🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا للمـعـالي مـا تـعـيـد ومـا تـبدي - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا للمـعـالي مـا تـعـيـد ومـا تـبدي
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
ألا للمـعـالي مـا تـعـيـد ومـا تـبدي
وفـي اللَه مـا تـخـفيه عنا وما تبدي
نــوال كــمــا اخـضـر العـذار وفـتـكـة
كــمــا خـجـلت مـن دونـه صـفـحـة الخـد
جـنـيـت ثـمـار النـصـر طـيـبـة الجـنـي
ولا شــجــر غــيــر المــثـقـفـة المـلد
وقــلدت أجــيــاد الربـى رائق الحـلى
ولا درر غــيــر المــطــهــمــة الجــرد
بــكــل فــتــى عــاري الأشــاجـع لابـس
الي غــمــرات المـوت مـحـكـمـة السـرد
يــكــر فــكــم طــعـن كـسـامـعـة الفـرا
يــضــاف إلى ضــرب كــحــاشــيـة البـرد
نـجـوم سـمـاء الحـرب إن يـدج ليـلهـا
يــدور بــهــم أفـواجـهـا فـلك السـعـد
خــمــيــس تــردى مــن بــنــيـك بـمـرهـف
حــكــاك كـمـا قـد الشـراك مـن الجـلد
بــبــدر ولكــن مــن مــطــالعـه الوغـى
وليــث ولكــن مــن بــراثـنـه الهـنـدي
فــتــى ثــقــف بــيــن الحـمـائل مـقـدم
جـنـى الموت من كفيه أحلى من الشهد
ســقــيــت بـه ديـنـاً عـفـاتـك مـخـصـبـاً
فـأجـنـاك مـن روض النـدى زهـر الحمد
وجــنــدتــه نــحــو المــلوك مــحـاربـاً
فـوافـاك يـقـتـاد المـلوك مـن الجـند
ورب ظـــلام ســـار فــيــه إلى العــدى
ولا نــجــم الا مــا تــطـلع مـن غـمـد
اطـــل عـــلى قـــرمـــونــة مــتــبــلجــاً
مـع الصـبـح حـتـى قـيل كانا على وعد
فــأرمــلهــا بــالســيــف ثــم أعـارهـا
مـن النـار أثواب الحداد على الفقد
فـيـا حسن ذاك السيف في راحة الندى
ويـا بـرد تـلك النـار في كبد المجد
لك اللَه إن كــانــت عـداتـك بـعـضـهـا
لبـعـض فـكـل مـنـهـم جـمـيـعاً إلى فرد
يـهـوداً وكـانـت بـربـراً فانتض الظبي
وأنــبــئهــم مــنــهــا بــالســنـة لسـد
اقـول وقـد نـادى ابـن اسـحـاق قـومـه
لأرضــك يــرتــاد المــنــيـة مـن بـعـد
لقـد سـلكـت نـهـج السـبيل إلى الردى
ظــبـاء دنـت مـن غـابـة الاسـد الورد
كـــأنـــي تــبــاديــس وقــد حــط رحــله
إلى الفرس الطاوي عن الفرس المهند
إلى الفــرس الجــاري بـه طـلق الردى
ســريــعـاً غـنـيـاً عـن لجـام وعـن لبـد
يــحــن إلى غــرنــاطــة فــوق مــتــنــه
كــمـا حـن مـقـصـوص الجـاح إلى الورد
ظــفــرت بـهـم فـارنـح وأومـض كـؤسـهـا
بـروقـاً لهـا مـن عـودهـا ضـجـة الرعد
مــعــتــقــة أهــدت إلى الورد لونـهـا
وجـادت بـريـاهـا عـلى العـنبر الورد
فـاكـثـر مـا يـلهـيك عن كأسها الوغى
وعــن غـمـات العـود نـغـمـة مـسـتـجـدي
ومــا المـلك الا حـليـة بـك حـسـنـهـا
والا فــمــا فــضـل السـوار بـلا زنـد
ولا عـــجـــب ان لم يـــدن بـــك مــارق
فـليـس جمال الشمس في الاعين الرمد
هـنـيـئاً بـبـكـر فـي الفـتـوح نـكحتها
ومـا قـبـضـت غـيـر المـنـية في النقد
تـحـلت مـن السـيـف الخـضـيـب بـصـفـحـة
وقـامـت مـن الرمـح الطـويـل عـلى قـد
ودونــكــهــا مــن نــســج فــكــري حــلة
مـطـرزة العـطـفـيـن بـالشـكـر والحـمد
ألذ مــن المـاء القـراح عـلى الصـدى
واطــيــب مـن وصـل الهـوى عـقـب الصـد
ومـــا هـــذه الاشــعــار الامــجــامــر
تــضــوع فــيــهــا للنــدى قــطـع النـد
وكــنــت نــشــرت الفــضــل فــي وانـمـا
نــشــرت ســقـيـط الطـل فـي ورق الورد
وهــا أنــا بـاغ مـن نـداك بـقـدر مـا
يــضــاف لتــأمــيــلي ويـعـزى إلى ودي
فــأقــسـم لو قـسـمـت جـودك فـي الورى
عــلى قــدر التـأمـيـل فـزت بـه وحـدي
قـنـعـت بـمـا عـنـدي مـن النـعـم التي
يــفــسـرهـا قـولي قـنـعـت بـمـا عـنـدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول