🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جــاه الهــوى فـاسـتـشـعـروه عـاره - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جــاه الهــوى فـاسـتـشـعـروه عـاره
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
جــاه الهــوى فـاسـتـشـعـروه عـاره
ولعـــبـــه فــاســتــعــذبــوه أواره
لا تـطـلبـوا فـي الحـب عـزاً إنما
عـــبـــداه فـــي حـــكــمــه أحــراره
قـالوا أضـر بـك الهـوى فـأجـبتهم
يـــا حـــبـــذاه وحـــبــذا أضــراره
قـلبـي هـو اخـتـار السـقام لجسمه
زيـــا فـــخـــلوه ومـــا يــخــتــاره
عــيــرتــمــونـي بـالنـحـول وإنـمـا
شــرف المــهــنــد أن تــرق شـفـاره
وشــــمــــم لفـــراق مـــن آلفـــتـــه
ولربــمــا حــجــب الهــلال ســراره
أحــســبـتـم السـلوان هـب نـسـيـمـه
او أن ذاك النـــوم عـــاد غــراره
إن كان أعيى القلب من حر الجوى
خــذلتــه مــن دمـعـي إذن أنـصـاره
مــن قــد قــلبــي إذ انـثـنـى قـده
وأقـــام عـــذري إذ أطـــل عـــذاره
أم مـن طـوى الصبح المنير نقابه
وأحــاط بــاليـل البـهـيـم خـمـاره
غـــصـــن ولكــن النــفــوس ريــاضــه
رشــــأ ولكــــن القــــلوب عــــراره
ســخــرت بــبـدر التـم غـرتـه كـمـا
أزرت عــــــلى آفـــــاقـــــه أزراره
مـا زال ليـل الوصـل مـن فـتـكاته
تـــســـري الى بــعــرفــه أســحــاره
وبـجـود روض الحـسـن مـن وجـنـاتـه
دمــعــي فــيــنــدى رنــده وبـهـاره
حـتـى سـقـانـي الدهـر كـأس فـراقه
فـسـكـرت سـكـراً لا يـفـيـق خـمـاره
ووقـفـت فـي مـثـل المـحـصـب موقفاً
للبــيــن مــن حـب القـلوب جـمـاره
حـيـران أعـمـى الطـرف وهـو سماؤه
وأذاب فــيــه القــلب وهـو قـراره
ولئن يــذبــه وهــو مــثــواه فـكـم
قــد أحـرقـت عـود العـفـارة نـاره
إن يــهــنــه أنــي أضــعــت لحــبــه
قـــلبـــي وذاعــت عــنــده اســراره
فــليـهـن قـلبـي أن شـكـاه وشـاحـه
لســواره فــاقــتــص مــنــه ســواره
فــوحــسـنـه لقـد انـتـدبـت لوصـفـه
بــالبــخــل لولا أن حــمـصـاً داره
لد رمــتــنــي بــالمــنـى أغـصـانـه
وتــفــجــرت لي بــالنــدى أنـهـاره
بــلد مــتــى أذره هــيــج لوعــتــي
واذا قــدحــت الزنــد طـار شـراره
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول