🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا بـاتَ مَـن حَـولي نِـياماً وَرُقَّداً - ساعِدَة الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا بـاتَ مَـن حَـولي نِـياماً وَرُقَّداً
ساعِدَة الهذلي
0
أبياتها خمسة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
د
أَلا بـاتَ مَـن حَـولي نِـياماً وَرُقَّداً
وَعــاوَدَنــي حُــزنــي الَّذي يَــتَـجَـدَّدُ
وَعــاوَدَنــي ديــنــي فَــبِــتُّ كَـأَنَّمـا
خِــلالَ ضُــلوعِ الصَــدرِ شِــرعٌ مُـمَـدَّدُ
بِــأَوبِ يَــدَي صَــنّـاجَـةٍ عِـنـدَ مُـدمِـنٍ
غَــوِيٍّ إِذا مــا يَــنــتَــشـي يَـتَـغَـرَّدُ
وَلَو أَنَّهـُ إِذا كـانَ مـا حُـمَّ واقِعا
بِــجــانِـبِ مِـن يَـحـفـى وَمَـن يَـتَـوَدَّدُ
وَلكِـــنَّمـــا أَهــلي بِــوادٍ أَنــيــسُهُ
سِـبـاعٌ تَـبَـغّـى النـاسَ مَثنى وَمَوحَدُ
لَهُـنَّ بِـمـا بَـيـنَ الأَصـاغـي وَمَـنصَحٍ
تَـعـاوٍ كَـمـا عَـجَّ الحَـجـيـجُ المُلَبِّدُ
أَلا هَـل أَتـى أُمَّ الصَـبِـيَّيـنِ أَنَّنـي
عَـلى نَـأيِهـا حِـملٌ عَلى الحَيِّ مُقعَدُ
وَمُــضـطَـجَـعـي نـابٍ مِـنَ الحَـيِّ نـازِحٌ
وَبَـيـتٌ بِـنـاهُ الشَـوكُ يَـضحى وَيَصرَدُ
تَـذَكَّرتُ مَـيـتـاً بِـالغَـرابَـةِ ثـاوِياً
فَـمـا كادَ لَيلي بَعدَ ما طالَ يَنفَدُ
شِهـابـى الَّذي أَعشو الطَريقَ بَضَوئِهِ
وَدِرعـي وَلَيـلُ النـاسِ بَـعـدَكَ أَسـوَدُ
فَـلَو نَـبَّأـَتـكَ الأَرضُ أَو لَو سَمِعتَهُ
لَأَيــقَـنـتَ أَنّـي كِـدتُ بَـعـدَكَ أَكـمَـدُ
فَــمــا خـادِرٌ مِـن أُسـدِ حَـليَـةَ جَـنَّةُ
وَأَشــبُــلَهُ ضـافٍ مِـنَ الغـيـلِ أَحـصَـدُ
أَراكٌ وَأَثــلٌ قَــد تَــحَــنَّتــ فُــروعُهُ
قَـــصـــارٌ وَأُســـلوبٌ طِـــوالٌ مُــحَــدَّدُ
إِذا اِحـتَـضَـرَ الصِـرمُ الجَميعُ فَإِنَّهُ
إِذا ما أَراحوا حَضرَةَ الدارِ يَنهَدُ
وَقـامـوا قِياماً بِالفِجاجِ وَأَوصَدوا
وَجــاءَ إِلَيــهِــم مُــقــبِــلاً يَـتَـوَرَّدُ
يُــقَــصِّمــُ أَعـنـاقَ المَـخـاضِ كَـأَنَّمـا
بِـمَـفـرَجِ لَحـيَـيـهِ الزِجـاجُ المُـوَتَّدُ
بِـأَصـدَقَ بَـأسـاً مِـن خَـليـلِ ثَـمـيـنَةٍ
وَأَمضى إِذا ما أَفلَطَ القائِمَ اليَدُ
أَرى الدَهـرَ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ
أَبــودٌ بِــأَطـرافِ المَـنـاعَـةِ جَـلعَـدُ
تَـــحَـــوَّلَ لَونــاً بَــعــدَ لَونٍ كَــأَنَّهُ
بِـشَـفّـانِ ريـحٍ مُـقـلِعِ الوَبـلِ يَـصرَدُ
تَــحــولُ قُــشَــعــريــراتُهُ دونَ لَونِهِ
فَـرائِصُهُ مِـن خـيـفَـةِ المَـوتِ تُـرعَـدُ
وَشَــفَّتــ مَـقـاطـيـعُ الرُمـاةِ فُـؤادَهُ
إِذا يَـسـمَـعُ الصَـوتَ المُـغَـرِّدَ يَصلِدُ
رَأى شَـخـصَ مَـسـعـودِ بـنَ سَـعـدٍ بِكَفِّهِ
حَــديـدٌ حَـديـثٌ بِـالوَقـيـعَـةِ مُـعـتَـدُ
فَــجــالَ وَخــالَ أَنَّهــُ لَم يَــقَــع بِهِ
وَقَـــد خَـــلَّهُ سَهــمٌ صَــويــبٌ مُــعَــرَّدُ
وَلا أَســفَــعُ الخَــدَّيــنِ طـاوٍ كَـأَنَّهُ
إِذا مـا غَـدا في الصُبحِ عَضبٌ مُهَنَّدُ
كَـــأَنَّ قَـــراهُ مُـــكـــتَـــسٍ رازِقِـــيَّةً
جَـديـداً بِهـا رَقـمٌ مِنَ الخالِ أَربَدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول