🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَهـاجَـكَ مِـن عـيرِ الحَبيبِ بُكورُها - ساعِدَة الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَهـاجَـكَ مِـن عـيرِ الحَبيبِ بُكورُها
ساعِدَة الهذلي
0
أبياتها 29
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَهـاجَـكَ مِـن عـيرِ الحَبيبِ بُكورُها
أَجَـدَّت بِـلَيـلٍ لَم يُـعَـرِّج أَمـيـرُهـا
تَـحَـمَّلـنَ مِـن ذاتِ السُـلَيـمِ كَأَنَّها
سَـفـائِنُ يَـمٍّ تَـنـتَـحـيـهـا دَبـورُها
وَكـانَـت قَـذوفـاً بِالنَوى كُلَّ جانِبٍ
عَــلى كُــلِّ مَــرٍّ يَـسـتَـمِـرُّ مُـرورُهـا
مُـيَـمِّمـَةً نَـجـدَ الشَـرى لا تَـريـمُهُ
وَكـانَ طَـريـقـاً لا تَـزالُ تَـسيرُها
وَمــا مُــغـزِلٌ تَـقـرو أَسِـرَّةَ أَيـكَـةٍ
مُــنَـطَّقـَةٍ بِـالمَـردِ ضـافٍ بَـريـرُهـا
إِذا رَفَـعَـت عَـن نـاصِـلٍ مِـن سُقاطَةٍ
تُـعـالى يَـدَيـها في غُصونٍ تُصيرُها
بِــوادٍ حَـرامٍ لَم تَـرُعـهـا حِـبـالَةٌ
وَلا قـانِـصٌ ذو أَسـهُـمٍ يَـسـتَثيرُها
وَمِـنـكِ هُـدُوَّ اللَيـلِ بَـرقٌ فَهـاجَني
يُـصَـدِّعُ رُمـكـا مُـسـتَـطـيرا عَقيرُها
أَرِقــتُ لَهُ حَــتّــى إِذا مـا عُـروضُهُ
تَـحـادَت وَهـاجَـتـهـا بُروقٌ تُطيرُها
أَضَــرَّ بِهِ ضــاحٍ فَــنــبَــطـا أُسـالَةٍ
فَـمَـرٌّ فَـأَعـلى حَـوزِهـا فَـخُـصـورُهـا
فَـرَحـبٌ فَـأَعـلامُ القُـروطِ فَـكـافِـرٌ
فَــنَــخـلَةُ تَـلّى طَـلحُهـا وَسُـدورُهـا
وَمِــنــهُ يَــمــانٍ مُــسـتَـطِـلٌّ وَجـالِسٌ
بِـعَـرضِ السَـراةِ مُـكَـفـهِرّاً صَبيرُها
فَــحَــطَّ مِــنَ الســولِ المُـلِمِّ وَتَـلَّهُ
يَـحِـفُّ بِـأَربـاضِ اللأَراكِ ضَـريـرُها
وَتَــاللَّهِ مــا إِن شَهـلَةٌ أُمُّ واحِـدٍ
بِـأَوجَـدَ مِـنّـي أَن يُهـانَ صَـغـيـرُها
رَأَتـهُ عَـلى يَـأسٍ وَقَـد شابَ رَأسُها
وَحــيـنَ تَـصَـدّى لِلَهـوانِ عَـشـيـرُهـا
فَــشَـبَّ لَهـا مِـثـلَ السِـنـانِ مُـبَـرَّأُ
إِمــامٌ لِنــادي دارِهـا وَأَمـيـرُهـا
عِــنــاشُ عَــدُوٍّ لا يَــزالُ مُــشَــمِّراً
بِـرَجـلٍ إِذا ما الحَربُ شُبَّ سَعيرُها
تَـقَـدَّمَ يَـومـاً فـي ثَـلاثَـةِ فِـتـيَـةٍ
بِـجَـرداءَ نُـصـبٍ لِلغَـوازي ثُـغورُها
فَـبَـيـنـا هُـمُ يَـتّـابَـعونَ لِيَنتَهوا
بِــقُـذفٍ نِـيـافٍ مُـسـتَـقِـلٍّ صُـخـورُهـا
رَأَوا مِن قِدى الكَفَّينِ قُدّامَ عَدوَةٍ
مُـحـيـطـاً بِهِ مِـن كُـلِّ أَوبٍ حُضورُها
فَـوَرَّكَ لَيـنـا أَخـلَصَ القَـيـنُ أَثرَهُ
وَحـاشِـكَـةً يَـحـصـى الشِمالَ نِذيرُها
يُـزَحـزِحُهُـم عَـنـهُ بِـنَـبـلٍ سَـنـيـنَـةٍ
يُــضِـرُّ بِـحَـبّـاتِ القُـلوبِ حَـشـورُهـا
فَــلمّــا رَآهُـم يَـركَـبـونَ صُـدورَهُـم
كَـبُـدنِ إِيـادٍ يَـومَ ثُـجَّتـ نُـحـورُها
تَــمَــلَّزَ مِـن تَـحـتِ الظُـبـاتِ كَـأَنَّهُ
رَداةٌ إِذا تَـعـلو الخَبارَ نُدورُها
وَجـاءَ خَـليـلاهُ إِلَيـهـا كِـلاهُـمـا
يُـفـيـضُ دُمـوعـاً لا يَـريثُ هُمورُها
يُـنـيلانِ بِاللَهِ المَجيدِ لَقَد ثَوى
لَدى حَـيـثُ لاقـى زَيـنُها وَنَصيرُها
فَـقـامَـت بِـسِبتٍ يَلعَجُ الجِلدَ مارِنٍ
وَعَــزَّ عَــلَيــهــا هَـلكُهُ وَغُـبـورُهـا
فَـبَـيـنـا تَنوحُ اِستَبشَروها بِحُبِّها
صَـحـيـحـاً وَقَد فَتَّ العِظامَ فُتورُها
فَـخَـرَّت وَأَلقَـت كُـلَّ نَـعـلٍ شَـراذِمـاً
يَلوحُ بِضاحي الجِلدِ مِنها حُدورُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول