🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــبــر بــلنــســيــة وكــانــت جــنــة - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــبــر بــلنــســيــة وكــانــت جــنــة
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
خــبــر بــلنــســيــة وكــانــت جــنــة
أن قـــد تـــدلت فــي ســواء النــار
غــدرت وفــيــاً بــالعــهــود وقـلمـا
عــثــر الوفــي ســعــي الى الغــدار
يــا أهــلهــا مــن غــائب أو حـاضـر
وقــطــيــنــهــا مــن حــاضـر أو سـار
جـازوا بـنـي عـبـد العـزيـز فـانهم
جـــروا اليـــكـــم اســـوأ الأقــدار
ثــوروا بــهــم مــتــأوليـن وقـلدوا
مــلكــاً يــقــوم عـلى العـدو بـثـار
هـــذا مـــحــمــد أو فــهــذا احــمــد
وكــــلاهـــمـــا أهـــل لتـــلك الدار
جــاء الوزيـر بـهـا يـكـشـف ذيـلهـا
عــــن ســــوأة ســــوأى وعـــار عـــار
نـكـث اليـمـين وحاد عن سنن التقى
وقــضــى عــلى الاقـبـال بـالادبـار
آوى ليـنـصـر مـن نـبـا المـثـوى به
ودهــــاه خـــذلان مـــن الأنـــصـــار
بــر اليــمــيـن ولم يـعـرض نـفـسـه
ونـــفـــوســكــم لمــصــارع الفــجــار
مـــا كـــنـــتـــم الا كــأمــة صــالح
فـــرمـــاكـــم مـــن طــاهــر بــقــدار
هـــذا وخـــصـــكـــم بـــاشـــأم طــائر
ورمـــى ديـــاركـــم بـــاســـوأ جـــار
لابــر مــن مـسـح الجـبـيـن فـانـمـا
لطــمــتــه غــدراً غــيــر ذات ســوار
هــيــهـات يـطـمـع بـالنـجـاة لطـالب
ســـاع اذا ونـــت الكـــواكـــب ســار
كـيـف التـفـلت بـالخـديـعـة من يدي
رجــل الحــقــيــقـة مـن بـنـي عـمـار
رجــل تــطــعــمــه الزمــان فــجــاءه
طــرفــيــن فــي الاحـلاء والامـرار
سـلس القـياد الى الجميل فان يهج
فـــدع العـــنــان لهــبــة التــيــار
طـــبـــن بــاغــراض الامــور مــجــرب
فــــطـــن لاســـرار المـــكـــائد دار
مـــاض اذا بـــرزت اليـــه مـــصــمــم
هـــون اذا التـــفــت عــليــه مــدار
مـــازال مـــذ عــقــدت يــداه إزاره
فــــادرك خــــمــــســــة الاشــــبــــار
كـــشـــاف مـــظـــلمـــة وســـائس أمــة
نـــفـــاع أهـــل زمـــانـــه الضـــرار
عـجـبـاً لا شـمـط راضـع ثـدي الوغـى
مــنــه وطــود فــي العـنـا الخـطـار
شــــراب أكــــواس المـــدام وتـــارة
شــــــراب أكـــــواس الدم المـــــوار
جــرار اذيــال القــنــا ظــنـوا بـه
قــد زاركــم فــي الجـحـفـل الجـرار
وكـــأنـــكــم بــنــجــومــه ورجــومــه
تــهــوى اليــكــم مــن سـمـاء غـبـار
وأنـا النـصيح فان قبلتم فاتركوا
آثـــارهـــا خــبــراً مــن الأخــبــار
قوموا الى الدار الخبيثة فانهوا
تــلك الذخــائر مـن خـبـايـا الدار
وتــعــوضــوا مــن صــفــرة خــبــثـيـة
بـــأغـــر وضـــاح الجـــبــيــن مــدار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول