي صـحـتـه كـالفـريـد
وانـتـحـب فـي صلاصل الرعد تحكي
ضــجــتــي فــي ســلاســلي وقـيـودي
فـاذا مـا اجـتـلاك او قال ماذا
قــلت انــي رسـول بـعـض العـبـيـد
بـعـض مـن أبـعـدتـه عنك الليالي
فـاجـتـنـى طـاعـة المـحـب البعيد
فـــجـــزاك الاله مـــن مـــلك حــر
ر بـقـاء التـمـكـيـن والتـمـهـيـد
مــن مـطـيـع عـهـد الوفـاء مـطـاع
وودود عـــــلى النـــــوى مــــودود
كـنـت أشـدو عـليك يا دوحة المج
د ويـــا روضـــة النــدى والجــود
إذ جـــنـــاحــي نــد بــظــلك طــلق
ولســانــي رطــب عــلى التــغـريـد
وانــا اليــوم تــحــت ظــل عـقـاب
لقــوة مــحــوة الجــنــاح صــيــود
أتــقــيــهـا بـنـاظـر خـافـق اللح
ظ مـــــروع وخـــــاطـــــر مـــــرؤود
غــيــر أنــي سـأصـطـفـي لك جـهـدي
مــن ثــنــاء طــيــب وذكـر حـمـيـد
فــي قـليـل مـن القـوافـي كـثـيـر
وذلول مـــن المـــعـــانـــي شــرود
كــلمــات كــأنــهــا الدر نــظـمـاً
طـــوقـــت مــنــك أي طــوق وجــيــد
أنـت بـدر النجوم تحت سنى الشم
س ابــيــكـم عـلى سـمـاء السـعـود
أنـت ريـحـانـة العـلى لبـنـي عـب
بــاد الســادة الكــرام الصــيــد
أنــت إمـا اعـتـرضـتـم درة التـا
ج فـرنـد الحـسـام وسـطـي الفريد
وإذا مــا مــدحـتـم نـكـتـة الحـظ
بـة قـصـد الحـديـث بـيـت القـصيد
واذا مـا ركـبـتـم الخيل صدر ال
جـيـش عـيـن اللواء قـلب الحـديد
أنت فيهم إن يعتموا ليلة القد
ر وإذ يــصــبــحــون يــوم العـيـد
فــهــنــيـئاً أبـا الحـسـيـن خـلال
وصـــفـــات جــلت عــن التــحــديــد
وشـــفـــوف عـــلى الجـــمــع بــســن
وســـنـــاء الى ســـنـــى مـــمـــدود
وهــنــيــئاً مــن المــؤبــد حــظــا
لا مــزيــد عــليــه للمــســتـزيـد
لك فــي نــفــســه العــزيــزة حــب
شــاب فــيــه حــلاوة التــوحــيــد
وعـــلى لحـــظــة النــزيــه طــلوع
كــطــلوع البــشــيــر بـالتـأيـيـد
واذا مـــا شـــدا بـــذكـــرك شــاد
قــال أحــسـنـت هـزة المـسـتـعـيـد
فـــعـــلام الســرى وصــبــح رضــاه
مـع سـنـى وجـهـك الاغـر السـعـيد
وإلى أيـن فـي الشـفـيـع اذا مـا
لم ألذ مــنــك عــنـده بـالرشـيـد
بــفــتــى نــازح المــكــان مــطــل
غـائب الشـخـص ذي اعـتـنـاء عتيد
مــشـفـق يـسـتـجـيـب لي مـن قـريـب
وانــا أســتــغــيــثــه مـن بـعـيـد
لو أطــلت عــلي رحــمــة عــيــنــي
ه انــجــلت شــدتــي وذاب حـديـدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول