🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومـا لحـمام الأيك تبكيك كلما - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومـا لحـمام الأيك تبكيك كلما
ابن عمار الأندلسي
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
ومـا لحـمام الأيك تبكيك كلما
تــبــســم ثــغـر للصـبـاح شـنـيـب
تـغـنـي فـمـا تـنـفـك تشرب نغبة
مـن الدمـع يهديها اليك وجيب
نــــعــــم هــــجــــر ليـــلي كـــلف
وعـلى دمـع العـيـن كـيـف يـصـوب
فـتـاة عداها الحسن حتى كأنها
هـي الحـسـن أو إلف عـليه حبيب
فـعـيـن كـمـا عـين المهى ومقلد
كـمـا ارتاع ضبي بالفلاة غريب
وردف كـمـا انهال القضيب وضمه
وشـاح كـمـا غـنـى الحـمام طروب
وثـغـر كـمـثـل الاقـحوان يشوبه
لمـى حـسـنـات الصـبـر عنه ذنوب
شـقـقت جيوب الصبر عنها لطفلة
عـــليـــهـــا للجـــبـــال جـــيــوب
لفـاتـكـة الألحـاظ وهـي عـليلة
ونـاعـمـة الأعـطـاف وهـي قـضـيب
كسا الخجل المعتاد صفحة خدها
رداء طـــرازاه نـــدى ولهـــيـــب
ودبـت مـن الأصـداغ فـيه عقارب
لهـا فـي فـؤاد المـستهام دبيب
أمـا ونـسيم الروض زار نسيمها
فـاهـدتـهـمـا نـحو المشوق جنوب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول